السبت، 21 فبراير 2026

الإطار التنسيقي يقترب من التخلي عن ترشيح المالكي لرئاسة حكومة العراق

الإطار التنسيقي يقترب من التخلي عن ترشيح المالكي لرئاسة حكومة العراق

 

نوري المالكي

الإطار التنسيقي يقترب من التخلي عن ترشيح المالكي لرئاسة حكومة العراق

تشير تسريبات سياسية إلى أن الإطار التنسيقي بات قريباً من إعادة النظر في ترشيح نوري المالكي لرئاسة حكومة العراق في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات القوى السياسية الوصول إلى توافق يضمن تشكيل حكومة مستقرة كما تعكس التطورات حجم التحديات التي تواجه القوى الفاعلة في إدارة المرحلة المقبلة.


الحديث عن احتمال التخلي عن ترشيح المالكي يرتبط برغبة بعض الأطراف داخل الإطار التنسيقي في طرح أسماء بديلة قد تكون أكثر قبولاً لدى القوى السياسية الأخرى ويهدف هذا التوجه إلى تقليل حدة الخلافات وتسريع عملية تشكيل الحكومة كما يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تسهم في تهدئة التوترات السياسية وفتح باب الحوار بين الكتل المختلفة.


من جهة أخرى لا تزال المواقف داخل الإطار غير موحدة بشكل كامل إذ يتمسك بعض قادته بخيار المالكي باعتباره شخصية تمتلك خبرة سياسية وإدارية طويلة ويرى هؤلاء أن المرحلة الحالية تحتاج شخصية قوية قادرة على إدارة الملفات المعقدة في المقابل يدفع فريق آخر نحو مرشح توافقي يضمن تمرير الحكومة بأقل قدر من الصدامات السياسية.


التطورات الأخيرة تعكس طبيعة النظام السياسي في العراق القائم على التوازنات والتوافقات بين القوى المختلفة فاختيار رئيس الوزراء لا يعتمد فقط على الكتلة الأكبر بل يتطلب تفاهمات واسعة لضمان تمرير الحكومة في البرلمان لذلك فإن أي تغيير في الترشيحات قد يكون جزءاً من عملية تفاوض أوسع تهدف لتشكيل حكومة تحظى بدعم سياسي كافٍ.


المحللون يرون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الحكومة الجديدة وبرنامجها السياسي والاقتصادي فالتحديات التي تواجه العراق من ملفات اقتصادية وخدمية وأمنية تتطلب حكومة قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وفعالة كما أن الشارع العراقي يترقب تشكيل حكومة تحقق إصلاحات ملموسة وتحسن مستوى الخدمات.


ختاماً فإن اقتراب الإطار التنسيقي من إعادة النظر في ترشيح المالكي يعكس ديناميكية المشهد السياسي العراقي وسعي القوى المختلفة للوصول إلى صيغة توافقية فالأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت في أسماء المرشحين وشكل التحالفات لكنها ستبقى مرتبطة بهدف أساسي يتمثل في تشكيل حكومة مستقرة قادرة على إدارة المرحلة القادمة بثقة.

العراق والإمارات يوقعان شراكة لتجميع المركبات

العراق والإمارات يوقعان شراكة لتجميع المركبات

 

تجميع المركبات

العراق والإمارات يوقعان شراكة لتجميع المركبات

شهدت العلاقات بين العراق والإمارات خطوة اقتصادية جديدة مع توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تجميع المركبات داخل العراق في مؤشر واضح على تطور التعاون الصناعي بين البلدين ويعكس هذا الاتفاق توجهاً نحو الانتقال من التعاون التجاري التقليدي إلى شراكات إنتاجية تعزز التنمية المستدامة كما يأتي في وقت يسعى فيه العراق إلى تنشيط قطاعه الصناعي وإعادة دوره في دعم الاقتصاد الوطني.


وتُعد هذه الشراكة جزءاً من جهود أوسع لدعم الصناعة العراقية من خلال نقل الخبرات الإماراتية في مجالات التصنيع والتجميع والإدارة الصناعية الحديثة فالإمارات تمتلك تجربة متقدمة في تطوير المناطق الصناعية واستقطاب الاستثمارات ما يمنح المشروع بعداً استراتيجياً يتجاوز مجرد إنشاء خطوط تجميع إلى بناء قاعدة صناعية قابلة للنمو ويعزز ذلك فرص العراق في تحديث بنيته الصناعية وتحسين جودة الإنتاج المحلي.


ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالصناعة مثل النقل والخدمات اللوجستية وقطع الغيار كما أن توطين عمليات التجميع داخل البلاد سيساعد على تدريب الكوادر الوطنية واكتساب مهارات تقنية حديثة ويعد هذا الجانب من أهم المكاسب طويلة الأمد إذ يربط التنمية الاقتصادية بتطوير رأس المال البشري.


كما يمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على الاستيراد وهو هدف تسعى إليه الحكومة العراقية في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات الأسواق العالمية فتعزيز الإنتاج المحلي يساهم في تخفيف الضغط على العملة الأجنبية ويمنح السوق العراقية مرونة أكبر في تلبية الطلب المحلي إضافة إلى ذلك فإن تصنيع المركبات محلياً قد يسهم في استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمستهلكين.


ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الاقتصادي فقط بل تمتد إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والإمارات فالشراكات الصناعية عادة ما تُبنى على أسس طويلة الأمد تشمل تبادل الخبرات والاستثمارات والتكنولوجيا وهذا النوع من التعاون يعزز الثقة المتبادلة ويفتح الباب أمام مشاريع مشتركة أخرى في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.


في المحصلة تعكس شراكة تجميع المركبات توجهاً استراتيجياً نحو بناء اقتصاد إنتاجي متنوع في العراق قائم على الصناعة ونقل المعرفة والتعاون الإقليمي وإذا ما تم تنفيذ المشروع بكفاءة فقد يتحول إلى نموذج ناجح لشراكات صناعية مستقبلية تسهم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الاقتصادي.

الخميس، 19 فبراير 2026

تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً للترشيح على مناصب اتحاد السلة العراقي

تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً للترشيح على مناصب اتحاد السلة العراقي

 

اتحاد السلة العراقي

تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً للترشيح على مناصب اتحاد السلة العراقي

أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد كرة السلة العراقي تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً نهائياً لفتح باب الترشيح على المناصب القيادية في الاتحاد القرار يأتي ضمن جهود الهيئة لتجديد القيادات وضخ دماء جديدة تدعم تطوير اللعبة على المستويين المحلي والإقليمي ويأمل المسؤولون أن تسهم الخطوة في تعزيز الأداء الإداري للاتحاد خلال السنوات القادمة.


فتح باب الترشيح يأتي بعد تقييم شامل للوضع الإداري والرياضي في الاتحاد بما يضمن اختيار أفضل الكفاءات لقيادة اللعبة وتشمل المناصب المطروحة للراغبين في الترشيح رئيس الاتحاد ونائبه وأعضاء المكتب التنفيذي واللجنة أكدت على أهمية التزام المرشحين بالقوانين واللوائح المعمول بها لضمان سير العملية بشفافية ونزاهة.


المسؤولون في الاتحاد شددوا على أن المرحلة القادمة ستشهد تحسين البنية التحتية للسلة العراقية بما في ذلك تطوير الملاعب وصقل المواهب الشابة في مختلف المحافظات ومن المتوقع أن يساهم اختيار قيادة جديدة في وضع خطط استراتيجية تعزز المنافسة المحلية وتؤهل المنتخب الوطني للمشاركة الفاعلة في البطولات العربية والقارية.


الهيئة المشرفة على الانتخابات أكدت أنها ستوفر كل السبل لتسهيل عملية الترشيح والتسجيل للراغبين في المناصب بما في ذلك توفير الدعم الإداري والإعلامي لتوضيح الشروط والمواعيد النهائية كما سيتم الإعلان لاحقاً عن مواعيد الاجتماعات التحضيرية للمرشحين وتوزيع الملفات الخاصة بالانتخابات.


المجتمع الرياضي العراقي رحب بهذه الخطوة التي تعكس التزام الاتحاد بتحقيق الشفافية وتطوير اللعبة وقد أبدى عدد من المدربين واللاعبين دعمهم لتجديد الدماء في قيادة الاتحاد مؤكدين أن القيادة القوية والمستقرة هي الأساس لتحقيق نتائج إيجابية على المستويين المحلي والدولي.


ختاماً يمثل تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً للترشيح على مناصب اتحاد السلة خطوة مهمة نحو تطوير اللعبة في العراق وهذه المبادرة تعكس رغبة الاتحاد في تعزيز الكفاءة والاحترافية وتمهد الطريق لتحقيق أهداف استراتيجية تسهم في رفع مستوى كرة السلة العراقية خلال الفترة المقبلة.

العراق يُصدر 1000 طن من الطماطم إلى الكويت

العراق يُصدر 1000 طن من الطماطم إلى الكويت

 

الطماطم العراقية

العراق يُصدر 1000 طن من الطماطم إلى الكويت

في خطوة جديدة لتعزيز التجارة الزراعية بين الدول أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن تصدير 1000 طن من الطماطم إلى دولة الكويت الصفقة تمثل دفعة قوية للقطاع الزراعي العراقي وتعكس قدرة العراق على الوفاء بالطلبات الإقليمية للمنتجات الزراعية الطازجة وهذا التصدير يأتي ضمن جهود الحكومة لدعم المنتج المحلي وزيادة الدخل القومي.


عملية التصدير شملت تنسيقاً كبيراً بين المزارعين العراقيين وشركات النقل والتخزين لضمان وصول الطماطم بأعلى جودة ممكنة والجهود ركزت على استخدام أحدث أساليب التعبئة والتغليف التي تحافظ على الطماطم طازجة أثناء الشحن لمسافات طويلة كما تم تطبيق معايير السلامة الغذائية الدولية لتلبية متطلبات السوق الكويتي.


المصدرون أكدوا أن الطلب الكويتي على الطماطم العراقية شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة نتيجة جودة المنتج وأسعاره التنافسية وهذا التصدير يعكس قوة القطاع الزراعي العراقي ويعزز مكانته في أسواق الخليج ويزيد من ثقة الدول المجاورة بالمنتجات العراقية كما أن هذه الخطوة تشجع على زيادة المساحات المزروعة من الطماطم لتلبية الطلب المستمر.


السلطات العراقية رأت في هذه الصفقة نموذجاً للتعاون التجاري الإقليمي الذي يحقق مصالح مشتركة للطرفين كما أن التصدير يساهم في تخفيف الفائض المحلي من الطماطم مما يساعد على استقرار الأسعار داخل الأسواق العراقية الخطوة تأتي أيضاً ضمن خطة الحكومة لتعزيز الصادرات الزراعية وتنويع الأسواق الخارجية للمنتجات العراقية.


المزارعون العراقيون أعربوا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي فتحت أمامهم فرصاً جديدة للتوسع وزيادة الإنتاج كما أنها تشجع على اعتماد أساليب زراعية حديثة لتحسين الإنتاجية وضمان جودة المنتجات المزروعة والخبراء أكدوا أن زيادة صادرات الخضار والفواكه العراقية تسهم بشكل مباشر في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم المزارعين.


ختاماً يمثل تصدير 1000 طن من الطماطم العراقية إلى الكويت خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة العراق في الأسواق الإقليمية الخطوة تعكس قدرة العراق على المنافسة وتلبية الطلب الخارجي مع الحفاظ على جودة المنتج المحلي كما تفتح آفاقاً جديدة لتصدير المزيد من المنتجات الزراعية العراقية إلى الدول المجاورة بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز التنمية المستدامة.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات

إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات

 

ميناء أم قصر

إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات

شهد ميناء أم قصر إعادة افتتاح رصيف السايلو بعد توقف دام نحو عشر سنوات في خطوة تعد مهمة لتعزيز قدرات العراق اللوجستية في مجال استيراد الحبوب والمواد الغذائية ويأتي هذا التطور ضمن جهود حكومية لتأهيل البنى التحتية الحيوية ودعم الأمن الغذائي عبر تحديث المرافق المينائية وتفعيل دورها الاقتصادي.


ويُتوقع أن يسهم تشغيل الرصيف مجددًا في تسريع عمليات تفريغ الشحنات وتقليل فترات الانتظار للسفن الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة التجارة وتقليل كلف النقل كما سيتيح ذلك مرونة أكبر في استقبال الإمدادات الاستراتيجية خصوصًا الحبوب بما يدعم استقرار السوق المحلية.


وأشارت الجهات المعنية إلى أن أعمال التأهيل شملت تحديث المعدات وإعادة صيانة المنشآت وتحسين منظومات السلامة بما يتوافق مع المعايير التشغيلية الحديثة. وتؤكد هذه الخطوة أن الاستثمار في البنى التحتية المينائية يمثل عنصرًا أساسيًا في تنشيط الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.


من جانب اقتصادي يرى مختصون أن إعادة تشغيل الرصيف ستدعم حركة الاستيراد وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية كما أن زيادة الطاقة التشغيلية للميناء ستعزز من قدرة العراق على التعامل مع الطلب المتزايد على المواد الأساسية.


ويعكس المشروع توجهًا حكوميًا لإعادة تأهيل المرافق المتوقفة بدل إنشاء مشاريع جديدة من الصفر وهو ما يوفر الوقت والكلفة ويحقق نتائج أسرع على أرض الواقع ويأمل مراقبون أن تتبع هذه الخطوة مشاريع مماثلة في موانئ ومنشآت أخرى لتعظيم الاستفادة من الموارد القائمة.


ومع إعادة افتتاح رصيف السايلو تتجه الأنظار إلى تطوير منظومة النقل البحري واللوجستي بشكل أوسع بما ينسجم مع خطط العراق لتحويل موانئه إلى مراكز تجارية إقليمية ويعد نجاح تشغيل الرصيف مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية استعادة المرافق الحيوية دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

رئيس وزراء العراق يأمر بفتح تحقيق بفيديو يسيء للجواهري

رئيس وزراء العراق يأمر بفتح تحقيق بفيديو يسيء للجواهري

 

رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني

رئيس وزراء العراق يأمر بفتح تحقيق بفيديو يسيء للجواهري

أثار مقطع فيديو متداول يتضمن إساءة إلى الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري موجة واسعة من الغضب في الأوساط الثقافية والشعبية لما يمثله الجواهري من قيمة أدبية ووطنية راسخة في تاريخ العراق الحديث وقد اعتبر مثقفون أن المساس برموز البلاد الثقافية لا يطال شخصيات فردية فحسب بل يمس الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية للعراقيين.


وفي أعقاب الجدل وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بفتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات نشر الفيديو وتحديد الجهات المسؤولة عنه ويأتي هذا القرار في إطار تأكيد الحكومة على احترام الرموز الوطنية وحماية الإرث الثقافي من أي إساءة أو تشويه متعمد.


كما شددت مصادر حكومية على أن التحقيق لن يقتصر على الجانب القانوني فقط بل سيتضمن مراجعة آليات الرقابة على المحتوى الذي يُنشر في الفضاء العام خصوصًا ما يتعلق بالشخصيات التاريخية والأدبية ويهدف ذلك إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تثير الانقسام أو الاستفزاز المجتمعي.


من جانبهم رحب أدباء وأكاديميون بقرار فتح التحقيق معتبرين أنه خطوة إيجابية تعكس اهتمام الدولة بالثقافة والمثقفين وأكدوا أن الجواهري يمثل مدرسة شعرية كاملة وصوتًا وطنيًا عبّر عن قضايا العراق والأمة لعقود طويلة ما يستوجب التعامل مع إرثه بكل احترام وتقدير.


في المقابل دعا ناشطون إلى ضرورة استثمار هذه الحادثة في إطلاق مبادرات توعوية لتعريف الأجيال الجديدة برموز العراق الثقافية وتاريخهم الأدبي ويرى هؤلاء أن حماية الإرث لا تتحقق بالعقوبات وحدها بل بنشر الوعي وتعزيز حضور الثقافة في المجتمع ووسائل الإعلام.


ويترقب الشارع العراقي نتائج التحقيق وما سيترتب عليه من إجراءات وسط تأكيدات رسمية بأن صون الرموز الثقافية مسؤولية وطنية مشتركة ويأمل كثيرون أن تشكل هذه الواقعة نقطة انطلاق لاهتمام أكبر بالثقافة العراقية وحماية رموزها من أي إساءة مستقبلية.