‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 مارس 2026

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

 

فعالية شبابية في بغداد

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

شهدت العاصمة العراقية بغداد تنظيم فعالية شبابية مميزة تهدف إلى دعم الابتكار وتشجيع الشباب على دخول مجال ريادة الأعمال والتكنولوجيا في إطار الجهود الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وتوجيههم نحو مجالات العمل الحديثة وقد شارك في الفعالية عدد كبير من الطلبة والخريجين من مختلف الجامعات العراقية إلى جانب ممثلين عن شركات محلية ومؤسسات مهتمة بدعم المشاريع الناشئة وسعت الفعالية إلى توفير مساحة تفاعلية تجمع بين الشباب الطموح والخبراء في مجال الابتكار والتكنولوجيا.


وتضمنت الفعالية مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة التي ركزت على تطوير المهارات الرقمية وأساليب إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما قدم عدد من الخبراء جلسات توجيهية تناولت كيفية تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ في السوق وشهدت هذه الورش تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين الذين حرصوا على الاستفادة من الخبرات المقدمة واكتساب مهارات عملية تساعدهم في إطلاق مشاريعهم الخاصة مستقبلاً.


وأشار المنظمون إلى أن هذه المبادرات تسعى إلى توفير بيئة داعمة للشباب العراقي الطموح خاصة في ظل تزايد الاهتمام بقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي خلال السنوات الأخيرة كما تم خلال الفعالية عرض عدد من التجارب الناجحة لشركات ناشئة تمكنت من تحقيق نجاحات ملحوظة في مجالات مختلفة مثل البرمجيات والخدمات الرقمية وتهدف هذه العروض إلى إلهام الشباب وتحفيزهم على خوض تجربة العمل الريادي بثقة أكبر.


وشهدت الفعالية أيضاً جلسات حوارية جمعت بين رواد الأعمال والمستثمرين لمناقشة فرص التعاون المستقبلية حيث تم تبادل الآراء حول سبل دعم المشاريع الناشئة في العراق وركزت النقاشات على أهمية توفير مصادر تمويل مناسبة للمشاريع الصغيرة إضافة إلى ضرورة توفير حاضنات أعمال تساعد الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع حقيقية كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه رواد الأعمال وسبل التغلب عليها.


وأكد المشاركون في الفعالية أن العراق يمتلك طاقات شبابية كبيرة يمكنها الإسهام في بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والتكنولوجيا وأشاروا إلى أن الشباب العراقي يمتلك أفكاراً إبداعية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية إذا ما توفرت له البيئة المناسبة والدعم الكافي. كما دعوا إلى زيادة الاهتمام بالمبادرات التي تدعم الابتكار وتعزز ثقافة العمل الريادي بين فئات الشباب.


ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنظيم فعاليات مشابهة في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في مختلف المحافظات العراقية بهدف توسيع دائرة المشاركة وتشجيع المزيد من الشباب على خوض تجربة ريادة الأعمال كما تسعى الجهات المنظمة إلى بناء شبكة تعاون بين الجامعات والشركات الخاصة لدعم الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية تسهم في تنمية المجتمع.

الأربعاء، 4 مارس 2026

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

 

الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

تشهد العاصمة بغداد في الفترة الحالية نشاطاً ثقافياً متزايداً حيث تنظم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تهدف إلى تنشيط المشهد الإبداعي في البلاد وإعادة الاهتمام بالفنون وتقام هذه الفعاليات في عدد من المراكز الثقافية والمعارض الفنية والمسارح حيث يجتمع الفنانون والكتاب والمبدعون لعرض أعمالهم أمام الجمهور كما تمثل هذه الأنشطة مساحة للتلاقي بين المثقفين والجمهور ما يعزز الحراك الثقافي في العاصمة.


ويشارك في هذه الفعاليات عدد كبير من الفنانين العراقيين الذين يسعون إلى تقديم أعمال جديدة في مجالات متعددة مثل الرسم والموسيقى والأدب والمسرح وتعد هذه الأنشطة فرصة مهمة للفنانين لعرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع من المهتمين بالفنون كما تمنح الفعاليات مساحة خاصة للشباب الموهوبين لعرض تجاربهم الفنية الأولى والتعريف بأعمالهم في الساحة الثقافية.


ويؤكد منظمو هذه الفعاليات أن الهدف الرئيسي من هذه المبادرات هو إعادة الحيوية إلى الحياة الثقافية في العراق بعد فترات من التراجع في النشاطات الفنية كما يسعى القائمون عليها إلى خلق بيئة تشجع على الإبداع وتدعم الفنانين في مختلف المجالات وتسهم هذه المبادرات أيضاً في تعزيز حضور الفنون في المجتمع وتشجيع الجمهور على التفاعل مع الأنشطة الثقافية.


وقد شهدت بعض المعارض الفنية التي أقيمت في بغداد إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين أبدوا اهتماماً واضحاً بالأعمال المعروضة وتفاعل الحضور مع اللوحات الفنية والعروض الموسيقية التي قدمها الفنانون المشاركون في الفعاليات حيث أبدى الكثير منهم إعجابهم بالمستوى الفني للأعمال كما تحولت هذه المعارض إلى منصات للحوار الثقافي وتبادل الآراء بين الفنانين والجمهور.


وفي سياق متصل تسعى المؤسسات الثقافية إلى توسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل محافظات عراقية أخرى بهدف نشر الثقافة والفنون في مختلف أنحاء البلاد ويؤكد القائمون على هذه المبادرات أن توسيع الفعاليات خارج العاصمة سيسهم في اكتشاف مواهب جديدة في المحافظات كما سيمنح الجمهور في مختلف المناطق فرصة أكبر للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.


ويرى مختصون في الشأن الثقافي أن استمرار هذه الفعاليات يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية العراقية وتعزيز حضورها في المجتمع كما أن هذه الأنشطة تفتح المجال أمام الفنانين لتقديم أعمال جديدة تعكس تنوع الثقافة العراقية وغناها ويأمل المهتمون بالشأن الثقافي أن تستمر هذه المبادرات لما لها من دور كبير في دعم الإبداع وتطوير المشهد الثقافي في العراق.

الأربعاء، 12 يوليو 2023

رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات نموذج رائد للتنوع والتعايش والتسامح وقبول الآخر

رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات نموذج رائد للتنوع والتعايش والتسامح وقبول الآخر



 أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن الشباب هم مَن يصنعون المستقبل داعيًا الشباب المشاركين في منتدى شباب صنَّاع السلام إلى التسلح بالعلم والمعرفة والعمل على نشر قيم السلام والتعايش والحوار وقبول الآخر واحترامه.

إشادة بجهود مجلس حكماء المسلمين 

وأشاد بالجهود التي يقوم بها مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وعبر عن شكره لفضيلته لإيمانه بأدوار الشباب وحرصِه على تشجيعهم ومنحهم الفرصة للإبداع وصناعة مستقبلهم بأنفسهم وقيادة المجتمعات نحو الأفضل.

رسالة رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

ووجَّه رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة رسالة للشباب المشاركين في المنتدى وقال: عليكم أن تعملوا بقوةٍ من أجل نشر قيم السلام والتعايش والتَّسامح وأن تؤمنوا بأنفسكم وقدرتكم على صناعة المستقبل.

الأحد، 9 يوليو 2023

جامعة الإمارات تزرع 200 شجرة محلية في الحرم الجامعي ضمن أجندة عام الاستدامة

جامعة الإمارات تزرع 200 شجرة محلية في الحرم الجامعي ضمن أجندة عام الاستدامة



 دشن معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة مشروع مبادرة زيادة الرقعة الخضراء ضمن الحرم الجامعي لجامعة الإمارات بزراعة 200 شجرة تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة وضمن أجندة الجامعة في عام الاستدامة ودعماً للجهود الوطنية ما قبل COP28 وذلك بحضور الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي والأستاذ خلفان الظاهري الأمين العام للجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي بكلية الزراعة والطب البيطري بالإضافة لعدد من الطالبات وممثلين من شركة خدمات.

مبادرة تسهم في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي

وتسهم المبادرة في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي إضافة إلى المساهمة في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون والعمل على تحسين جودة ومعالجة التحديات المرتبطة بمشكلات التغير المناخي وستستمر هذه المبادرة على مدار العام لتشمل المزيد من المواقع في الحرم الجامعي.

مبادرة جامعة الإمارات لنشر مفاهيم الاستدامة ضمن مجتمع الجامعة

وأكد الدكتور أحمد مراد أن إطلاق هذه المبادرة يأتي ضمن إطار حرص جامعة الإمارات للمشاركة الفاعلة في نشر الوعي ضمن مجتمع الجامعة بالممارسات التي تعزز وترسخ مفاهيم الاستدامة من أجل بيئة مستدامة تحقّق النمو والتطوير. 

المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على البيئة 

كما تؤكد هذه المبادرة أهمية المسؤولية المجتمعية لكل أفراد المجتمع في الحفاظ على البيئة من خلال مشاركة مشتركة لمختلف شرائح مجتمع الجامعة وتحقيقاً للاستراتيجيات الوطنية للوصول للحياد المناخي مع عام 2050.

 وأوضح الدكتور أحمد مراد بأن هذه المبادرة تهدف إلى بناء حرم جامعي مستدام بمعايير بيئية ذو كفاءة عالية تساهم في تقليل البصمة الكربونية وتحقق التطلعات الطموحة نحو تسريع المؤشرات البيئية. 

كما حرصت مجموعة من الطالبات المشاركات في المشروع على تقديم عرض عن أهمية هذه المبادرة للتأكيد على دور الطلبة للمشاركة العلمية والعملية والتعريف بأنواع الأشجار البيئية المتواجدة في طبيعة دولة الإمارات والتي لها ميزات وخصوصية العيش في الأجواء الصحراوية ومدى تأثير ذلك على السلامة والاستدامة للمشاريع البيئية.   


الجمعة، 7 يوليو 2023

 الإمارات تكشف عن نظامها التكنولوجي المزدهر وأهداف D33 في أحداث التكنولوجيا العالمية البارزة

الإمارات تكشف عن نظامها التكنولوجي المزدهر وأهداف D33 في أحداث التكنولوجيا العالمية البارزة



الإمارات، الدولة النابضة بالحياة والمعروفة برؤيتها الطموحة وشغفها بالابتكار، احتلت مؤخرًا مركز الصدارة في بعض التجمعات التكنولوجية الأكثر شهرة في العالم. بهدف عرض نظامها البيئي التكنولوجي الديناميكي والمبادرات الرائدة ، كان للإمارات تأثير مدوي في قمة مدريد الجنوبية، وأسبوع لندن للتكنولوجيا، وVivaTech في باريس.

قمة جنوب مدريد

تُعد قمة جنوب مدريد التي تُعقد سنويًا مركزًا للشركات الناشئة والمستثمرين وقادة الصناعة من جميع أنحاء العالم.

هذا العام تركت الإمارات بصمتها من خلال تسليط الضوء على المشهد التكنولوجي المزدهر والإنجازات الرائعة لمشاريعها الرائدة وكان التزام الدولة برعاية الابتكار وتعزيز روح ريادة الأعمال واضحًا عندما عرضت الشركات الناشئة في الإمارات حلولها المتطورة في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

أسبوع لندن للتقنية

كان أسبوع لندن للتقنية وهو حدث يشتهر بجمع عشاق التكنولوجيا العالميين منصة أخرى استحوذت عليها الإمارات لعرض نظامها البيئي التكنولوجي الديناميكي. 

مع التركيز على التقنيات الناشئة مثل blockchain، وإنترنت الأشياء (IoT)  وحلول المدن الذكية، كان حضور الإمارات  في الحدث شهادة على تفانيها في البقاء في طليعة التقدم التكنولوجي.

مؤتمر فيفا تيك باريس

يُعد VivaTech الذي يُعقد سنويًا في باريس الحدث التكنولوجي الأبرز في أوروبا حيث يجذب الشركات الناشئة والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. 

كانت مشاركة الإمارات في هذا التجمع الكبير فرصة لتسليط الضوء على مبادرتها الرائدة D33 حيث يهدف هذا المشروع الطموح إلى جعل الإمارات رائدة عالميًا في 33 قطاعًا تكنولوجيًا رئيسيًا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والرعاية الصحية الرقمية من خلال الكشف عن أهداف D33 في VivaTech أظهرت الإمارات التزامها بتسريع الابتكار وتحويل المدينة إلى مركز تكنولوجي عالمي.

نجاح الإمارات على المستوى العالمي

إن حضور الإمارات في هذه الأحداث التقنية العالمية البارزة لا يبرز تصميم المدينة على تعزيز نظام بيئي تكنولوجي مزدهر فحسب بل يعمل أيضًا كمنصة لجذب الاستثمار وإقامة شراكات استراتيجية من خلال المشاركة النشطة في هذه الأحداث وتواصل الإمارات وضع نفسها كرائدة في المشهد التكنولوجي العالمي حيث تقدم فرصًا هائلة للشركات الناشئة والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا الذين يتطلعون إلى أن يكونوا جزءًا من رحلتها التحويلية.