‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 مارس 2026

الإمارات نموذج عالمي في التنمية الإنسانية

الإمارات نموذج عالمي في التنمية الإنسانية

 

دولة الإمارات

الإمارات نموذج عالمي في التنمية الإنسانية

تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الدول الداعمة لمسيرة التنمية الإنسانية حول العالم حيث تبنت منذ سنوات نهجاً يقوم على الشراكة التنموية المستدامة مع العديد من الدول والمجتمعات وهذا النهج لم يقتصر على تقديم المساعدات الطارئة في أوقات الأزمات بل امتد ليشمل مشاريع طويلة الأمد تهدف إلى تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.


وتؤمن الإمارات بأن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان لذلك ركزت مبادراتها على دعم قطاعات التعليم والصحة وتمكين المجتمعات وقد انعكس هذا التوجه في إطلاق برامج تعليمية ومنح دراسية ساهمت في توفير فرص تعليمية لآلاف الطلبة في مختلف الدول إضافة إلى إنشاء المدارس والمراكز التعليمية التي تسهم في بناء جيل قادر على قيادة المستقبل.


وفي المجال الصحي لعبت الإمارات دوراً مهماً في دعم الأنظمة الصحية في العديد من الدول من خلال توفير اللقاحات والمستلزمات الطبية والمساهمة في إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية كما ساعدت هذه المبادرات في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الصحية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للسكان.


كما تسهم المشاريع التنموية الإماراتية في دعم الاستقرار المجتمعي عبر تنفيذ برامج تنموية متكاملة تستهدف تحسين البنية التحتية وتوفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية وقد ساهمت هذه المشاريع في إحداث تغييرات إيجابية ملموسة في حياة العديد من المجتمعات حول العالم.


وتحرص الإمارات كذلك على بناء شراكات دولية قائمة على التعاون والتكامل مع المؤسسات والمنظمات الدولية بهدف توسيع نطاق المبادرات الإنسانية وضمان استدامة تأثيرها على المدى الطويل ويعكس هذا النهج رؤية استراتيجية تسعى إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على الجميع.


وفي ظل هذه الجهود المتواصلة أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والتنمية المستدامة حيث نجحت في ترسيخ صورة الدولة التي لا تكتفي بتقديم الدعم بل تسعى إلى بناء مستقبل أفضل للإنسان أينما كان عبر مشاريع تنموية تترك أثراً إيجابياً يمتد لسنوات طويلة.

الأحد، 8 مارس 2026

العراق يوسع مشاريع الطاقة الكهربائية في عدة محافظات

العراق يوسع مشاريع الطاقة الكهربائية في عدة محافظات

 

الطاقة الكهربائية

العراق يوسع مشاريع الطاقة الكهربائية في عدة محافظات

تواصل الحكومة العراقية تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير قطاع الكهرباء في مختلف المحافظات في إطار الجهود المبذولة لتحسين استقرار الطاقة وتقليل ساعات الانقطاع التي يعاني منها المواطنون خاصة خلال فترات الذروة التي يزداد فيها الطلب على الكهرباء بشكل ملحوظ وتسعى الجهات المعنية إلى تسريع تنفيذ المشاريع الحيوية التي من شأنها دعم الشبكة الوطنية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات السكان كما تعمل المؤسسات الحكومية المختصة على وضع برامج متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة المنظومة الكهربائية وتحقيق استقرار أكبر في إمدادات الطاقة.


وأكد مسؤولون في قطاع الطاقة أن المرحلة الحالية تشهد تنفيذ أعمال توسعة لعدد من محطات التوليد في عدة محافظات عراقية إلى جانب إضافة وحدات إنتاجية جديدة تسهم في زيادة الطاقة المتاحة للشبكة الوطنية وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز القدرة الإنتاجية وتحسين كفاءة تشغيل المحطات القائمة كما يجري العمل بالتوازي على تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء بما يواكب الزيادة المستمرة في الطلب على الطاقة داخل البلاد.


وتعمل الجهات الفنية المختصة على تنفيذ مشاريع متعددة لتأهيل خطوط نقل الكهرباء ومحطات التحويل في مختلف المناطق بهدف تقليل الأعطال وتحسين كفاءة نقل الطاقة من محطات الإنتاج إلى مراكز الاستهلاك وتشمل هذه الجهود تحديث المعدات القديمة واستبدالها بأنظمة أكثر تطوراً وقدرة على العمل بكفاءة أعلى كما يتم تنفيذ برامج صيانة دورية لضمان استمرار عمل الشبكة الكهربائية دون انقطاع ولتقليل نسب الفاقد في الطاقة.


وفي إطار تطوير منظومة الكهرباء تتضمن الخطة الحكومية إدخال تقنيات حديثة في مجال إدارة الشبكات الكهربائية حيث يتم استخدام أنظمة ذكية لمراقبة أداء الشبكة وتحليل البيانات المتعلقة بالاستهلاك والإنتاج وتسهم هذه التقنيات في تحسين إدارة الأحمال الكهربائية وتقليل الهدر في الطاقة كما تساعد هذه الأنظمة المتطورة في الكشف المبكر عن الأعطال والعمل على معالجتها بسرعة قبل أن تؤثر على استقرار الشبكة.


وأوضحت وزارة الكهرباء أن المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً ستلعب دوراً مهماً في تعزيز استقرار الشبكة الوطنية خلال فصل الصيف المقبل الذي يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في معدلات استهلاك الكهرباء كما يجري التنسيق مع الحكومات المحلية في المحافظات لتحديد المناطق التي تحتاج إلى تطوير عاجل في البنية التحتية للطاقة ويهدف هذا التعاون إلى ضمان توزيع عادل للخدمات الكهربائية وتحسين مستوى التجهيز للمواطنين.


ويرى مختصون في قطاع الطاقة أن هذه الخطوات تمثل جزءاً مهماً من خطة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الكهرباء داخل العراق كما تسعى الحكومة إلى تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية عبر دعم مشاريع الإنتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة وتؤكد الجهات المعنية أن العمل مستمر لإطلاق مشاريع إضافية خلال الأشهر المقبلة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات العراقية.

الثلاثاء، 3 مارس 2026

إيقاف رحلات قطار المسافرين بين بغداد وذي قار للصيانة خلال رمضان

إيقاف رحلات قطار المسافرين بين بغداد وذي قار للصيانة خلال رمضان

 

قطار بغداد

إيقاف رحلات قطار المسافرين بين بغداد وذي قار للصيانة خلال رمضان

أعلنت الجهات المعنية إيقاف رحلات قطار المسافرين بين بغداد وذي قار مؤقتاً خلال شهر رمضان وذلك لأغراض الصيانة الدورية وتحسين كفاءة الخط الحديدي والقرار جاء ضمن خطة تهدف إلى تطوير البنية التحتية وضمان سلامة المسافرين وأكدت الجهات المختصة أن التوقف سيكون لفترة محددة لحين استكمال الأعمال الفنية المطلوبة.


ويعد خط بغداد – ذي قار من الخطوط الحيوية التي يعتمد عليها عدد كبير من المسافرين يومياً سواء لأغراض العمل أو الزيارات العائلية لذلك فإن قرار الإيقاف أثار اهتماماً واسعاً بين المواطنين خاصة مع تزايد التنقلات خلال الشهر الفضيل وتحرص إدارة السكك على تقليل مدة التوقف لتفادي أي تأثير طويل الأمد على حركة السفر.


المسؤولون أوضحوا أن أعمال الصيانة تشمل فحص القضبان وتحديث بعض المقاطع المتضررة إضافة إلى مراجعة منظومات السلامة والإشارات كما سيتم إجراء صيانة شاملة لبعض العربات لضمان جاهزيتها فور استئناف الرحلات وهذه الخطوة تأتي ضمن برنامج تطويري أوسع لتحسين خدمات النقل بالسكك الحديدية في البلاد.


من جهتهم دعا مختصون إلى استثمار فترة التوقف في تنفيذ تحسينات إضافية تسهم في رفع مستوى الراحة داخل العربات وأشاروا إلى أن تطوير قطاع النقل يسهم في تخفيف الضغط على الطرق البرية ويعزز من خيارات التنقل الآمن كما شددوا على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة لإنجاز الصيانة.


في المقابل لجأ العديد من المسافرين إلى وسائل نقل بديلة خلال فترة التوقف مثل الحافلات أو السيارات الخاصة وهذا التحول المؤقت قد يرفع من وتيرة الطلب على النقل البري خاصة في أوقات الذروة قبل الإفطار وبعده ومع ذلك تبقى العودة إلى القطار خياراً مفضلاً لكثيرين نظراً لراحته وكلفته المناسبة.


ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن موعد استئناف الرحلات فور الانتهاء من أعمال الصيانة بشكل كامل فالجهات المختصة أكدت أن الهدف الأساسي هو تعزيز السلامة وتحسين جودة الخدمة للمواطنين وبين التوقف المؤقت والطموح بالتطوير تبقى الأنظار متجهة نحو عودة القطار بحلّة أفضل بعد رمضان.

تطورات جديدة في أسعار الذهب داخل العراق وتكلفة عيار 21 لدى الصاغة

تطورات جديدة في أسعار الذهب داخل العراق وتكلفة عيار 21 لدى الصاغة

 

أسعار الذهب

تطورات جديدة في أسعار الذهب داخل العراق وتكلفة عيار 21 لدى الصاغة

تشهد أسعار الذهب في العراق تطورات متسارعة خلال الأيام الأخيرة وسط متابعة حثيثة من قبل المواطنين وأصحاب محال الصاغة وهذه التحركات تأتي بالتزامن مع تغيّرات في الأسعار العالمية للأونصة إضافة إلى تقلبات سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية ويترقب المتعاملون في السوق أي مؤشرات جديدة قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.


ويُعد عيار 21 الأكثر تداولاً وطلباً داخل السوق العراقي نظراً لاعتماده في أغلب المناسبات الاجتماعية مثل الزواج والهدايا لذلك فإن أي ارتفاع أو انخفاض في سعره يثير اهتمام شريحة واسعة من المواطنين كما أن هذا العيار يُعتبر خياراً مناسباً لمن يرغب في الادخار دون تحمل كلفة مرتفعة مقارنة بالعيارات الأعلى.


الصاغة أوضحوا أن تكلفة عيار 21 لا تعتمد فقط على السعر العالمي للذهب بل تشمل أيضاً أجور المصنعية التي تختلف من محل لآخر كذلك يلعب سعر صرف الدولار دوراً محورياً في تحديد السعر النهائي للمستهلك وهذا التداخل في العوامل يجعل الأسعار تتغير بشكل شبه يومي وأحياناً عدة مرات خلال اليوم الواحد.


في الآونة الأخيرة سُجل تفاوت ملحوظ بين سعر البيع وسعر الشراء داخل بعض الأسواق وهو ما يدفع الكثيرين إلى التريث قبل اتخاذ قرار الشراء. بعض المواطنين يفضلون الانتظار أملاً في انخفاض الأسعار بينما يرى آخرون أن الذهب يظل ملاذاً آمناً في ظل التحديات الاقتصادية وهذا التباين في الآراء يعكس حالة الحذر التي تسيطر على السوق حالياً.


الخبراء يشيرون إلى أن استمرار التوترات الاقتصادية عالمياً قد يدعم بقاء أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة نسبياً كما أن أي تغير في السياسة النقدية العالمية يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية في العراق لذلك تبقى التوقعات مفتوحة على عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة.


في المجمل يظل الذهب وخاصة عيار 21 مؤشراً مهماً على الحركة الاقتصادية داخل العراق ارتباطه بالادخار والمناسبات الاجتماعية يمنحه مكانة خاصة في الثقافة المحلية وبين موجات الصعود والهبوط، تبقى الأنظار متجهة نحو سوق الصاغة لمعرفة الاتجاه القادم للأسعار.

السبت، 28 فبراير 2026

جرد وتوثيق المباني التراثية في قضائي الفجر وقلعة سكر شمال ذي قار

جرد وتوثيق المباني التراثية في قضائي الفجر وقلعة سكر شمال ذي قار

 

المباني التراثية

جرد وتوثيق المباني التراثية في قضائي الفجر وقلعة سكر شمال ذي قار

تواصل الجهات الثقافية والحكومية في محافظة ذي قار تنفيذ برامج جرد وتوثيق المباني التراثية في أقضية شمال المحافظة وفي مقدمتها قضاء الفجر وقلعة سكر بهدف حماية الهوية العمرانية والحفاظ على الشواهد التاريخية ويأتي هذا التحرك ضمن توجهات أوسع لصون الإرث الثقافي في المحافظة التي تعد من أهم مناطق الحضارة القديمة في العراق.


وتركز عملية الجرد على توثيق الأبنية القديمة ذات الطابع التراثي بما يشمل الدور السكنية التاريخية والمساجد والأسواق القديمة والمباني الحكومية الأولى ويجري تسجيل معلومات تفصيلية عن تاريخ البناء والمواد المستخدمة وحالة الهيكل الإنشائي تمهيداً لوضع خطط للحماية أو الترميم مستقبلاً.


ويعد قضاء الفجر من المناطق التي تحمل قيمة تاريخية خاصة إذ تأسس كمدينة منذ بدايات القرن العشرين وتطور لاحقاً ليصبح قضاءً مستقلاً في شمال ذي قار ويسهم هذا الامتداد الزمني في وجود مبانٍ تمثل مراحل مختلفة من تاريخ العمران المحلي ما يجعل توثيقها خطوة ضرورية لحفظ ذاكرة المكان.


أما قضاء قلعة سكر فيُعد من المدن التاريخية في شمال المحافظة أيضاً ويضم أحياء قديمة تشكل نواة المدينة الأولى وتبرز أهمية الجرد في توثيق الأبنية التي تعكس أساليب البناء التقليدية في جنوب العراق بما فيها استخدام الطابوق المحلي والواجهات البسيطة ذات الطابع الشعبي.


ويرى مختصون في التراث أن عملية التوثيق لا تقتصر على الحفظ فقط بل تمهد لإمكانية إدراج بعض المواقع ضمن برامج الاستثمار السياحي الثقافي مستقبلاً كما قد تساعد هذه الخطوات في جذب مشاريع إعادة التأهيل وتحويل بعض المباني إلى مرافق ثقافية أو متاحف محلية.


بصورة عامة يمثل جرد المباني التراثية في شمال ذي قار خطوة مهمة نحو صون الهوية التاريخية للمناطق الحضرية الصغيرة ويؤكد إدراك الجهات المعنية لقيمة التراث العمراني في التنمية الثقافية والسياحية ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في حماية ما تبقى من الذاكرة المعمارية للأجيال المقبلة وتعزيز الانتماء المحلي للمجتمع.

الخميس، 26 فبراير 2026

العتبة الحسينية تواصل فعالياتها القرآنية للعام الثامن على التوالي في شمال العراق

العتبة الحسينية تواصل فعالياتها القرآنية للعام الثامن على التوالي في شمال العراق

 

العتبة الحسينية

العتبة الحسينية تواصل فعالياتها القرآنية للعام الثامن على التوالي في شمال العراق

تواصل العتبة الحسينية فعالياتها القرآنية في شمال العراق للعام الثامن على التوالي في مبادرة دينية وثقافية تهدف إلى ترسيخ قيم القرآن الكريم ونشر علومه بين مختلف فئات المجتمع وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود مستمرة لتعزيز الهوية الدينية وربط الأجيال الجديدة بالموروث القرآني بأساليب تعليمية حديثة.


وتشمل الفعاليات تنظيم دورات للحفظ والتلاوة وورشاً تعليمية في أحكام التجويد إضافة إلى مسابقات قرآنية تستهدف الأطفال والشباب على حد سواء ويسهم هذا التنوع في البرامج في جذب المشاركين وتحفيزهم على التفاعل مع القرآن ليس فقط حفظاً بل فهماً وتدبراً أيضاً.


كما تحرص الجهات المنظمة على إشراك نخبة من القراء والمدربين المختصين بما يضمن تقديم محتوى تعليمي رصين يعزز المهارات القرآنية لدى المشاركين ويعكس ذلك اهتماماً واضحاً بتطوير المستوى العلمي والتربوي للأنشطة وتحويلها إلى مسار مستدام في خدمة المجتمع.


وتحمل هذه الفعاليات بعداً اجتماعياً مهماً إذ تسهم في تعزيز الروابط بين أبناء المناطق المستهدفة وتوفر فضاءات تعليمية آمنة تجمع العائلات والشباب حول قيم مشتركة كما تساعد في دعم الاستقرار المجتمعي من خلال نشر ثقافة الحوار والاعتدال المستمدة من تعاليم القرآن الكريم.


ومن جهة أخرى تمثل استمرارية هذه المبادرات مؤشراً على نجاحها في تحقيق أثر ملموس خلال السنوات الماضية فقد أفرزت أعداداً متزايدة من الحفّاظ والمشاركين وأسهمت في ترسيخ حضور الأنشطة القرآنية في المناطق الشمالية ما يعزز دور المؤسسات الدينية في التنمية الثقافية.


في المجمل فإن استمرار الفعاليات القرآنية للعام الثامن يعكس التزاماً واضحاً بنشر الثقافة القرآنية وتعزيز القيم الروحية في المجتمع ومع توسع هذه الأنشطة وتنوعها يمكن أن تشكل رافداً مهماً في بناء جيل أكثر وعياً وتمسكاً بهويته الدينية والثقافية.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

إجراءات جديدة لزيادة تصاريف المياه في قضاء الإصلاح

إجراءات جديدة لزيادة تصاريف المياه في قضاء الإصلاح

 

تصاريف المياه

إجراءات جديدة لزيادة تصاريف المياه في قضاء الإصلاح

أعلنت الجهات المختصة في قضاء الإصلاح عن مجموعة إجراءات جديدة تهدف إلى زيادة تصاريف المياه وتحسين تدفقها في المناطق السكنية والزراعية وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مستمرة لضمان توفير المياه لسكان القضاء وتلبية الاحتياجات الأساسية للزراعة والصناعة المحلية كما تؤكد السلطات على أهمية التخطيط المستدام في إدارة الموارد المائية لمواجهة التحديات المناخية.


تركز الإجراءات الجديدة على تطوير البنية التحتية لشبكات المياه بما يشمل إصلاح القنوات القديمة وصيانة المضخات وتعزيز آليات التحكم في التصريف ومن شأن هذه الجهود أن تقلل من الهدر وتزيد من كفاءة توزيع المياه في جميع المناطق كما تهدف إلى ضمان وصول المياه بشكل منتظم إلى كل المواطنين والمزارعين دون انقطاع.


كما تشمل الخطط تحديث محطات الضخ والتحكم في مستويات المياه في السدود والخزانات المحلية ويرى المسؤولون أن هذا التطوير يساهم في تحقيق توازن أفضل بين الطلب والاستهلاك ويقلل من المخاطر المرتبطة بالجفاف أو نقص المياه في المواسم الحرجة ويأتي ذلك ضمن استراتيجية شاملة لإدارة الموارد المائية في القضاء.


وتعمل الجهات المختصة على مراقبة جودة المياه بجانب زيادة كميتها، لضمان توفير مياه صالحة للشرب والزراعة والصناعة ويؤكد المسؤولون على ضرورة التعاون مع المجتمع المحلي للحد من الاستهلاك العشوائي وتطبيق أنظمة الترشيد الفعال كما تم إطلاق حملات توعية لأهمية المحافظة على المياه واستخدامها بحكمة.


ومن المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تعزيز قدرة القضاء على مواجهة الفيضانات الموسمية أو التغيرات المناخية المفاجئة حيث تم تجهيز خطط الطوارئ للتعامل مع أي زيادة مفاجئة في التصاريف ويشمل ذلك التنسيق مع الدفاع المدني والزراعة لضمان حماية الأراضي والممتلكات كما تسهم هذه الخطط في الحد من الأضرار البيئية المحتملة.


في المحصلة تمثل الإجراءات الجديدة خطوة مهمة نحو تحسين إدارة المياه في قضاء الإصلاح مع التركيز على الاستدامة والكفاءة فالاهتمام بالبنية التحتية والمراقبة المستمرة يضمن استقرار الموارد المائية ويعزز الحياة اليومية للمواطنين ويشكل أساسًا لتطوير القضاء اقتصاديًا وزراعيًا وبيئيًا في المستقبل القريب.

الأحد، 22 فبراير 2026

أقامة ندوة عن فضل شهر رمضان المبارك في محافظة ذي قار بالعراق

أقامة ندوة عن فضل شهر رمضان المبارك في محافظة ذي قار بالعراق

 

ندوة رمضانية

أقامة ندوة عن فضل شهر رمضان المبارك في محافظة ذي قار بالعراق

أقيمت في ذي قار ندوة دينية وثقافية تناولت فضل شهر رمضان المبارك وأهميته في تعزيز القيم الروحية والاجتماعية بين أفراد المجتمع وجاءت الندوة بمشاركة عدد من رجال الدين والأكاديميين والناشطين الاجتماعيين بهدف نشر الوعي الديني وترسيخ مفاهيم التكافل والتراحم كما شهدت حضوراً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع المحلي.


وتطرقت الندوة إلى مكانة شهر رمضان في الإسلام باعتبارها شهراً للعبادة والتقرب إلى الله وفرصة لمراجعة النفس وتعزيز الأخلاق الحميدة وأكد المتحدثون أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب بل يشمل تهذيب السلوك وضبط النفس وتعزيز روح التسامح بين الناس كما شددوا على أهمية استثمار هذا الشهر في الأعمال الخيرية.


كما ناقش المشاركون دور الأسرة في ترسيخ القيم الرمضانية لدى الأبناء من خلال تشجيعهم على الصلاة والصيام ومساعدة المحتاجين وأشاروا إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية عبر التجمعات العائلية وموائد الإفطار الجماعية وهذه الممارسات تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي وترسيخ روح المحبة بين أفراد المجتمع.


وتحدثت الندوة أيضاً عن أهمية التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل حيث دعا المتحدثون إلى دعم العائلات المحتاجة وتكثيف المبادرات الخيرية وأكدوا أن مساعدة الفقراء والمساهمة في الأعمال التطوعية تعكس القيم الحقيقية للصيام وتحقق مقاصده الإنسانية كما تم عرض نماذج لمبادرات محلية ناجحة في هذا المجال.


من جانب آخر ركزت الندوة على دور المؤسسات الدينية والثقافية في نشر الوعي الصحيح حول فضائل رمضان والتصدي للمفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمظاهر الاستهلاكية وشدد المشاركون على ضرورة توجيه المجتمع نحو استثمار الشهر في العبادة والعمل الصالح بدلاً من الانشغال بالمظاهر الشكلية.


وفي ختام الندوة أكد المنظمون أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع كما أعربوا عن نيتهم تنظيم فعاليات مماثلة خلال الشهر الفضيل لدعم روح التعاون والمحبة بين المواطنين وتم التأكيد على أن شهر رمضان يظل فرصة سنوية لإحياء القيم الإنسانية والدينية الأصيلة.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

 

مسرح الشارع

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

انطلقت في بغداد فعاليات أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية من مختلف المحافظات العراقية فالمهرجان يهدف إلى تعزيز ثقافة الفن المسرحي بين الشباب وتشجيع الطلاب على التعبير عن قضاياهم الاجتماعية بطريقة إبداعية والجمهور تفاعل بشكل كبير مع العروض حيث شهدت الشوارع أجواءً فنية حية ومبهجة.


يهدف المهرجان إلى دمج التعليم بالفن حيث يعكس الطلاب من خلال العروض المسرحية مشكلات مجتمعية مثل البيئة والصحة والتعليم كما يسعى إلى تنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي لدى الطلاب وتشجيعهم على العمل الجماعي والجهات المنظمة تؤكد أن هذه التجربة تعزز الإبداع والوعي الثقافي بين الأجيال الناشئة.


شارك في المهرجان أكثر من عشرين فرقة مدرسية تمثل مختلف المحافظات العراقية حيث قدمت كل فرقة عروضًا تتنوع بين الكوميديا والدراما والرقص المسرحي والطلاب أبدعوا في استخدام الملابس والإكسسوارات والمؤثرات الصوتية لإيصال رسالتهم والعروض حظيت بإعجاب الجمهور المحلي والسياح مما جعل الحدث نقطة جذب ثقافية مهمة.


تفاعل الجمهور بشكل واسع مع عروض الطلاب حيث وصف كثيرون المهرجان بأنه تجربة جديدة وممتعة تثري الثقافة العراقية والأطفال والشباب على حد سواء شاركوا في النشاطات المصاحبة مثل ورش الرسم والإلقاء المسرحي والبعض أعربوا عن سعادتهم بمشاركة أبنائهم في تجربة تعليمية فنية تجمع بين المتعة والفائدة.


يشير الخبراء إلى أن مهرجان مسرح الشارع يسهم في تنمية الثقافة الشبابية وتعزيز الانخراط المجتمعي من خلال الفن كما يساعد على صقل مهارات الطلاب الفنية والتواصلية ويعزز ثقتهم بأنفسهم وهذا النوع من الفعاليات يشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب وتشجيع المبادرات الطلابية الإبداعية.


أكد المنظمون أن المهرجان سيصبح حدثًا سنويًا بمشاركة أوسع من المدارس العراقية مع إضافة فقرات وورش تدريبية جديدة كما يخططون لتوسيع نطاق المشاركة ليشمل الفرق من المحافظات الحدودية والدولية والهدف هو جعل مهرجان مسرح الشارع منصة دائمة للشباب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بطريقة حية ومؤثرة.

الاثنين، 16 فبراير 2026

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

 

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

يشهد قطاع التعليم العالي في العراق توجهاً متصاعداً نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها خياراً استراتيجياً لتطوير البيئة الأكاديمية وتعزيز القدرات العلمية فقد أكد مسؤولون في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية لم تعد خياراً ثانوياً بل ضرورة حتمية لضمان جودة التعليم ومخرجاته.


وجاءت هذه التوجهات خلال الملتقى العراقي السنوي الرابع للذكاء الاصطناعي الذي استضافته جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل وبمشاركة أكاديميين وخبراء في مجالات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية ويعكس انعقاد هذا الحدث الدعم المتزايد من المؤسسات الأكاديمية العراقية للتخصصات العلمية الحديثة.


وأكدت الوزارة أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية يمثل خطوة أساسية نحو تطوير المناهج وأساليب التدريس بما يتوافق مع المعايير الدولية كما تسعى إلى تسويق التخصصات المرتبطة بهذه التقنيات لما توفره من تطبيقات واسعة في الاقتصاد والزراعة والتجارة والقانون والبيئة والخدمات الرقمية.


ويسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العملية التعليمية من خلال دعم أعضاء الهيئات التدريسية في إعداد المناهج والوسائل التعليمية إضافة إلى مساعدة الطلبة في إنجاز البحوث وتنمية مهاراتهم الأكاديمية كما توفر هذه التقنيات أدوات مساندة تسهل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التعليمية وتعزز فرص مشاركتهم الفاعلة.


ولا يقتصر توظيف الذكاء الاصطناعي على التعليم فحسب بل يمتد إلى مجالات البحث العلمي والترجمة والخدمات الجامعية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأكاديمي وتعزيز الوعي العلمي ويأتي ذلك ضمن رؤية تستهدف تنمية القدرات البشرية ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة عالمياً.


وفي الوقت الذي تتزايد فيه فرص الاستفادة من هذه التقنيات شددت الجهات الأكاديمية على ضرورة استخدامها بصورة مسؤولة وأخلاقية مع التحذير من مخاطر إساءة توظيفها ويظل الهدف الأساسي هو توجيه التكنولوجيا لخدمة التنمية المستدامة ودعم تقدم المجتمعات بما يعزز مكانة العراق في ميادين البحث العلمي والتكنولوجيا مستقبلاً.

السبت، 14 فبراير 2026

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

 

التراث العراقي

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي مر بها العراق خلال العقود الأخيرة برزت مبادرات فردية يقودها باحثون وشباب ومهتمون بالتراث لحماية الذاكرة الثقافية من الضياع وهذه الجهود لم تعد ترفًا ثقافيًا بل ضرورة لحفظ الهوية الوطنية ونقلها للأجيال القادمة خاصة مع ما تعرضت له مواقع تاريخية ومخطوطات نادرة من تلف أو نهب لذلك أصبح العمل الفردي بمثابة خط الدفاع الأول عن تاريخ البلاد يحركه شعور بالمسؤولية والانتماء أكثر من أي دعم مؤسسي.


في مدن مثل بغداد والموصل نشط أفراد في جمع الصور القديمة وتوثيق الحكايات الشعبية وتسجيل شهادات كبار السن حول الحياة الاجتماعية والعادات اليومية وهذه المبادرات اعتمدت على أدوات بسيطة مثل الهواتف الذكية والأرشفة الرقمية ومنصات التواصل لكنها نجحت في خلق ذاكرة بصرية وسردية واسعة ومع مرور الوقت تحولت صفحات ومجموعات صغيرة إلى أرشيفات مجتمعية تحفظ تفاصيل الحياة التي لا تسجلها الوثائق الرسمية.


كما اتجه بعض المهتمين إلى توثيق التراث المعماري والأسواق القديمة والموسيقى الشعبية خصوصًا في مدن الجنوب مثل البصرة حيث تتداخل الثقافات البحرية والتجارية في ملامح المدينة وينظم هؤلاء جولات تصوير ومقابلات ميدانية وينشرون نتائجها في مدونات وقنوات معرفية ما أتاح للطلاب والباحثين مواد أولية لفهم تاريخ المجتمع المحلي ومع تراكم هذه الجهود بدأت تتشكل مكتبات رقمية مفتوحة يمكن الرجوع إليها بسهولة.


التكنولوجيا لعبت دورًا حاسمًا في دعم هذه المبادرات إذ أصبح بالإمكان تحويل الوثائق والصور إلى نسخ رقمية تحميها من التلف أو الفقدان إضافة إلى نشرها عالميًا خلال ثوانٍ وبعض المتطوعين سعوا للتعاون مع جهات دولية مثل اليونسكو للحصول على تدريبات في التوثيق والأرشفة الحديثة هذا التفاعل بين المبادرات الفردية والخبرة المؤسسية ساعد في رفع جودة العمل ومنحه بعدًا مهنيًا واستدامة أكبر.


ورغم أهمية هذه الجهود إلا أنها تواجه تحديات واضحة مثل ضعف التمويل وقلة الدعم الرسمي وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع الأثرية كما يواجه المتطوعون أحيانًا نقص المعدات أو الحماية القانونية لموادهم الموثقة ما يجعل استمرار المبادرات معتمدًا على الجهد الشخصي ومع ذلك فإن إصرار القائمين عليها يعكس وعيًا متزايدًا بقيمة التراث غير المادي مثل الأغاني الشعبية والحرف والطقوس الاجتماعية التي تشكل روح المجتمع.


في النهاية تثبت هذه المبادرات أن حماية التراث ليست مسؤولية الحكومات وحدها بل مهمة مجتمعية يشترك فيها الأفراد قبل المؤسسات فكل صورة محفوظة وكل قصة موثقة تمثل لبنة في بناء ذاكرة العراق المستقبلية وتمنح الأجيال القادمة فرصة لفهم جذورها وهويتها وإذا ما حظيت هذه الجهود بالدعم والتشجيع فإنها قادرة على تحويل الخوف من اندثار الذاكرة إلى مشروع وطني لإحيائها وصونها.

الخميس، 12 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

ترسخ دولة الإمارات نموذجًا مختلفًا في العمل التنموي يقوم على الاستدامة وليس الاستجابة المؤقتة للأزمات فالدعم الإماراتي لا يتوقف بانتهاء الطارئ بل يمتد لسنوات ليُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة المجتمعات وهذا النهج يعكس رؤية استراتيجية تعتبر الإنسان محور التنمية وأساس الاستقرار حيث تتحول المبادرات من مجرد مساعدات إلى مشاريع تبني واقعًا أفضل ومستقبلًا أكثر ثباتًا.


في قطاع الصحة ساهمت الإمارات في توفير اللقاحات ودعم برامج الصحة المجتمعية في دول عدة ما عزز قدرة الأنظمة الصحية على الاستمرار والتطور وهذه المبادرات لم تنقذ الأرواح فقط بل أسست لبنية صحية أقوى تضمن استجابة أفضل للتحديات المستقبلية ومع التركيز على التوعية والرعاية الأولية أصبح الأثر الصحي ممتدًا ليشمل أجيالًا كاملة وليس مجرد تدخلات مؤقتة.


أما في مجال التعليم فقد كان الاستثمار الإماراتي واضحًا من خلال بناء المدارس وتقديم المنح التعليمية بما يفتح أبواب المستقبل أمام أجيال جديدة فالتعليم هنا ليس مساعدة آنية بل مشروع طويل الأمد لبناء الإنسان وتمكينه من الإسهام في تنمية مجتمعه حين يحصل الطفل على فرصة تعليم مستدامة فإن المجتمع بأكمله يجني ثمار هذا الاستثمار لسنوات قادمة.


الشراكات التنموية التي تقودها الإمارات تركز على تمكين المجتمعات وتعزيز قدراتها الذاتية وهو ما يجعل الأثر ممتدًا ومستدامًا وهذه المقاربة تعني أن المشاريع لا تنتهي بانتهاء التمويل بل تترك وراءها منظومات قادرة على الاستمرار والنمو من خلال التدريب وبناء القدرات ويتحول الدعم إلى قوة داخلية تدفع المجتمعات نحو الاعتماد على الذات.


وترتبط هذه الجهود بأهداف التنمية المستدامة حيث تعمل الإمارات على مواءمة برامجها مع الرؤى العالمية للتنمية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي هذا التكامل يجعل العمل الإماراتي جزءًا من منظومة تنموية أوسع تتطلع لمستقبل أفضل للجميع وتؤكد أن التنمية الحقيقية هي التي توازن بين الإنسان والاقتصاد والمجتمع.


في المحصلة تقدم الإمارات نموذجًا لشريك تنموي يضع الاستمرارية في صميم عمله ويؤمن بأن بناء الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء الأوطان وإنه نهج يصنع أثرًا لا يُقاس بالأيام بل بالسنوات والتحولات العميقة في حياة الشعوب ليبقى العمل الإنساني الإماراتي قصة تنمية مستدامة تتجدد آثارها مع كل جيل. 

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

 

مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

يشكل نجاح العراق في معالجة 68٪ من مياه الصرف الصحي خطوة بيئية وخدمية مهمة تعكس تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية لقطاع المياه وهذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الخدمي فحسب بل يمتد ليؤكد وجود توجه وطني جاد لتحسين الواقع البيئي والصحي في المدن العراقية كما يعكس حجم الجهود المبذولة من الجهات المختصة لمواجهة التحديات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.


تحسين معالجة مياه الصرف الصحي يسهم بشكل مباشر في حماية الأنهار والمسطحات المائية من التلوث خصوصاً مع اعتماد العراق الكبير على نهري دجلة والفرات كمصدرين أساسيين للمياه وتقليل طرح المياه الملوثة في المجاري المائية يعني الحفاظ على النظام البيئي وتقليل الأضرار التي تصيب الثروة السمكية والأراضي الزراعية وهذا بدوره يدعم الأمن الغذائي ويحد من التدهور البيئي طويل الأمد.


من الناحية الصحية ينعكس هذا التطور إيجابياً على حياة المواطنين إذ إن معالجة مياه الصرف تقلل من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه مثل الإسهالات والتسممات والأمراض الجلدية كلما ارتفعت نسب المعالجة انخفضت المخاطر الصحية على المجتمعات القريبة من مناطق تصريف المياه لذلك يعد هذا الإنجاز استثماراً مباشراً في صحة الإنسان قبل أي شيء آخر.


كما يفتح هذا التقدم الباب أمام فرص اقتصادية واعدة فالمياه المعالجة يمكن إعادة استخدامها في الري الزراعي أو في بعض الأنشطة الصناعية وهذا يقلل الضغط على مصادر المياه العذبة خاصة في ظل التحديات المائية التي يواجهها العراق نتيجة التغيرات المناخية وقلة الإطلاقات المائية وإعادة التدوير هنا تتحول من حل بيئي إلى مورد اقتصادي إضافي.


ورغم أهمية الوصول إلى نسبة 68٪ إلا أن الطريق ما زال يتطلب استكمال المشاريع المتبقية وتحديث الشبكات القديمة في بعض المحافظات والاستثمار المستمر في محطات المعالجة والتقنيات الحديثة ضروري للوصول إلى تغطية أشمل خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتخطيط المستدام والمتابعة الفنية يضمنان الحفاظ على هذا التقدم وعدم تراجعه.


في النهاية يمثل هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً على قدرة العراق على تحسين خدماته الأساسية عندما تتوفر الإرادة والتخطيط ومعالجة مياه الصرف الصحي لم تعد مسألة خدمية فقط بل قضية بيئية وصحية وتنموية متكاملة ومع استمرار العمل يمكن أن يتحول هذا الملف إلى قصة نجاح تدعم جودة الحياة وتحافظ على موارد البلاد للأجيال القادمة.

الاثنين، 9 فبراير 2026

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

 

المصافي العراقية الجديدة

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز


أعلنت وزارة النفط العراقية عن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز وأكدت الوزارة أن تشغيل المصافي سيسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لضمان استقرار سوق الطاقة.


وأوضح بيان الوزارة أن المصافي الجديدة مزودة بأحدث التقنيات التي تضمن كفاءة التشغيل وجودة المنتجات البترولية وأكدت الوزارة أن هذه التقنيات تساعد على الحد من الهدر والتلوث وتعزز القدرة الإنتاجية بشكل مستدام كما أشارت إلى أن هذه الخطوة ستدعم قطاع الطاقة في العراق وتساهم في تطوير البنية التحتية للمصافي.


وأضافت الوزارة أن تشغيل المصافي الجديدة سيقلل من نقص المنتجات البترولية الأساسية خاصة البنزين وزيت الغاز ما سينعكس إيجابياً على حياة المواطنين ولفتت إلى أن هذا الإنجاز سيساعد في تحسين التوزيع وتوفير المنتجات بشكل منتظم بما يعزز استقرار السوق المحلي ويحد من الأزمات السابقة.


وأكدت الوزارة أن الطاقة الإنتاجية الجديدة ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من المنتجات البترولية الأساسية وأوضحت أن هذا يفتح المجال أمام التصدير مستقبلاً ويعزز من موقع العراق في الأسواق الإقليمية كما أكدت أن الاستفادة القصوى من المصافي الجديدة تعكس رؤية الحكومة لتعزيز قطاع الطاقة كمحرك رئيسي للاقتصاد.


وأشار البيان إلى أن المصافي ستوفر فرص عمل جديدة للعراقيين كما ستشجع على تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة وأكدت الوزارة أن العمل على تشغيل المصافي بكامل طاقتها يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية كما شددت على أن هذا الإنجاز خطوة نحو الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.


واختتمت الوزارة البيان بالتأكيد على استمرار خطط الصيانة والتطوير لضمان استدامة الإنتاج وجودته وأكدت أن تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز يمثل أولوية وطنية لدعم المواطنين والاقتصاد على حد سواء وأشارت إلى أن المصافي الجديدة تشكل علامة فارقة في مسيرة العراق نحو الاكتفاء الذاتي والاستثمار في قطاع الطاقة.

الأحد، 8 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات تنمية تصنع المستقبل

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

تواصل دولة الإمارات ترسيخ حضورها كقوة تنموية عالمية لا يقتصر دورها على الاستجابة للأزمات بل يمتد إلى بناء مسارات تنمية طويلة الأمد تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الشعوب فالفلسفة الإماراتية في العمل الإنساني تقوم على الاستدامة وعلى تحويل المساعدات إلى مشاريع قادرة على الاستمرار والعطاء لسنوات هذا النهج جعل من الإمارات شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار وتعزيز فرص النمو في مجتمعات متعددة حول العالم.

ولا ينفصل الدعم الإماراتي عن رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب الأولويات فالمبادرات لا تركز على الإغاثة الآنية فحسب بل تتجه نحو بناء القدرات وتحسين جودة الحياة عبر التعليم والصحة والبنية التحتية المجتمعية وهذا التوجه يعكس قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان ومنحه الأدوات التي تساعده على صناعة مستقبله بنفسه.

في القطاع الصحي برزت مساهمات الإمارات من خلال توفير اللقاحات ودعم برامج الصحة المجتمعية وإنشاء المراكز الطبية في مناطق تحتاج إلى خدمات مستدامة وهذه الجهود لا تسهم فقط في إنقاذ الأرواح بل في بناء أنظمة صحية أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية ويمتد أثر هذه المبادرات لسنوات حيث تعزز الوقاية وترسخ ثقافة الرعاية الصحية داخل المجتمعات.

أما في مجال التعليم فقد أولت الإمارات اهتماماً كبيراً ببناء المدارس وتقديم المنح التعليمية إيماناً بأن التعليم هو حجر الأساس في أي عملية تنموية فالاستثمار في الطلبة والشباب يعني الاستثمار في مستقبل المجتمعات بأكملها ومن خلال هذه البرامج تسهم الإمارات في خلق أجيال مؤهلة قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانها.

كما تعكس المشاريع الإماراتية حول العالم مفهوماً متكاملاً للتنمية المستدامة حيث تتقاطع المبادرات مع أهداف الاستدامة العالمية سواء في تمكين المرأة أو دعم المجتمعات الريفية أو تحسين الخدمات الأساسية وهذا التكامل يضمن أن تكون النتائج طويلة الأثر وأن تتجاوز المساعدات حدود الحلول المؤقتة نحو تغيير هيكلي إيجابي.

في المحصلة ترسخ الإمارات صورتها كشريك تنموي يسهم في بناء الإنسان قبل البنيان ويعمل على تعزيز استقرار المجتمعات عبر مشاريع تمتد آثارها عبر السنوات إنها شراكة تقوم على الاستدامة وعلى رؤية إنسانية تعتبر التنمية مسؤولية مشتركة وفرصة لصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

 

رواتب المتقاعدين بالرافدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين


باشر مصرف الرافدين اليوم عملية توزيع رواتب المتقاعدين على مستوى الفروع المختلفة ضمن الإجراءات السنوية لضمان وصول المستحقات المالية للمواطنين في مواعيدها المحددة بما يعكس حرص المصرف على تقديم خدماته المالية بكفاءة عالية.


وذكرت إدارة المصرف أن عملية الصرف تشمل جميع المتقاعدين المدنيين والعسكريين مشيرة إلى أن فرق العمل مستعدة لاستقبال المستفيدين وتقديم الدعم اللازم لضمان سير العملية بسلاسة ودون أي تأخير.


كما شددت الإدارة على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والصحية خلال عملية التوزيع حفاظًا على سلامة الموظفين والمتقاعدين في ظل الظروف الصحية الحالية مع توفير التسهيلات اللازمة لتقليل الازدحام أمام الفروع.


ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة مصرف الرافدين السنوية لدعم الفئات المستحقة حيث يحرص المصرف على تحديث بيانات المستفيدين والتأكد من دقة المبالغ المحولة بما يضمن حقوق المتقاعدين كاملة دون أخطاء.


وأكد المصرف على استمرار خدماته الإلكترونية المصرفية لتسهيل عمليات الاستعلام والتحويل المالي مع دعوة المتقاعدين إلى متابعة حساباتهم والاستفادة من الخدمات الرقمية لتقليل الحاجة للانتقال إلى الفروع.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد

 

معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد


تستعد العاصمة العراقية بغداد لاحتضان معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في خطوة تعكس عودة العراق إلى الواجهة الإقليمية في مجال الفعاليات المتخصصة وهذا الحدث يمثل منصة مهمة تجمع شركات الدفاع والتقنيات الأمنية من مختلف دول العالم والاستعدادات الجارية تشير إلى رغبة واضحة في تنظيم دورة مميزة من حيث المشاركة والتنظيم كما يعكس المعرض تطور البيئة اللوجستية والأمنية القادرة على استضافة فعاليات كبرى.


المعرض يعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في مجالات الصناعات الدفاعية وأنظمة الأمن والتقنيات العسكرية الحديثة ومشاركة شركات عالمية تمنح العراق فرصة للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات التسليح والمراقبة وأنظمة الحماية كما يتيح الحدث المجال لعقد شراكات وتفاهمات بين الجهات المعنية وهذه التظاهرة تسهم في تعزيز مكانة بغداد كمركز للمعارض المتخصصة في المنطقة.


الحدث لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط بل يمتد إلى أبعاد اقتصادية واستثمارية مهمة فالمعارض الدولية من هذا النوع تسهم في تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات داخل الدولة المستضيفة كما توفر فرص عمل مؤقتة وتدعم الحركة التجارية خلال فترة انعقاده وهذا التداخل بين الأمن والاقتصاد يمنح المعرض قيمة استراتيجية مزدوجة.


استضافة IQDEX تعكس أيضاً تحسناً في صورة العراق على المستوى الدولي بعد سنوات من التحديات ونجاح تنظيم مثل هذه الفعاليات يرسل رسائل ثقة للشركات والمستثمرين حول استقرار الأوضاع وقدرة المؤسسات على إدارة الأحداث الكبرى كما يعزز العلاقات مع الدول المشاركة من خلال اللقاءات والحوارات الجانبية وهذه الجوانب تسهم في بناء شبكة تعاون أوسع في مجالات متعددة.


من الناحية التقنية يتيح المعرض فرصة للقوات والجهات المختصة للاطلاع المباشر على التطورات في أنظمة الدفاع الحديثة مثل هذه الفعاليات تساعد على تبادل الخبرات وتطوير القدرات من خلال ورش العمل والعروض التوضيحية كما تسهم في رفع مستوى المعرفة لدى الكوادر الوطنية والاطلاع على التجارب العالمية يمنح رؤية أوضح لمسارات التطوير المستقبلية.


في المجمل يمثل IQDEX 2026 حدثاً مهماً يتجاوز كونه معرضاً تقنياً ليصبح منصة تواصل إقليمي ودولي ونجاحه يعتمد على حسن التنظيم والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تجربة آمنة وفعالة للمشاركين واستمرار العراق في استضافة هذه الفعاليات يعزز حضوره في المشهد الدولي ويؤكد أن بغداد تمضي نحو استعادة دورها كمحطة رئيسية للمعارض المتخصصة في المنطقة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق

 

طائرات الدرون

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق


تشهد الأجواء العراقية مرحلة تنظيمية جديدة مع توجه الجهات المختصة إلى فرض ضوابط حديثة على استخدام طائرات الدرون في خطوة تهدف لتحقيق توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الأمن العام فبعد الانتشار الواسع لهذه الطائرات في مجالات التصوير والإعلام والخدمات اللوجستية بات من الضروري وضع إطار قانوني واضح ينظم حركتها هذه الإجراءات تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية إدارة المجال الجوي المنخفض بشكل احترافي كما أنها تأتي استجابة لتطورات تقنية متسارعة لم يعد من الممكن تجاهلها.


أحد أبرز محاور الضوابط الجديدة يتمثل في إلزام المستخدمين بالحصول على تصاريح رسمية قبل تشغيل الدرون خصوصاً في المناطق الحضرية أو القريبة من المنشآت الحيوية هذا الإجراء يهدف إلى منع الاستخدام العشوائي الذي قد يسبب مخاطر أمنية أو يعرض خصوصية الأفراد للانتهاك كما يتوقع أن تشمل القواعد تحديد ارتفاعات ومسافات آمنة للطيران وبهذا يصبح تشغيل الدرون نشاطاً منظماً يخضع للمساءلة بدلاً من كونه هواية مفتوحة بلا قيود.


الجانب الأمني يحتل أولوية واضحة ضمن هذه التعليمات إذ تسعى الجهات المعنية إلى منع أي استخدام قد يهدد السلامة العامة أو يستغل لأغراض غير مشروعة فالطيران فوق المواقع العسكرية أو الحكومية أو البنى التحتية الحساسة يعد من أكثر النقاط التي يجري التشديد عليها كذلك قد تُفرض عقوبات وغرامات على المخالفين لضمان الالتزام الجدي بالقوانين وهذا التوجه ينسجم مع معايير متبعة في دول عديدة نظمت استخدام الدرون لحماية أجوائها.


في المقابل لا تهدف الضوابط إلى تقييد الابتكار بل إلى خلق بيئة آمنة تسمح بتطوير الاستخدامات المدنية والتجارية فطائرات الدرون أصبحت أداة مهمة في مجالات الزراعة والمسح الهندسي والإعلام وحتى في عمليات البحث والإنقاذ وجود إطار قانوني واضح يمنح الشركات والمستثمرين ثقة أكبر للعمل في هذا المجال كما يفتح الباب أمام مشاريع تقنية حديثة يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.


مسألة الخصوصية أيضاً حاضرة بقوة في هذه التنظيمات خصوصاً مع قدرة الدرون على التصوير من زوايا وارتفاعات يصعب مراقبتها القواعد الجديدة يفترض أن تضع حدوداً واضحة لعمليات التصوير فوق الأحياء السكنية أو الممتلكات الخاصة وهذا يساهم في تقليل النزاعات القانونية ويحمي حقوق المواطنين فالتكنولوجيا مهما كانت مفيدة يجب أن تستخدم ضمن إطار يحترم المجتمع وقيمه.


في المجمل تمثل هذه الضوابط خطوة نحو مواكبة التطور التقني مع الحفاظ على الاستقرار والنظام ونجاحها يعتمد على وعي المستخدمين والتزامهم إضافة إلى وضوح التعليمات وسهولة إجراءات الترخيص ومع ازدياد الاعتماد على التقنيات الجوية الحديثة سيصبح التنظيم الذكي للمجال الجوي ضرورة لا خياراً وهكذا تمضي العراق نحو مرحلة جديدة تدار فيها السماء كما تدار الأرض بالقانون والمسؤولية.

الأربعاء، 28 يناير 2026

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني

 

عبقري عراقي يتألق في عمان

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني


سطع نجم عراقي جديد في سماء الإبداع الذهني بعدما حقق الطالب آدم وليد خالد إنجازًا لافتًا بتتويجه ببطولة الحساب الذهني في العاصمة الأردنية عمّان وهذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة في مسابقة بل رسالة واضحة تؤكد أن العقول العراقية ما زالت قادرة على المنافسة والتفوق في المحافل العلمية الدولية.


المسابقة شهدت مشاركة واسعة من متسابقين يمثلون عدة دول وتضمنت اختبارات معقدة في سرعة إجراء العمليات الحسابية الذهنية بدقة عالية وفي زمن قياسي وتمكن آدم من لفت الأنظار بأدائه المتميز وثباته تحت الضغط ليحصد اللقب عن جدارة ويضع اسم العراق في صدارة المنافسة.


ويُعد الحساب الذهني من المهارات التي تعكس قوة التركيز وسرعة البديهة والقدرة على التحليل وهي قدرات تتطلب تدريبًا طويلًا وجهدًا متواصلًا فإن تفوق آدم في هذا المجال يعكس حجم الدعم الأسري والتعليمي الذي حصل عليه بالإضافة إلى موهبته الفطرية وإصراره على التميز.


هذا الإنجاز يسلط الضوء على أهمية رعاية المواهب الشابة في العراق خصوصًا في المجالات العلمية والمعرفية فالعقول المبدعة تمثل ثروة حقيقية لأي بلد، والاستثمار فيها يعني بناء مستقبل أكثر إشراقًا قائمًا على المعرفة والابتكار.


نجاح آدم وليد خالد ليس إنجازًا شخصيًا فحسب بل هو مصدر فخر لكل العراقيين ودليل على أن الطاقات الشابة قادرة على رفع اسم الوطن عاليًا في كل المحافل إنها قصة نجاح تلهم جيلًا كاملًا بأن الاجتهاد والعلم هما الطريق الحقيقي نحو التميز.

الاثنين، 26 يناير 2026

 العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية

العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية

 

ذهب العراق يلمع عالميًا



 العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية


عاد العراق إلى الواجهة الرياضية العالمية متوشحًا بالذهب بعد إنجازه الكبير في بطولة العالم للباغوت القتالية في مشاركة عكست تطور المستوى الفني والبدني للرياضيين العراقيين وأكدت حضورهم القوي في المنافسات الدولية.


وجاء هذا التتويج ثمرة إعداد طويل وعمل منظم حيث قدم لاعبو المنتخب العراقي مستويات عالية من الانضباط والمهارة وتمكنوا من التفوق على نخبة من أبرز الأبطال المشاركين من مختلف دول العالم وسط منافسة قوية شهدتها البطولة.


وأظهر اللاعبون العراقيون روحًا قتالية عالية جمعت بين القوة والتركيز والالتزام التكتيكي  ما مكنهم من حسم النزالات لصالحهم واستحقاق الميداليات الذهبية عن جدارة في إنجاز يُحسب للرياضة العراقية عمومًا ولعبة الباغوت القتالية على وجه الخصوص.


ويُعد هذا الفوز رسالة واضحة على قدرة العراق على المنافسة العالمية رغم التحديات كما يعكس جهود الاتحادات الرياضية والمدربين في بناء جيل قادر على تمثيل البلاد بصورة مشرّفة في المحافل الدولية.


هذا الإنجاز يفتح الباب أمام آفاق جديدة للرياضات القتالية العراقية ويعزز الثقة بقدرة الأبطال العراقيين على تحقيق المزيد من النجاحات ليبقى اسم العراق حاضرًا ولامعًا على منصات التتويج العالمية.