الأربعاء، 4 فبراير 2026

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

 

رواتب المتقاعدين بالرافدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين


باشر مصرف الرافدين اليوم عملية توزيع رواتب المتقاعدين على مستوى الفروع المختلفة ضمن الإجراءات السنوية لضمان وصول المستحقات المالية للمواطنين في مواعيدها المحددة بما يعكس حرص المصرف على تقديم خدماته المالية بكفاءة عالية.


وذكرت إدارة المصرف أن عملية الصرف تشمل جميع المتقاعدين المدنيين والعسكريين مشيرة إلى أن فرق العمل مستعدة لاستقبال المستفيدين وتقديم الدعم اللازم لضمان سير العملية بسلاسة ودون أي تأخير.


كما شددت الإدارة على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والصحية خلال عملية التوزيع حفاظًا على سلامة الموظفين والمتقاعدين في ظل الظروف الصحية الحالية مع توفير التسهيلات اللازمة لتقليل الازدحام أمام الفروع.


ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة مصرف الرافدين السنوية لدعم الفئات المستحقة حيث يحرص المصرف على تحديث بيانات المستفيدين والتأكد من دقة المبالغ المحولة بما يضمن حقوق المتقاعدين كاملة دون أخطاء.


وأكد المصرف على استمرار خدماته الإلكترونية المصرفية لتسهيل عمليات الاستعلام والتحويل المالي مع دعوة المتقاعدين إلى متابعة حساباتهم والاستفادة من الخدمات الرقمية لتقليل الحاجة للانتقال إلى الفروع.

رئيس الإمارات يبحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق علاقات التعاون

رئيس الإمارات يبحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق علاقات التعاون

 

شراكة إماراتية – كردستانية

رئيس الإمارات يبحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق علاقات التعاون


بحث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك في مختلف المجالات في لقاء يعكس متانة العلاقات والحرص المتبادل على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.


وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية توسيع آفاق الشراكات الاقتصادية والاستثمارية إلى جانب دعم مجالات تبادل الخبرات والمعرفة بما يعزز فرص النمو ويواكب تطلعات التنمية المستدامة في البلدين.


كما تناولت المباحثات دور التعاون الثنائي في دعم الاستقرار الإقليمي انطلاقًا من إيمان مشترك بأهمية بناء جسور التواصل وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة.


ويعكس اللقاء الإماراتي – الكردستاني رؤية استراتيجية تقوم على التعاون والتكامل حيث تواصل دولة الإمارات ترسيخ نهجها في بناء الشراكات الفاعلة إقليميًا عبر الانفتاح على مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي.


ويأتي هذا الحراك في إطار توجه أوسع لتعزيز العلاقات بين الإمارات والعراق بما في ذلك إقليم كردستان عبر شراكات قائمة على الثقة والمصالح المشتركة بما يسهم في دعم مسارات التنمية وترسيخ الاستقرار في المنطقة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات شريك تنموي مستدام

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات


الإمارات أثبتت عبر السنوات أنها ليست مجرد دولة تقدم المساعدات وقت الأزمات بل شريك تنموي مستدام يبني الإنسان ويعزز استقرار المجتمعات والمبادرات الإماراتية تشمل الصحة، التعليم وبرامج المجتمع لتترك أثرًا يمتد لسنوات طويلة.


من خلال توفير اللقاحات وتعزيز برامج الصحة المجتمعية وبناء المستشفيات تعمل الإمارات على رفع مستوى الخدمات الصحية في العديد من الدول وهذا الدعم الصحي المستمر يضمن حماية المجتمعات من الأمراض ويعزز التنمية البشرية.


وفي قطاع التعليم تساهم الإمارات في بناء المدارس وتقديم المنح الدراسية للطلاب ما يتيح فرص التعليم للأطفال والشباب حول العالم وهذه الجهود تعكس رؤية واضحة للاستثمار بالمستقبل وتنمية القدرات البشرية بشكل مستدام.


الاستدامة هي كلمة السر في كل المشاريع الإماراتية فالدعم الإماراتي لا يقتصر على مرحلة محددة بل يسعى لبناء مجتمعات قوية ومستقرة من خلال مشاريع تنموية مستمرة تؤثر على حياة الناس لسنوات طويلة.


بهذا الأسلوب ترسخ الإمارات مكانتها كشريك تنموي عالمي ويعزز الصورة الإيجابية للدولة ويظهر التزامها ببناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة لتبقى مساهماتها علامة فارقة في التنمية المجتمعية على المدى الطويل.

الأحد، 1 فبراير 2026

غياب التوافق السياسي بشأن المرشح لرئيس الجمهورية

غياب التوافق السياسي بشأن المرشح لرئيس الجمهورية

 

رئاسة معلقة بلا توافق

غياب التوافق السياسي بشأن المرشح لرئيس الجمهورية 


يشهد المشهد السياسي في العراق حالة من الجمود مع استمرار غياب التوافق بين القوى السياسية حول المرشح لمنصب رئيس الجمهورية ما يعكس عمق الخلافات داخل البيت السياسي ويؤكد أن أزمة الثقة بين الكتل لا تزال حاضرة بقوة وهذا التعثر لا يرتبط بشخص المرشح فقط بل بتوازنات معقدة تتداخل فيها الحسابات الحزبية مع المصالح الإقليمية والداخلية.


منصب رئيس الجمهورية في العراق رغم طابعه البروتوكولي نسبيًا ويحمل رمزية سياسية مهمة كونه يمثل أحد أركان التوازن في نظام المحاصصة لذلك فإن أي خلاف حوله يتحول سريعًا إلى عقدة سياسية تؤثر على باقي مفاصل العملية السياسية خاصة أن انتخاب الرئيس يُعد خطوة أساسية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية الأخرى.


غياب الاتفاق يعكس أيضًا انقسامًا أوسع بشأن شكل المرحلة المقبلة إذ تسعى بعض القوى إلى فرض مرشح ينسجم مع توجهاتها بينما تتمسك أطراف أخرى بشخصيات تراها أكثر استقلالية أو تمثيلًا لمصالحها وهذه المعادلة جعلت جلسات البرلمان عرضة للتأجيل أو الفشل في حسم الملف ما يطيل أمد الفراغ ويزيد من حالة الترقب في الشارع.


سياسيًا استمرار هذا التعثر يبعث برسائل سلبية حول قدرة الطبقة السياسية على إدارة الخلافات ضمن الأطر الدستورية وفي التوقيتات المطلوبة كما أنه يفتح الباب أمام تصاعد الضغوط الشعبية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية حيث يرى المواطن أن الصراعات السياسية تعطل الاستقرار وتؤخر أي إصلاحات حقيقية.


في النهاية يبقى حل أزمة انتخاب رئيس الجمهورية مرهونًا بمدى استعداد القوى السياسية لتقديم تنازلات متبادلة وتغليب منطق الشراكة على منطق الغلبة فالتوافق ليس خيارًا ثانويًا في النظام السياسي العراقي بل ضرورة لضمان استقرار المؤسسات ومنع دخول البلاد في دوامة فراغ دستوري جديد.

العراق في المرتبة الثامنة عالميا بشرائه للذهب

العراق في المرتبة الثامنة عالميا بشرائه للذهب

قفزة ذهبية للعراق عالميًا


العراق في المرتبة الثامنة عالميا بشرائه للذهب


يشهد العراق حضورًا متصاعدًا في سوق الذهب العالمي بعدما حل في المرتبة الثامنة عالميًا من حيث شراء الذهب في خطوة تعكس تحولات لافتة في السياسة المالية والاقتصادية للبلاد وهذا التقدم لا يُعد مجرد رقم في ترتيب دولي بل مؤشرًا واضحًا على توجه استراتيجي نحو تعزيز الأصول الآمنة وتنويع أدوات الاحتياطي بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على العملات الأجنبية وحدها.


ويُنظر إلى الذهب عالميًا باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية ما يجعل زيادة حيازته خطوة احترازية مهمة وبالنسبة للعراق الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على عائدات النفط، فإن تعزيز احتياطيات الذهب يساهم في خلق توازن أكبر داخل هيكل الاحتياطي النقدي ويقلل من المخاطر المرتبطة بتذبذب أسعار الطاقة أو تقلبات أسواق العملات.


كما تعكس هذه الخطوة رغبة السلطات النقدية في دعم الاستقرار المالي على المدى الطويل إذ يمنح الذهب البنوك المركزية قدرًا أعلى من المرونة والثقة في إدارة السياسة النقدية وارتفاع رصيد الذهب لدى الدولة يعزز أيضًا من قوة مركزها الائتماني ويمنحها هامشًا أوسع في مواجهة الأزمات المالية العالمية أو الضغوط الاقتصادية المفاجئة.


من جانب آخر يحمل هذا التقدم دلالات تتجاوز الإطار المالي إذ يبعث برسائل طمأنة للأسواق والمستثمرين حول جدية العراق في تبني سياسات اقتصادية أكثر انضباطًا وتخطيطًا فزيادة الاحتياطيات الذهبية ترتبط عادة برؤية بعيدة المدى تهدف إلى تحصين الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة استقرار أقوى في مواجهة الصدمات.


في المحصلة فإن وصول العراق إلى المرتبة الثامنة عالميًا في شراء الذهب يُعد تطورًا نوعيًا يعكس مرحلة جديدة من إدارة الموارد والاحتياطيات وإذا ما استمرت هذه السياسة ضمن رؤية اقتصادية شاملة فقد تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز متانة الاقتصاد العراقي وترسيخ مكانته ضمن الدول الساعية إلى بناء أنظمة مالية أكثر أمانًا واستدامة.

الأربعاء، 28 يناير 2026

مليون طن خلال 2025.. العراق يتصدر الدول في استيراد الرز من تايلاند

مليون طن خلال 2025.. العراق يتصدر الدول في استيراد الرز من تايلاند

 

العراق يتصدر استيراد الرز التايلاندي

مليون طن خلال 2025.. العراق يتصدر الدول في استيراد الرز من تايلاند


سجل العراق حضورًا لافتًا في سوق الحبوب العالمي خلال عام 2025 بعد تصدره قائمة الدول المستوردة للأرز من تايلاند بكمية بلغت مليون طن وهذا الرقم يعكس حجم الطلب الكبير داخل السوق العراقية ويضع البلاد في موقع متقدم ضمن حركة التجارة الغذائية على مستوى المنطقة.


ويأتي هذا التوسع في الاستيراد ضمن جهود حكومية واضحة لتعزيز الأمن الغذائي وضمان توفر السلع الأساسية بشكل مستقر خصوصًا مع تزايد الاستهلاك المحلي وارتفاع الحاجة لتأمين مخزون استراتيجي يغطي فترات الطلب الموسمي فالأرز يُعد من المواد الرئيسية على المائدة العراقية ما يجعل استقراره أولوية اقتصادية ومعيشية.


كما يعكس هذا التوجه قوة العلاقات التجارية بين العراق وتايلاند التي تُعد من أبرز الدول المصدرة للأرز عالي الجودة فالتعاون بين الجانبين لا يقتصر على التبادل التجاري فحسب بل يمتد إلى تنظيم عمليات التوريد وفق جداول تضمن وصول الكميات في الأوقات المناسبة وبما يحافظ على استقرار السوق.


وتشير هذه الأرقام إلى أن العراق يتعامل بمرونة مع المتغيرات العالمية في أسعار الغذاء وسلاسل الإمداد عبر تنويع مصادر الاستيراد وضمان وجود احتياطيات كافية هذه السياسة تساعد في تقليل تأثير الأزمات الدولية على السوق المحلية وتحمي القدرة الشرائية للمواطنين.


في المجمل تصدر العراق لقائمة مستوردي الأرز التايلاندي يعكس حجم السوق العراقية وأهمية التخطيط الغذائي طويل الأمد وهو مؤشر على أن ملف الأمن الغذائي بات جزءًا أساسيًا من الرؤية الاقتصادية لضمان الاستقرار المعيشي وتلبية احتياجات المواطنين بشكل مستدام.