الاثنين، 5 يناير 2026

السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة

 

تنافس مبكر على رئاسة الحكومة المقبلة

السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة


تشهد الساحة السياسية العراقية حراكًا متصاعدًا مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية المقبلة وسط تداول أسماء بارزة ينظر إليها على أنها الأقرب لتولي رئاسة الحكومة القادمة وفي مقدمتها محمد شياع السوداني وحيدر العبادي وهذا التنافس المبكر يعكس حالة الترقب السياسي ومحاولات القوى المختلفة ترتيب أوراقها مبكرًا.


ويعد محمد شياع السوداني من الشخصيات التي عززت حضورها خلال المرحلة الماضية مستندًا إلى تجربة حكومية تنفيذية وطرح يركز على الاستقرار وتحسين الخدمات ودعم مشاريع الإعمار ويرى مؤيدوه أن أداءه يمنحه أفضلية للاستمرار أو العودة لرئاسة الحكومة بدعم كتل سياسية مؤثرة.


في المقابل يعود اسم حيدر العبادي بقوة إلى واجهة المشهد مستندًا إلى خبرته السابقة في إدارة الحكومة خلال مرحلة حساسة من تاريخ العراق ويطرح العبادي نفسه كخيار توافقي قادر على إدارة التوازنات السياسية واستثمار علاقاته الإقليمية والدولية لدعم الاستقرار الاقتصادي والأمني.


ويرتبط حسم المنافسة بين السوداني والعبادي بعوامل عدة أبرزها شكل التحالفات السياسية المقبلة وموقف القوى الفاعلة داخل البرلمان إضافة إلى المزاج الشعبي الذي بات أكثر تركيزًا على ملفات الخدمات ومحاربة الفساد وتحسين الواقع المعيشي.


وفي ظل هذه المعطيات تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بانتظار وضوح ملامح التحالفات والاتفاقات السياسية وبين السوداني والعبادي تتجه الأنظار إلى من سينجح في كسب ثقة الكتل السياسية وتقديم برنامج حكومي قادر على إقناع الشارع العراقي بمرحلة أكثر استقرارًا وفاعلية.

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: