‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

 

“آلة العود”

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

يمضي العراق بخطوات واثقة نحو تسجيل آلة العود ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو في تحرك يعكس عمق حضارته وثراء إرثه الفني الممتد عبر آلاف السنين وهذا الملف لا يمثل مجرد آلة موسيقية بل يحمل في طياته تاريخاً من الإبداع والتأثير الثقافي الذي انطلق من بلاد الرافدين إلى مختلف أنحاء العالم ويأتي هذا الجهد ضمن رؤية وطنية تسعى لإبراز الهوية الثقافية العراقية على الساحة الدولية.


ويحظى العود بمكانة خاصة في الوجدان العراقي إذ ارتبط بالمجالس الفنية والبيوت التراثية وكان رفيق الشعراء والمغنين في مختلف العصور وقد برزت أسماء عراقية كبيرة أسهمت في تطوير هذا الفن ما جعل العراق أحد أهم مراكز صناعة وإبداع العود ومن هنا فإن تقديم هذا الملف لليونسكو هو استعادة لدور تاريخي طالما كان حاضراً في المشهد الثقافي العربي والعالمي.


 كما يعكس هذا التحرك وعياً متزايداً بأهمية “القوة الناعمة” في تعزيز صورة العراق خارجياً خاصة بعد سنوات من التحديات فالثقافة اليوم أصبحت جسراً للتواصل بين الشعوب وتسجيل العود ضمن التراث العالمي يمنح العراق منصة جديدة للتعريف بإبداعاته وهذا بدوره يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي مع دول العالم ويعزز من حضور العراق في المحافل الدولية.


ولا يقتصر هذا الملف على الجانب الرمزي فقط بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية وسياحية مهمة حيث من المتوقع أن يسهم في تنشيط السياحة الثقافية داخل العراق فالمهرجانات الموسيقية والمعارض المرتبطة بالعود يمكن أن تجذب الزوار من مختلف الدول وتعيد الحياة إلى المسارح والفضاءات الفنية كما يشجع ذلك على دعم الحرفيين وصنّاع الآلات الموسيقية المحليين.


ومن جانب آخر يمثل هذا المشروع فرصة لإحياء التراث الموسيقي بين الأجيال الجديدة من خلال إدماجه في المناهج التعليمية والبرامج الثقافية فتعليم العود لا يقتصر على كونه مهارة فنية بل هو وسيلة للحفاظ على الهوية والانتماء كما يمكن أن يسهم في اكتشاف مواهب جديدة تعيد للعراق مكانته الريادية في عالم الموسيقى.


وفي الختام، فإن قيادة العراق لملف آلة العود نحو اليونسكو تعكس إصراراً واضحاً على استعادة دوره الثقافي العالمي بروح متجددة. إنها خطوة تجمع بين الاعتزاز بالماضي والانفتاح على المستقبل، وتؤكد أن العراق ليس فقط أرض حضارات قديمة، بل أيضاً منبع مستمر للإبداع والتجدد. ومع هذا التوجه، يواصل العراق كتابة فصل جديد من حضوره الثقافي على المسرح الدولي.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

 

مهرجان العراق السينمائي

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

أعلن منظمو مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب عن انطلاق دورته الثانية في خطوة تعكس الحراك الثقافي والفني المتجدد في العراق خاصة في مجال السينما الشبابية ويأتي هذا الحدث ليؤكد على تنامي الاهتمام بدعم المواهب الشابة وتوفير منصة إبداعية لعرض أعمالهم أمام جمهور محلي ودولي كما يشكل المهرجان فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين صناع السينما من مختلف الدول.


وتشهد هذه الدورة مشاركة دولية واسعة حيث تستقطب أفلامًا من عدة دول عربية وأجنبية ما يضفي على المهرجان طابعًا عالميًا مميزًا ويُعد هذا التنوع فرصة لتعريف الجمهور العراقي على ثقافات سينمائية مختلفة إلى جانب إبراز الطاقات المحلية كما يعزز هذا الحضور الدولي من مكانة المهرجان على خارطة المهرجانات السينمائية الإقليمية والدولية.


ويركز المهرجان على فئة الشباب من خلال تسليط الضوء على أعمالهم التي تعكس قضاياهم وطموحاتهم بأساليب فنية مبتكرة ويتيح للمشاركين فرصة عرض أفلامهم أمام لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من النقاد وصناع السينما كما يشجع المهرجان على التجريب والابتكار مما يسهم في تطوير المشهد السينمائي العراقي وفتح آفاق جديدة أمام الجيل الجديد من المبدعين.


ويتضمن برنامج المهرجان عروضًا سينمائية متنوعة إلى جانب ورش عمل وندوات فكرية تناقش واقع السينما وتحدياتها في المنطقة كما يشارك في هذه الفعاليات عدد من المخرجين والمنتجين والخبراء الذين يسهمون في نقل خبراتهم إلى الشباب المشاركين ويهدف هذا التفاعل إلى بناء جيل واعٍ بأدواته الفنية وقادر على المنافسة في الساحة العالمية.


ولا تقتصر أهمية المهرجان على الجانب الفني فحسب بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والاجتماعي حيث يسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة كما يعمل على دعم الهوية الثقافية العراقية من خلال إبراز القصص المحلية بأسلوب سينمائي حديث ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو إعادة إحياء الدور الثقافي للعراق في المنطقة.


وفي الختام يمثل مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب منصة واعدة لدعم الإبداع الشبابي وتعزيز الحضور السينمائي العراقي على المستوى الدولي ومع استمرار هذه المبادرات تتعزز فرص بناء صناعة سينمائية قوية قادرة على المنافسة ونقل صورة إيجابية عن العراق وثقافته الغنية إلى العالم.

الجمعة، 27 مارس 2026

رحيل مالك المطلبي خسارة كبيرة للفن والثقافة في العراق

رحيل مالك المطلبي خسارة كبيرة للفن والثقافة في العراق

 

مالك المطلبي

رحيل مالك المطلبي خسارة كبيرة للفن والثقافة في العراق

شهد الوسط الثقافي في العراق حالة من الحزن العميق بعد الإعلان عن وفاة الشاعر والناقد البارز مالك المطلبي الذي يُعد واحدًا من أهم رموز الأدب والنقد في البلاد فقد ترك الراحل بصمة واضحة في المشهد الثقافي وارتبط اسمه بالحركة الأدبية التي ساهمت في تشكيل وعي أجيال من الكتاب والشعراء فرحيله لا يمثل فقدان شخص فقط، بل غياب مدرسة فكرية كاملة.


امتدت مسيرة مالك المطلبي لعقود طويلة حيث قدم خلالها العديد من الأعمال النقدية والدراسات الأدبية التي تناولت الشعر العربي الحديث وقضاياه الذي عُرف بأسلوبه العميق وتحليلاته الدقيقة التي ساعدت على فهم النصوص الأدبية بشكل أوسع كما كان له دور كبير في تسليط الضوء على المواهب الشابة وتشجيعها على الاستمرار في طريق الإبداع.


لم يكن المطلبي مجرد ناقد تقليدي بل كان صاحب رؤية خاصة حيث جمع بين الفكر الأكاديمي والحس الإبداعي مما جعل كتاباته متميزة وقريبة من القارئ في الوقت نفسه وقد ساهم في إثراء الساحة الثقافية من خلال مشاركاته في الندوات والمؤتمرات حيث كان حاضرًا بقوة في النقاشات التي تخص مستقبل الأدب في العراق والعالم العربي.


وفور انتشار خبر وفاته تفاعل عدد كبير من الفنانين والمثقفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن حزنهم العميق لهذه الخسارة واعتبر كثيرون أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في تاريخ النقد الأدبي العراقي خاصة أنه كان شاهدًا على تحولات كبيرة في المشهد الثقافي.


ورغم الحزن الذي خيّم على الساحة الفنية إلا أن إرثه الأدبي سيظل حاضرًا حيث ترك خلفه مجموعة من الكتب والدراسات التي ستبقى مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالأدب وهذا الإرث يُعد دليلًا على أن الإبداع الحقيقي لا يموت بل يستمر في التأثير حتى بعد رحيل صاحبه.


في الختام يبقى رحيل مالك المطلبي لحظة مؤلمة في تاريخ الفن والثقافة في العراق لكنه في الوقت ذاته يذكّرنا بقيمة العطاء الفكري وأهمية الحفاظ على التراث الأدبي فالمبدعون يرحلون لكن أثرهم يظل خالدًا يلهم الأجيال القادمة ويمنحها القدرة على الاستمرار في مسيرة الإبداع.

الأربعاء، 4 مارس 2026

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

 

الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

تشهد العاصمة بغداد في الفترة الحالية نشاطاً ثقافياً متزايداً حيث تنظم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تهدف إلى تنشيط المشهد الإبداعي في البلاد وإعادة الاهتمام بالفنون وتقام هذه الفعاليات في عدد من المراكز الثقافية والمعارض الفنية والمسارح حيث يجتمع الفنانون والكتاب والمبدعون لعرض أعمالهم أمام الجمهور كما تمثل هذه الأنشطة مساحة للتلاقي بين المثقفين والجمهور ما يعزز الحراك الثقافي في العاصمة.


ويشارك في هذه الفعاليات عدد كبير من الفنانين العراقيين الذين يسعون إلى تقديم أعمال جديدة في مجالات متعددة مثل الرسم والموسيقى والأدب والمسرح وتعد هذه الأنشطة فرصة مهمة للفنانين لعرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع من المهتمين بالفنون كما تمنح الفعاليات مساحة خاصة للشباب الموهوبين لعرض تجاربهم الفنية الأولى والتعريف بأعمالهم في الساحة الثقافية.


ويؤكد منظمو هذه الفعاليات أن الهدف الرئيسي من هذه المبادرات هو إعادة الحيوية إلى الحياة الثقافية في العراق بعد فترات من التراجع في النشاطات الفنية كما يسعى القائمون عليها إلى خلق بيئة تشجع على الإبداع وتدعم الفنانين في مختلف المجالات وتسهم هذه المبادرات أيضاً في تعزيز حضور الفنون في المجتمع وتشجيع الجمهور على التفاعل مع الأنشطة الثقافية.


وقد شهدت بعض المعارض الفنية التي أقيمت في بغداد إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين أبدوا اهتماماً واضحاً بالأعمال المعروضة وتفاعل الحضور مع اللوحات الفنية والعروض الموسيقية التي قدمها الفنانون المشاركون في الفعاليات حيث أبدى الكثير منهم إعجابهم بالمستوى الفني للأعمال كما تحولت هذه المعارض إلى منصات للحوار الثقافي وتبادل الآراء بين الفنانين والجمهور.


وفي سياق متصل تسعى المؤسسات الثقافية إلى توسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل محافظات عراقية أخرى بهدف نشر الثقافة والفنون في مختلف أنحاء البلاد ويؤكد القائمون على هذه المبادرات أن توسيع الفعاليات خارج العاصمة سيسهم في اكتشاف مواهب جديدة في المحافظات كما سيمنح الجمهور في مختلف المناطق فرصة أكبر للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.


ويرى مختصون في الشأن الثقافي أن استمرار هذه الفعاليات يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية العراقية وتعزيز حضورها في المجتمع كما أن هذه الأنشطة تفتح المجال أمام الفنانين لتقديم أعمال جديدة تعكس تنوع الثقافة العراقية وغناها ويأمل المهتمون بالشأن الثقافي أن تستمر هذه المبادرات لما لها من دور كبير في دعم الإبداع وتطوير المشهد الثقافي في العراق.

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

جائزة جديدة في مهرجان العراق السينمائي للشباب

جائزة جديدة في مهرجان العراق السينمائي للشباب

 

مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب

جائزة جديدة في مهرجان العراق السينمائي للشباب

يشهد مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب خطوة مهمة بإطلاق جائزة جديدة مخصصة للإنتاج الوطني في مبادرة تهدف إلى دعم صناع الأفلام المحليين وتشجيع الطاقات الشابة على تقديم أعمال تعكس الواقع العراقي وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه المهرجان لتعزيز دوره الثقافي والفني داخل البلاد وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الصاعدة في مجال السينما كما تعكس الجائزة اهتمامًا متزايدًا بتطوير الصناعة السينمائية بوصفها أداة للتعبير الثقافي والاجتماعي.


تمثل الجائزة إضافة نوعية للمشهد السينمائي العراقي إذ تمنح الشباب فرصة حقيقية لإبراز أعمالهم أمام جمهور أوسع ولجان تحكيم متخصصة كما أنها تسهم في تحفيز المنافسة الإبداعية بين المخرجين والكتاب والمنتجين بما ينعكس إيجابًا على جودة الأفلام المقدمة ومن شأن هذه الخطوة أن تشجع صناع الأفلام على تناول قضايا المجتمع بجرأة وعمق مع الحفاظ على الهوية الفنية المحلية.


ويرى مختصون أن دعم الإنتاج الوطني في المهرجانات السينمائية يسهم في بناء صناعة سينما مستقلة وقادرة على التطور فوجود جوائز مخصصة للأعمال المحلية يمنح صناع الأفلام الثقة للاستمرار في مشاريعهم رغم التحديات الإنتاجية والتمويلية كما يساعد ذلك في إبراز قصص عراقية أصيلة يمكن أن تجد طريقها إلى المهرجانات الإقليمية والدولية.


ومن المتوقع أن تفتح الجائزة الباب أمام شراكات جديدة بين المبدعين والمؤسسات الثقافية والجهات الداعمة للفنون فكل مبادرة من هذا النوع تسهم في خلق بيئة فنية حاضنة للمواهب وتدفع نحو الاستثمار في التدريب والتقنيات السينمائية الحديثة وهو ما يساعد على تطوير البنية التحتية للسينما العراقية وتعزيز حضورها في الأسواق الفنية.


كما أن هذه الخطوة قد تسهم في تعزيز حضور العراق الثقافي على المستوى العربي والدولي من خلال تقديم أعمال تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي في البلاد فالأفلام الوطنية تحمل خصوصية السرد المحلي لكنها في الوقت نفسه قادرة على مخاطبة الجمهور العالمي بلغة إنسانية مشتركة لذلك فإن دعمها يعد استثمارًا في الصورة الثقافية للعراق خارج حدوده.


في المحصلة يمثل استحداث الجائزة مؤشرًا واضحًا على تنامي الاهتمام بالسينما الشبابية ودورها في بناء المشهد الثقافي الحديث فتمكين المبدعين الشباب لا يقتصر على دعمهم فنيًا بل يمتد إلى تعزيز دور الفن في الحوار المجتمعي والتعبير عن الهوية الوطنية ومع استمرار هذه المبادرات يمكن للسينما العراقية أن تخطو بثبات نحو مستقبل أكثر حضورًا وتأثيرًا.