‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

 

“آلة العود”

العراق يقود ملف “آلة العود” نحو اليونسكو

يمضي العراق بخطوات واثقة نحو تسجيل آلة العود ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو في تحرك يعكس عمق حضارته وثراء إرثه الفني الممتد عبر آلاف السنين وهذا الملف لا يمثل مجرد آلة موسيقية بل يحمل في طياته تاريخاً من الإبداع والتأثير الثقافي الذي انطلق من بلاد الرافدين إلى مختلف أنحاء العالم ويأتي هذا الجهد ضمن رؤية وطنية تسعى لإبراز الهوية الثقافية العراقية على الساحة الدولية.


ويحظى العود بمكانة خاصة في الوجدان العراقي إذ ارتبط بالمجالس الفنية والبيوت التراثية وكان رفيق الشعراء والمغنين في مختلف العصور وقد برزت أسماء عراقية كبيرة أسهمت في تطوير هذا الفن ما جعل العراق أحد أهم مراكز صناعة وإبداع العود ومن هنا فإن تقديم هذا الملف لليونسكو هو استعادة لدور تاريخي طالما كان حاضراً في المشهد الثقافي العربي والعالمي.


 كما يعكس هذا التحرك وعياً متزايداً بأهمية “القوة الناعمة” في تعزيز صورة العراق خارجياً خاصة بعد سنوات من التحديات فالثقافة اليوم أصبحت جسراً للتواصل بين الشعوب وتسجيل العود ضمن التراث العالمي يمنح العراق منصة جديدة للتعريف بإبداعاته وهذا بدوره يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي مع دول العالم ويعزز من حضور العراق في المحافل الدولية.


ولا يقتصر هذا الملف على الجانب الرمزي فقط بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية وسياحية مهمة حيث من المتوقع أن يسهم في تنشيط السياحة الثقافية داخل العراق فالمهرجانات الموسيقية والمعارض المرتبطة بالعود يمكن أن تجذب الزوار من مختلف الدول وتعيد الحياة إلى المسارح والفضاءات الفنية كما يشجع ذلك على دعم الحرفيين وصنّاع الآلات الموسيقية المحليين.


ومن جانب آخر يمثل هذا المشروع فرصة لإحياء التراث الموسيقي بين الأجيال الجديدة من خلال إدماجه في المناهج التعليمية والبرامج الثقافية فتعليم العود لا يقتصر على كونه مهارة فنية بل هو وسيلة للحفاظ على الهوية والانتماء كما يمكن أن يسهم في اكتشاف مواهب جديدة تعيد للعراق مكانته الريادية في عالم الموسيقى.


وفي الختام، فإن قيادة العراق لملف آلة العود نحو اليونسكو تعكس إصراراً واضحاً على استعادة دوره الثقافي العالمي بروح متجددة. إنها خطوة تجمع بين الاعتزاز بالماضي والانفتاح على المستقبل، وتؤكد أن العراق ليس فقط أرض حضارات قديمة، بل أيضاً منبع مستمر للإبداع والتجدد. ومع هذا التوجه، يواصل العراق كتابة فصل جديد من حضوره الثقافي على المسرح الدولي.

الاثنين، 6 أبريل 2026

الحراك الثقافي في العراق يستعيد بريقه

الحراك الثقافي في العراق يستعيد بريقه

 

الحراك الثقافي في العراق

الحراك الثقافي في العراق يستعيد بريقه

تشهد الساحة الثقافية في العراق خلال الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً يعكس عودة الروح إلى المشهد الفني بعد سنوات من التحديات فقد عادت الفعاليات الثقافية والمعارض الفنية لتملأ المدن العراقية وسط إقبال جماهيري لافت يعكس تعطش الناس للفن والإبداع ويأتي هذا الحراك في ظل دعم حكومي ومبادرات شبابية تسعى لإحياء التراث وتعزيز الهوية الوطنية.


وفي العاصمة بغداد شهدت المراكز الثقافية إقامة معارض تشكيلية وندوات أدبية شارك فيها فنانون وكتّاب من مختلف أنحاء البلاد وهذه الفعاليات لم تقتصر على النخب فقط بل جذبت جمهوراً واسعاً من الشباب ما يعكس تحوّلاً في الاهتمام نحو الثقافة كجزء من الحياة اليومية كما أسهمت هذه الأنشطة في خلق مساحات للحوار وتبادل الأفكار بين الأجيال.


أما في مجال الموسيقى فقد عاد العديد من الفنانين لإحياء الحفلات والمهرجانات التي تعكس تنوع التراث العراقي وتصدرت الأغاني التراثية والمقامات العراقية المشهد إلى جانب محاولات لتقديم أنماط موسيقية حديثة تمزج بين الأصالة والمعاصرة وهذا التوجه ساعد على جذب جمهور جديد خاصة من فئة الشباب الباحثين عن هوية فنية تجمع بين الماضي والحاضر.


وفي السينما بدأت تظهر مبادرات لإنتاج أفلام محلية تسلط الضوء على قضايا المجتمع العراقي حيث يعمل صناع الأفلام على تقديم أعمال تعكس الواقع بأسلوب فني معاصر وقد شاركت بعض هذه الأعمال في مهرجانات دولية ما ساهم في إعادة تسليط الضوء على السينما العراقية ويأمل المهتمون بهذا المجال أن تستمر هذه النهضة بدعم أكبر من الجهات الرسمية والخاصة.


من جانب آخر تلعب المؤسسات الثقافية دوراً مهماً في دعم هذا الحراك من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للفنانين الشباب وتهدف هذه المبادرات إلى تطوير المهارات وصقل المواهب إضافة إلى توفير منصات لعرض الأعمال الفنية كما تسعى هذه المؤسسات إلى بناء جسور تواصل مع الثقافات الأخرى ما يعزز من حضور العراق على الساحة الثقافية العالمية.


ورغم هذه المؤشرات الإيجابية لا تزال هناك تحديات تواجه القطاع الثقافي أبرزها الحاجة إلى تمويل مستدام وبنية تحتية متطورة ومع ذلك، يبقى الأمل كبيراً في استمرار هذا الزخم خاصة مع إصرار الفنانين والمثقفين على المضي قدماً ويبدو أن العراق يسير بخطى ثابتة نحو استعادة مكانته كواحد من أبرز المراكز الثقافية في المنطقة.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

 

مهرجان العراق السينمائي

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب بمشاركة دولية واسعة

أعلن منظمو مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب عن انطلاق دورته الثانية في خطوة تعكس الحراك الثقافي والفني المتجدد في العراق خاصة في مجال السينما الشبابية ويأتي هذا الحدث ليؤكد على تنامي الاهتمام بدعم المواهب الشابة وتوفير منصة إبداعية لعرض أعمالهم أمام جمهور محلي ودولي كما يشكل المهرجان فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين صناع السينما من مختلف الدول.


وتشهد هذه الدورة مشاركة دولية واسعة حيث تستقطب أفلامًا من عدة دول عربية وأجنبية ما يضفي على المهرجان طابعًا عالميًا مميزًا ويُعد هذا التنوع فرصة لتعريف الجمهور العراقي على ثقافات سينمائية مختلفة إلى جانب إبراز الطاقات المحلية كما يعزز هذا الحضور الدولي من مكانة المهرجان على خارطة المهرجانات السينمائية الإقليمية والدولية.


ويركز المهرجان على فئة الشباب من خلال تسليط الضوء على أعمالهم التي تعكس قضاياهم وطموحاتهم بأساليب فنية مبتكرة ويتيح للمشاركين فرصة عرض أفلامهم أمام لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من النقاد وصناع السينما كما يشجع المهرجان على التجريب والابتكار مما يسهم في تطوير المشهد السينمائي العراقي وفتح آفاق جديدة أمام الجيل الجديد من المبدعين.


ويتضمن برنامج المهرجان عروضًا سينمائية متنوعة إلى جانب ورش عمل وندوات فكرية تناقش واقع السينما وتحدياتها في المنطقة كما يشارك في هذه الفعاليات عدد من المخرجين والمنتجين والخبراء الذين يسهمون في نقل خبراتهم إلى الشباب المشاركين ويهدف هذا التفاعل إلى بناء جيل واعٍ بأدواته الفنية وقادر على المنافسة في الساحة العالمية.


ولا تقتصر أهمية المهرجان على الجانب الفني فحسب بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والاجتماعي حيث يسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة كما يعمل على دعم الهوية الثقافية العراقية من خلال إبراز القصص المحلية بأسلوب سينمائي حديث ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو إعادة إحياء الدور الثقافي للعراق في المنطقة.


وفي الختام يمثل مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب منصة واعدة لدعم الإبداع الشبابي وتعزيز الحضور السينمائي العراقي على المستوى الدولي ومع استمرار هذه المبادرات تتعزز فرص بناء صناعة سينمائية قوية قادرة على المنافسة ونقل صورة إيجابية عن العراق وثقافته الغنية إلى العالم.

الأربعاء، 25 مارس 2026

بغداد ذاكرة الحضارة ونبض الثقافة العربية

بغداد ذاكرة الحضارة ونبض الثقافة العربية

 

بغداد

بغداد ذاكرة الحضارة ونبض الثقافة العربية

تُعد بغداد واحدة من أهم العواصم الثقافية في العالم العربي حيث تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ وتحتضن إرثًا حضاريًا لا يُقدّر بثمن فقد كانت عبر العصور مركزًا رئيسيًا للعلم والمعرفة خاصة خلال العصور الإسلامية الذهبية التي ازدهرت فيها حركة الترجمة والبحث العلمي واحتضنت كبار العلماء والمفكرين الذين ساهموا في بناء الحضارة الإنسانية وما زالت بغداد حتى اليوم تحتفظ بمكانتها كرمز للإبداع والفكر والثقافة المتجددة.


تزخر بغداد بالمكتبات والمتاحف التي تروي قصة حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين حيث تحتوي على مخطوطات نادرة وآثار تاريخية تعكس عمق هذا الإرث ولا تقتصر أهميتها على حفظ الماضي فقط بل تمتد لتشمل دورها في نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي كما تُقام فيها فعاليات ثقافية وفنية على مدار العام تجمع بين مختلف الفنون والاهتمامات وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة وربطهم بتاريخهم العريق بأساليب حديثة.


ويحظى الأدب العراقي بمكانة بارزة في المشهد الثقافي العربي إذ قدم العديد من الشعراء والكتّاب الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ الأدب وتمتاز الأعمال الأدبية العراقية بعمقها الإنساني وارتباطها الوثيق بالواقع الاجتماعي والسياسي كما تعكس التنوع الثقافي الغني الذي يميز المجتمع العراقي بمختلف مكوناته ويشكل هذا الإرث الأدبي عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الثقافي.


ولا يمكن الحديث عن ثقافة بغداد دون التطرق إلى الموسيقى والفنون التشكيلية التي تشكل جزءًا مهمًا من حياتها اليومية حيث تنتشر المعارض الفنية والحفلات الموسيقية التي تمزج بين الأصالة والتراث من جهة والحداثة والتجديد من جهة أخرى ويسعى الفنانون العراقيون إلى التعبير عن واقعهم وتطلعاتهم من خلال أعمالهم الإبداعية ويُعد الفن في بغداد وسيلة قوية للتواصل الإنساني ونقل الرسائل الثقافية والاجتماعية.


ورغم التحديات التي مرت بها المدينة تواصل بغداد الحفاظ على مكانتها الثقافية من خلال دعم المبادرات الشبابية والمشاريع الإبداعية المختلفة وهناك اهتمام متزايد بإحياء المسارح ودور السينما التي كانت يومًا من أهم معالمها الثقافية كما يتم العمل على اكتشاف المواهب الجديدة وتشجيعها في مختلف المجالات الفنية والأدبية وتسهم هذه الجهود في ضمان استمرارية المشهد الثقافي وتجديده بما يتناسب مع متطلبات العصر.


وفي النهاية تبقى بغداد مدينة الثقافة التي لا تنطفئ أنوارها مهما اشتدت الظروف أو تعاقبت الأزمات فهي رمز حي للإبداع والصمود ومصدر إلهام لكل من يزورها أو يعيش بين أحيائها العريقة والثقافة فيها ليست مجرد ماضٍ يروي بل حاضر نابض بالحياة ومستقبل واعد وستظل بغداد دائمًا قلب العالم العربي الثقافي ومنارة للفكر والإبداع.

الخميس، 12 مارس 2026

انتعاش المشهد الثقافي في المدن العراقية

انتعاش المشهد الثقافي في المدن العراقية

 

المدن العراقية

انتعاش المشهد الثقافي في المدن العراقية

تشهد العديد من المدن العراقية في الفترة الأخيرة نشاطاً ثقافياً متزايداً يعكس عودة الحياة إلى المشهد الثقافي والفني بعد سنوات من التحديات فقد بدأت المؤسسات الثقافية والجهات المحلية بتنظيم فعاليات متنوعة تشمل معارض الكتب والأمسيات الشعرية والعروض المسرحية إضافة إلى معارض الفنون التشكيلية وأسهمت هذه الفعاليات في جذب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية ما أعاد الاهتمام بالفنون والآداب إلى الواجهة من جديد ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن هذه الأنشطة تمثل خطوة مهمة نحو إحياء الدور الثقافي في المجتمع.


وفي عدد من المحافظات العراقية استضافت المراكز الثقافية فعاليات فنية وأدبية شارك فيها أدباء وشعراء وفنانون من مختلف أنحاء البلاد وقد شكلت هذه الفعاليات مساحة للتعبير الإبداعي وتبادل الأفكار والآراء بين المثقفين والجمهور كما أتاحت الفرصة أمام المواهب الشابة لعرض أعمالها والتعريف بإبداعاتها أمام جمهور أوسع ويؤكد منظمو هذه الفعاليات أن دعم الطاقات الشابة يمثل أحد الأهداف الأساسية لهذه الأنشطة الثقافية.


كما لعبت الجامعات والمؤسسات التعليمية دوراً مهماً في دعم هذه الأنشطة من خلال تنظيم ندوات فكرية ومعارض فنية داخل الحرم الجامعي وتعمل هذه الفعاليات على تشجيع الطلبة على المشاركة في الأنشطة الثقافية وتنمية اهتماماتهم الفكرية والفنية وقد شهدت العديد من الجامعات العراقية مشاركة واسعة من الطلبة في الأمسيات الثقافية والفعاليات الأدبية ويرى أساتذة جامعيون أن هذه المبادرات تسهم في بناء جيل أكثر وعياً واهتماماً بالثقافة والمعرفة.


وفي السياق ذاته شهدت المكتبات العامة في عدد من المدن العراقية إقبالاً متزايداً من القراء خلال الفترة الأخيرة ويأتي هذا الإقبال بالتزامن مع إطلاق مبادرات ثقافية تهدف إلى تشجيع القراءة وتنظيم لقاءات مفتوحة مع كتاب ومثقفين عراقيين كما تعمل هذه المبادرات على تعريف الشباب بأهمية الكتاب ودوره في تنمية الفكر والمعرفة ويرى القائمون على هذه الأنشطة أن إعادة إحياء ثقافة القراءة يعد خطوة أساسية في دعم الحركة الثقافية في المجتمع.


ويرى مختصون في الشأن الثقافي أن هذه الأنشطة تسهم بشكل كبير في دعم الهوية الثقافية العراقية وتعزيز روح الانتماء الوطني كما أن الفعاليات الثقافية تساهم في بناء جسور التواصل بين مختلف فئات المجتمع وتشجع الحوار وتبادل الأفكار إضافة إلى ذلك تفتح هذه الأنشطة المجال أمام التعاون الثقافي مع دول أخرى من خلال استضافة فعاليات مشتركة وتبادل الوفود الثقافية ويؤكد المهتمون أن الثقافة تمثل أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب.


ومع استمرار هذه المبادرات الثقافية فيتوقع أن يشهد المشهد الثقافي العراقي مزيداً من التطور خلال السنوات المقبلة ويعكس هذا النشاط المتزايد رغبة المؤسسات الثقافية في إعادة إحياء الدور الثقافي والفني في المجتمع كما يسهم الاهتمام المتزايد بالفنون والآداب في تعزيز مكانة الثقافة كجزء أساسي من الحياة اليومية ويرى مراقبون أن استمرار هذه الجهود سيؤدي إلى خلق بيئة ثقافية أكثر حيوية وإبداعاً في مختلف المدن العراقية.

الاثنين، 9 مارس 2026

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

 

فعالية شبابية في بغداد

فعالية شبابية في بغداد لدعم الابتكار وريادة الأعمال

شهدت العاصمة العراقية بغداد تنظيم فعالية شبابية مميزة تهدف إلى دعم الابتكار وتشجيع الشباب على دخول مجال ريادة الأعمال والتكنولوجيا في إطار الجهود الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وتوجيههم نحو مجالات العمل الحديثة وقد شارك في الفعالية عدد كبير من الطلبة والخريجين من مختلف الجامعات العراقية إلى جانب ممثلين عن شركات محلية ومؤسسات مهتمة بدعم المشاريع الناشئة وسعت الفعالية إلى توفير مساحة تفاعلية تجمع بين الشباب الطموح والخبراء في مجال الابتكار والتكنولوجيا.


وتضمنت الفعالية مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة التي ركزت على تطوير المهارات الرقمية وأساليب إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما قدم عدد من الخبراء جلسات توجيهية تناولت كيفية تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ في السوق وشهدت هذه الورش تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين الذين حرصوا على الاستفادة من الخبرات المقدمة واكتساب مهارات عملية تساعدهم في إطلاق مشاريعهم الخاصة مستقبلاً.


وأشار المنظمون إلى أن هذه المبادرات تسعى إلى توفير بيئة داعمة للشباب العراقي الطموح خاصة في ظل تزايد الاهتمام بقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي خلال السنوات الأخيرة كما تم خلال الفعالية عرض عدد من التجارب الناجحة لشركات ناشئة تمكنت من تحقيق نجاحات ملحوظة في مجالات مختلفة مثل البرمجيات والخدمات الرقمية وتهدف هذه العروض إلى إلهام الشباب وتحفيزهم على خوض تجربة العمل الريادي بثقة أكبر.


وشهدت الفعالية أيضاً جلسات حوارية جمعت بين رواد الأعمال والمستثمرين لمناقشة فرص التعاون المستقبلية حيث تم تبادل الآراء حول سبل دعم المشاريع الناشئة في العراق وركزت النقاشات على أهمية توفير مصادر تمويل مناسبة للمشاريع الصغيرة إضافة إلى ضرورة توفير حاضنات أعمال تساعد الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع حقيقية كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه رواد الأعمال وسبل التغلب عليها.


وأكد المشاركون في الفعالية أن العراق يمتلك طاقات شبابية كبيرة يمكنها الإسهام في بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والتكنولوجيا وأشاروا إلى أن الشباب العراقي يمتلك أفكاراً إبداعية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية إذا ما توفرت له البيئة المناسبة والدعم الكافي. كما دعوا إلى زيادة الاهتمام بالمبادرات التي تدعم الابتكار وتعزز ثقافة العمل الريادي بين فئات الشباب.


ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنظيم فعاليات مشابهة في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في مختلف المحافظات العراقية بهدف توسيع دائرة المشاركة وتشجيع المزيد من الشباب على خوض تجربة ريادة الأعمال كما تسعى الجهات المنظمة إلى بناء شبكة تعاون بين الجامعات والشركات الخاصة لدعم الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية تسهم في تنمية المجتمع.

الأربعاء، 4 مارس 2026

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

 

الفعاليات الفنية في بغداد

استعدادات ثقافية واسعة لإحياء الفعاليات الفنية في بغداد

تشهد العاصمة بغداد في الفترة الحالية نشاطاً ثقافياً متزايداً حيث تنظم العديد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تهدف إلى تنشيط المشهد الإبداعي في البلاد وإعادة الاهتمام بالفنون وتقام هذه الفعاليات في عدد من المراكز الثقافية والمعارض الفنية والمسارح حيث يجتمع الفنانون والكتاب والمبدعون لعرض أعمالهم أمام الجمهور كما تمثل هذه الأنشطة مساحة للتلاقي بين المثقفين والجمهور ما يعزز الحراك الثقافي في العاصمة.


ويشارك في هذه الفعاليات عدد كبير من الفنانين العراقيين الذين يسعون إلى تقديم أعمال جديدة في مجالات متعددة مثل الرسم والموسيقى والأدب والمسرح وتعد هذه الأنشطة فرصة مهمة للفنانين لعرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع من المهتمين بالفنون كما تمنح الفعاليات مساحة خاصة للشباب الموهوبين لعرض تجاربهم الفنية الأولى والتعريف بأعمالهم في الساحة الثقافية.


ويؤكد منظمو هذه الفعاليات أن الهدف الرئيسي من هذه المبادرات هو إعادة الحيوية إلى الحياة الثقافية في العراق بعد فترات من التراجع في النشاطات الفنية كما يسعى القائمون عليها إلى خلق بيئة تشجع على الإبداع وتدعم الفنانين في مختلف المجالات وتسهم هذه المبادرات أيضاً في تعزيز حضور الفنون في المجتمع وتشجيع الجمهور على التفاعل مع الأنشطة الثقافية.


وقد شهدت بعض المعارض الفنية التي أقيمت في بغداد إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين أبدوا اهتماماً واضحاً بالأعمال المعروضة وتفاعل الحضور مع اللوحات الفنية والعروض الموسيقية التي قدمها الفنانون المشاركون في الفعاليات حيث أبدى الكثير منهم إعجابهم بالمستوى الفني للأعمال كما تحولت هذه المعارض إلى منصات للحوار الثقافي وتبادل الآراء بين الفنانين والجمهور.


وفي سياق متصل تسعى المؤسسات الثقافية إلى توسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل محافظات عراقية أخرى بهدف نشر الثقافة والفنون في مختلف أنحاء البلاد ويؤكد القائمون على هذه المبادرات أن توسيع الفعاليات خارج العاصمة سيسهم في اكتشاف مواهب جديدة في المحافظات كما سيمنح الجمهور في مختلف المناطق فرصة أكبر للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.


ويرى مختصون في الشأن الثقافي أن استمرار هذه الفعاليات يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية العراقية وتعزيز حضورها في المجتمع كما أن هذه الأنشطة تفتح المجال أمام الفنانين لتقديم أعمال جديدة تعكس تنوع الثقافة العراقية وغناها ويأمل المهتمون بالشأن الثقافي أن تستمر هذه المبادرات لما لها من دور كبير في دعم الإبداع وتطوير المشهد الثقافي في العراق.

الأربعاء، 12 يوليو 2023

رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات نموذج رائد للتنوع والتعايش والتسامح وقبول الآخر

رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات نموذج رائد للتنوع والتعايش والتسامح وقبول الآخر



 أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة أن الشباب هم مَن يصنعون المستقبل داعيًا الشباب المشاركين في منتدى شباب صنَّاع السلام إلى التسلح بالعلم والمعرفة والعمل على نشر قيم السلام والتعايش والحوار وقبول الآخر واحترامه.

إشادة بجهود مجلس حكماء المسلمين 

وأشاد بالجهود التي يقوم بها مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وعبر عن شكره لفضيلته لإيمانه بأدوار الشباب وحرصِه على تشجيعهم ومنحهم الفرصة للإبداع وصناعة مستقبلهم بأنفسهم وقيادة المجتمعات نحو الأفضل.

رسالة رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

ووجَّه رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة رسالة للشباب المشاركين في المنتدى وقال: عليكم أن تعملوا بقوةٍ من أجل نشر قيم السلام والتعايش والتَّسامح وأن تؤمنوا بأنفسكم وقدرتكم على صناعة المستقبل.

الأحد، 9 يوليو 2023

جامعة الإمارات تزرع 200 شجرة محلية في الحرم الجامعي ضمن أجندة عام الاستدامة

جامعة الإمارات تزرع 200 شجرة محلية في الحرم الجامعي ضمن أجندة عام الاستدامة



 دشن معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة مشروع مبادرة زيادة الرقعة الخضراء ضمن الحرم الجامعي لجامعة الإمارات بزراعة 200 شجرة تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة وضمن أجندة الجامعة في عام الاستدامة ودعماً للجهود الوطنية ما قبل COP28 وذلك بحضور الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي والأستاذ خلفان الظاهري الأمين العام للجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي بكلية الزراعة والطب البيطري بالإضافة لعدد من الطالبات وممثلين من شركة خدمات.

مبادرة تسهم في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي

وتسهم المبادرة في زيادة الرقعة الخضراء في الحرم الجامعي إضافة إلى المساهمة في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون والعمل على تحسين جودة ومعالجة التحديات المرتبطة بمشكلات التغير المناخي وستستمر هذه المبادرة على مدار العام لتشمل المزيد من المواقع في الحرم الجامعي.

مبادرة جامعة الإمارات لنشر مفاهيم الاستدامة ضمن مجتمع الجامعة

وأكد الدكتور أحمد مراد أن إطلاق هذه المبادرة يأتي ضمن إطار حرص جامعة الإمارات للمشاركة الفاعلة في نشر الوعي ضمن مجتمع الجامعة بالممارسات التي تعزز وترسخ مفاهيم الاستدامة من أجل بيئة مستدامة تحقّق النمو والتطوير. 

المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على البيئة 

كما تؤكد هذه المبادرة أهمية المسؤولية المجتمعية لكل أفراد المجتمع في الحفاظ على البيئة من خلال مشاركة مشتركة لمختلف شرائح مجتمع الجامعة وتحقيقاً للاستراتيجيات الوطنية للوصول للحياد المناخي مع عام 2050.

 وأوضح الدكتور أحمد مراد بأن هذه المبادرة تهدف إلى بناء حرم جامعي مستدام بمعايير بيئية ذو كفاءة عالية تساهم في تقليل البصمة الكربونية وتحقق التطلعات الطموحة نحو تسريع المؤشرات البيئية. 

كما حرصت مجموعة من الطالبات المشاركات في المشروع على تقديم عرض عن أهمية هذه المبادرة للتأكيد على دور الطلبة للمشاركة العلمية والعملية والتعريف بأنواع الأشجار البيئية المتواجدة في طبيعة دولة الإمارات والتي لها ميزات وخصوصية العيش في الأجواء الصحراوية ومدى تأثير ذلك على السلامة والاستدامة للمشاريع البيئية.   


الجمعة، 7 يوليو 2023

 الإمارات تكشف عن نظامها التكنولوجي المزدهر وأهداف D33 في أحداث التكنولوجيا العالمية البارزة

الإمارات تكشف عن نظامها التكنولوجي المزدهر وأهداف D33 في أحداث التكنولوجيا العالمية البارزة



الإمارات، الدولة النابضة بالحياة والمعروفة برؤيتها الطموحة وشغفها بالابتكار، احتلت مؤخرًا مركز الصدارة في بعض التجمعات التكنولوجية الأكثر شهرة في العالم. بهدف عرض نظامها البيئي التكنولوجي الديناميكي والمبادرات الرائدة ، كان للإمارات تأثير مدوي في قمة مدريد الجنوبية، وأسبوع لندن للتكنولوجيا، وVivaTech في باريس.

قمة جنوب مدريد

تُعد قمة جنوب مدريد التي تُعقد سنويًا مركزًا للشركات الناشئة والمستثمرين وقادة الصناعة من جميع أنحاء العالم.

هذا العام تركت الإمارات بصمتها من خلال تسليط الضوء على المشهد التكنولوجي المزدهر والإنجازات الرائعة لمشاريعها الرائدة وكان التزام الدولة برعاية الابتكار وتعزيز روح ريادة الأعمال واضحًا عندما عرضت الشركات الناشئة في الإمارات حلولها المتطورة في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

أسبوع لندن للتقنية

كان أسبوع لندن للتقنية وهو حدث يشتهر بجمع عشاق التكنولوجيا العالميين منصة أخرى استحوذت عليها الإمارات لعرض نظامها البيئي التكنولوجي الديناميكي. 

مع التركيز على التقنيات الناشئة مثل blockchain، وإنترنت الأشياء (IoT)  وحلول المدن الذكية، كان حضور الإمارات  في الحدث شهادة على تفانيها في البقاء في طليعة التقدم التكنولوجي.

مؤتمر فيفا تيك باريس

يُعد VivaTech الذي يُعقد سنويًا في باريس الحدث التكنولوجي الأبرز في أوروبا حيث يجذب الشركات الناشئة والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم. 

كانت مشاركة الإمارات في هذا التجمع الكبير فرصة لتسليط الضوء على مبادرتها الرائدة D33 حيث يهدف هذا المشروع الطموح إلى جعل الإمارات رائدة عالميًا في 33 قطاعًا تكنولوجيًا رئيسيًا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والرعاية الصحية الرقمية من خلال الكشف عن أهداف D33 في VivaTech أظهرت الإمارات التزامها بتسريع الابتكار وتحويل المدينة إلى مركز تكنولوجي عالمي.

نجاح الإمارات على المستوى العالمي

إن حضور الإمارات في هذه الأحداث التقنية العالمية البارزة لا يبرز تصميم المدينة على تعزيز نظام بيئي تكنولوجي مزدهر فحسب بل يعمل أيضًا كمنصة لجذب الاستثمار وإقامة شراكات استراتيجية من خلال المشاركة النشطة في هذه الأحداث وتواصل الإمارات وضع نفسها كرائدة في المشهد التكنولوجي العالمي حيث تقدم فرصًا هائلة للشركات الناشئة والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا الذين يتطلعون إلى أن يكونوا جزءًا من رحلتها التحويلية.


الثلاثاء، 4 يوليو 2023

البنوك الإماراتية تحتضن التطورات التكنولوجية لدفع التميز المصرفي

البنوك الإماراتية تحتضن التطورات التكنولوجية لدفع التميز المصرفي

 


 في عالم اليوم الرقمي سريع الخطى يشهد القطاع المصرفي تحولًا كبيرًا نحو التحول الرقمي. 

دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة هذه الثورة، حيث تتبنى بنوكها تقنيات مبتكرة للبقاء في صدارة المنافسة وتقديم تجارب عملاء لا مثيل لها.

تعريف وأهمية التحول الرقمي في البنوك

يشير التحول الرقمي إلى عملية الاستفادة من التقنيات الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجارب العملاء ودفع نمو الأعمال في الصناعة المصرفية ويعد هذا التحول أمرًا حيويًا لأنه يمكّن البنوك من تبسيط العمليات وخفض التكاليف وتقديم خدمات مخصصة لعملائها.

القطاع المصرفي الإماراتي ورحلة التحول الرقمي

سارع القطاع المصرفي في دولة الإمارات إلى إدراك أهمية التحول الرقمي وقد خلق الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد والاقتصاد المستقر والسكان المتمرسون في مجال التكنولوجيا بيئة مواتية للبنوك لاحتضان التقدم التكنولوجي.

استثمرت البنوك في الإمارات العربية المتحدة بكثافة في البنية التحتية الرقمية، وشراكات التكنولوجيا المالية، واكتساب المواهب لتسهيل رحلة التحول الرقمي.

الاتجاهات الرئيسية التي تقود التحول الرقمي في بنوك الإمارات

1. الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول: مع تزايد عدد العملاء الذين يستخدمون الهواتف الذكية ، قامت البنوك الإماراتية بتجديد منصاتها المصرفية عبر الهاتف المحمول لتقديم خدمات مالية سلسة وآمنة أثناء التنقل.

2. الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي (ML): تستفيد البنوك الإماراتية من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لأتمتة العمليات، وتعزيز اكتشاف الاحتيال، وتخصيص تفاعلات العملاء.

3. تقنية Blockchain: إدراكًا لإمكانيات blockchain تستكشف البنوك الإماراتية حالات استخدامها لإحداث ثورة في المدفوعات عبر الحدود، وتبسيط عمليات اعرف عميلك (KYC) ، وتحسين كفاءة المعاملات.

4. أتمتة العمليات الروبوتية (RPA): يتم اعتماد تقنية RPA من قبل البنوك الإماراتية لأتمتة المهام المتكررة، وتقليل الأخطاء، وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

5. تحليلات البيانات: تستخدم البنوك في دولة الإمارات العربية المتحدة أدوات التحليل المتقدمة لاكتساب رؤى قيمة من بيانات العملاء، مما يساعد في اتخاذ قرارات تجارية مستنيرة وإنشاء استراتيجيات تسويق مستهدفة.

الفوائد والتحديات التي تواجهها البنوك الإماراتية في التحول الرقمي

للتحول الرقمي فوائد عديدة للبنوك الإماراتية، بما في ذلك تحسين رضا العملاء، وتعزيز الكفاءة التشغيلية ، وزيادة الإيرادات، وخفض التكاليف ومع ذلك، فإنه يطرح أيضًا تحديات مثل مخاطر أمان البيانات، والامتثال التنظيمي، والمقاومة التنظيمية للتغيير، والحاجة إلى التحديث الفني المستمر.

يلعب التحول الرقمي دورًا حيويًا في ترسيخ ريادة البنوك الإماراتية من خلال تبني التطورات التكنولوجية، تُحدث هذه المؤسسات ثورة في التجارب المصرفية لعملائها ومع استمرار تطور القطاع المصرفي الإماراتي، من الواضح أن التحول الرقمي سيظل محركًا رئيسيًا للنمو والابتكار في السنوات القادمة.


الثلاثاء، 6 يونيو 2023

الموت يغيب رائد الكتابة الساخرة الكاتب والصحفي العراقي خالد القشطيني

الموت يغيب رائد الكتابة الساخرة الكاتب والصحفي العراقي خالد القشطيني

 

وفاة الكاتب والصحفي العراقي البارز خالد القشطيني في العاصمة البريطانية لندن بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 93 عاما

 توفي اليوم الكاتب والصحفي العراقي البارز خالد القشطيني عن عمر ناهز 93 عاما في العاصمة البريطانية لندن بعد معاناة مع المرض.

إرث هائل للكاتب خالد القشطيني

وكان الكاتب والصحفي خالد القشطيني والذى أطلق عليه لقب برناد شو العرب قد ترك خلفه ارثا كبيرا من الكتب والمقالات السياسية الساخرة عن الأوضاع في العراق بمختلف الفترات الزمنيه.

بيان صفحة آل قشطيني على فيسبوك

وذكرت صفحة آل قشطيني على موقع فيسبوك في بيان صحفي  “بقلوب مطمئنة ومؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره، تلقينا نبأ وفاة خالد القشطيني عمنا الغالي والكاتب المعروف الذي وافته المنية يوم السبت الماضي (٢٠٢٣/٦/٣م) في لندن عن عمر تجاوز التسعين عاماً مليئة بالذكريات و الحنين لبلده الأصلي العراق”.

تاريخ خالد القشطيني الصحفي

عمل خالد القشطيني في صحيفة الشرق الأوسط منذ الثمانينات، عبر عمود يومي ساخربعنوان صباح الخير، ولاحقاً باسم أبيض وأسود والذي كان يتناول فيه مواضيع اجتماعية وسياسية وشؤوناً يومية تهم المواطن العربي عموماً بأسلوب مبسط، وحكائي غالباً، بعيداً عن التنظير والتعقيد والتقعر والإنشاء أيضاً، بل مادة صحفية مركزة وغنيّة بالمعلومات، وتتضمن حدثاً وتاريخاً وعبراً غير مباشرة.

وكتب القشطيني كذلك في عدة صحف ومجلات عربية كمجلة المجلة اللندنية، ومجلة الآداب اللبنانية، ومجلة آفاق عربية العراقية، ومجلة العربي الكويتية، ومجلة القاهرة المصرية، ومجلة الناقد اللبنانية.
وبالإضافة إلى الصحافة، عُرف الفقيد أيضاً بمسرحياته ورواياته وقصصه القصيرة، التي أصدر بعضها باللغة الإنجليزية، منها حكايات من بغداد القديمة - أنا وجدتي، ومن شارع الرشيد إلى أكسفورد ستريت - حكايات للضحك والبكاء.

وأصدر القشطيني أيضاً عدة كتب سياسية وفكرية ومنها: الحكم غياباً وفلسطين عبر العصور ونحو اللاعنف، بل إنه عد نفسه كاتباً وليس صحافياً كما ذكر مرة.