الأربعاء، 18 فبراير 2026

إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات

 

ميناء أم قصر

إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف 10 سنوات

شهد ميناء أم قصر إعادة افتتاح رصيف السايلو بعد توقف دام نحو عشر سنوات في خطوة تعد مهمة لتعزيز قدرات العراق اللوجستية في مجال استيراد الحبوب والمواد الغذائية ويأتي هذا التطور ضمن جهود حكومية لتأهيل البنى التحتية الحيوية ودعم الأمن الغذائي عبر تحديث المرافق المينائية وتفعيل دورها الاقتصادي.


ويُتوقع أن يسهم تشغيل الرصيف مجددًا في تسريع عمليات تفريغ الشحنات وتقليل فترات الانتظار للسفن الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة التجارة وتقليل كلف النقل كما سيتيح ذلك مرونة أكبر في استقبال الإمدادات الاستراتيجية خصوصًا الحبوب بما يدعم استقرار السوق المحلية.


وأشارت الجهات المعنية إلى أن أعمال التأهيل شملت تحديث المعدات وإعادة صيانة المنشآت وتحسين منظومات السلامة بما يتوافق مع المعايير التشغيلية الحديثة. وتؤكد هذه الخطوة أن الاستثمار في البنى التحتية المينائية يمثل عنصرًا أساسيًا في تنشيط الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.


من جانب اقتصادي يرى مختصون أن إعادة تشغيل الرصيف ستدعم حركة الاستيراد وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية كما أن زيادة الطاقة التشغيلية للميناء ستعزز من قدرة العراق على التعامل مع الطلب المتزايد على المواد الأساسية.


ويعكس المشروع توجهًا حكوميًا لإعادة تأهيل المرافق المتوقفة بدل إنشاء مشاريع جديدة من الصفر وهو ما يوفر الوقت والكلفة ويحقق نتائج أسرع على أرض الواقع ويأمل مراقبون أن تتبع هذه الخطوة مشاريع مماثلة في موانئ ومنشآت أخرى لتعظيم الاستفادة من الموارد القائمة.


ومع إعادة افتتاح رصيف السايلو تتجه الأنظار إلى تطوير منظومة النقل البحري واللوجستي بشكل أوسع بما ينسجم مع خطط العراق لتحويل موانئه إلى مراكز تجارية إقليمية ويعد نجاح تشغيل الرصيف مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية استعادة المرافق الحيوية دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

SHARE

Author: verified_user

0 Comments: