‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار العراق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار العراق. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 يناير 2026

المحكمة الاتحادية تحدد الصلاحيات الإدارية لرئيس الوزراء

المحكمة الاتحادية تحدد الصلاحيات الإدارية لرئيس الوزراء

 

حسم دستوري لصلاحيات رئيس الوزراء

المحكمة الاتحادية تحدد الصلاحيات الإدارية لرئيس الوزراء


حددت المحكمة الاتحادية العليا الصلاحيات الإدارية لرئيس الوزراء في قرار يُعد محطة مهمة على طريق تنظيم العمل التنفيذي وضمان الالتزام بالنصوص الدستورية ويأتي هذا التحديد في إطار الفصل بين السلطات ومنع تداخل الصلاحيات بما يحقق التوازن المطلوب في إدارة شؤون الدولة.


وأكد القرار أن رئيس الوزراء يمارس صلاحياته الإدارية ضمن ما نص عليه الدستور والقوانين النافذة دون تجاوز اختصاصات الوزارات أو الهيئات المستقلة مع الحفاظ على دوره القيادي في رسم السياسات العامة ومتابعة تنفيذها ويهدف ذلك إلى تعزيز مبدأ المؤسساتية ومنع الفردية في اتخاذ القرار.


ويرى مراقبون أن هذا التحديد يسهم في تقليل الخلافات القانونية والإدارية التي قد تنشأ بين رئاسة الوزراء وبقية الجهات التنفيذية كما يوفر وضوحًا أكبر في آليات العمل الحكومي ويعزز الانضباط الإداري داخل مؤسسات الدولة.


كما أن قرار المحكمة يعكس حرصها على ترسيخ دولة القانون وحماية الدستور من أي تأويلات قد تؤدي إلى تضارب الصلاحيات أو تجاوزها وهو ما يدعم الاستقرار السياسي والإداري في المرحلة المقبلة خاصة مع التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه البلاد.


ويأمل الشارع العراقي أن ينعكس هذا الحسم الدستوري إيجابًا على أداء الحكومة من خلال تسريع الإنجاز وتحسين الخدمات وتكريس الشفافية في إدارة الملفات الحيوية بما يخدم مصلحة المواطن ويعزز الثقة بالمؤسسات الرسمية.

إنجاز واعد للفارسين العراقيين همام وحمزة في أبوظبي

إنجاز واعد للفارسين العراقيين همام وحمزة في أبوظبي

 

فرسان العراق يتألقون في أبوظبي

إنجاز واعد للفارسين العراقيين همام وحمزة في أبوظبي


حقق الفارسان العراقيان همام وحمزة إنجازًا واعدًا في منافسات الفروسية التي أُقيمت في أبوظبي بعد أداء مميز جذب أنظار المتابعين وأكد تطور مستوى الفرسان العراقيين على الساحة الإقليمية وجاء هذا الإنجاز ليعكس الجهود الكبيرة المبذولة في التدريب والاستعداد للمشاركة في البطولات الخارجية.


وشهدت المنافسات تنافسًا قويًا بين نخبة من الفرسان من مختلف الدول إلا أن همام وحمزة قدّما مستويات فنية عالية تميزا فيها بالثبات والتركيز والدقة في تجاوز الحواجز ما مكنهما من تحقيق نتائج مشرفة ورفع اسم العراق في هذا المحفل الرياضي المهم.


ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة الفروسية العراقية خاصة في ظل سعي الاتحاد العراقي للفروسية إلى تطوير القواعد وتنمية المواهب الشابة من خلال المشاركات الخارجية والاحتكاك بمدارس تدريب مختلفة تسهم في رفع المستوى الفني للفرسان.


كما أن المشاركة الناجحة في بطولات تقام خارج البلاد تعطي دفعة معنوية كبيرة للرياضيين وتشجع المزيد من المواهب على الانخراط في رياضة الفروسية التي تُعد من الرياضات العريقة ذات البعد التراثي والثقافي في العراق.


ويأمل الشارع الرياضي العراقي أن تكون هذه النتائج بداية لسلسلة من الإنجازات القادمة وأن يواصل همام وحمزة تألقهما في البطولات المقبلة بما يسهم في تعزيز حضور العراق في المحافل الرياضية العربية والدولية.

الأربعاء، 14 يناير 2026

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة

 

تفاهمات سياسية مبكرة

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة


بحث زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم مع رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي ملف المناصب في الحكومة المقبلة في إطار مشاورات سياسية تهدف إلى ترتيب المشهد الحكومي القادم وضمان تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الحالية.


وتركز اللقاء على أهمية اختيار شخصيات كفوءة للمناصب التنفيذية بعيداً عن المحاصصة الضيقة مع التأكيد على ضرورة اعتماد معايير النزاهة والخبرة في إدارة مؤسسات الدولة بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي.


وأكد الطرفان خلال اللقاء أن المرحلة المقبلة تتطلب قدراً عالياً من التفاهم بين القوى السياسية لتجنب الأزمات وتعزيز الاستقرار خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية الحساسة التي يمر بها البلد.


كما ناقش الجانبان شكل التحالفات السياسية المحتملة وآليات توزيع المسؤوليات داخل الحكومة المقبلة بما يضمن تحقيق التوازن السياسي وخدمة المصلحة العامة بعيداً عن الصراعات الجانبية.


ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة تحركات سياسية تشهدها الساحة العراقية تمهيداً لتشكيل الحكومة الجديدة وسط ترقب شعبي واسع لطبيعة التشكيلة الحكومية القادمة وبرنامجها في معالجة ملفات الخدمات والبطالة والإصلاح.

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران

 

الرحلات مستمرة بين بغداد وطهران

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران


أكدت وزارة النقل العراقية استمرار تسيير الرحلات الجوية بين العراق وإيران بشكل طبيعي ومنتظم نافية وجود أي توقف أو قيود جديدة على حركة الطيران بين البلدين وأوضحت الوزارة أن جميع الرحلات تخضع للضوابط الفنية والأمنية المعتمدة دولياً وأن الأجواء مفتوحة أمام شركات الطيران وفق الجداول المقررة.


وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاستمرار يأتي في إطار الحرص على تسهيل حركة المسافرين سواء لأغراض دينية أو تجارية أو عائلية خاصة مع وجود أعداد كبيرة من المسافرين بين البلدين كما لفتت إلى أن المطارات العراقية تعمل بكامل طاقتها لاستقبال الرحلات القادمة والمغادرة.


وأضافت أن التنسيق مستمر مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة الجوية وعدم تأثرها بأي متغيرات إقليمية مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة الجوية وبينت أن شركات الطيران العراقية والإيرانية تلتزم بالبرامج التشغيلية المعتمدة دون تغيير.


وشددت وزارة النقل على أن الأخبار المتداولة عن إيقاف الرحلات غير دقيقة داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانجرار وراء الشائعات كما أكدت أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي وفي حينها.


ويعد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران عاملاً مهماً في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز حركة الزائرين والتبادل الاقتصادي بين البلدين إضافة إلى تسهيل تنقل المواطنين خاصة في المواسم الدينية التي تشهد كثافة عالية في السفر.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي

 

الشهادات الوظيفية

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي


أعلن المجلس الوزاري للاقتصاد أن احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي موضحاً أن القرار يطبق على الشهادات المستقبلية فقط.


وأشار المجلس إلى أن هذا الإجراء جاء لتوضيح كيفية التعامل مع ترقيات الموظفين ومكافآتهم بناءً على الشهادات العلمية والمهنية التي يحصلون عليها أثناء الخدمة بما يضمن عدالة الإجراءات الإدارية.


وأكد المجلس أن الموظفين مطالبون بتقديم شهاداتهم الجديدة إلى الجهات المعنية بعد الحصول عليها ليتم احتسابها ضمن السلم الوظيفي وفق القوانين المعمول بها.


وأضاف أن الهدف من هذا القرار هو تحسين عملية الترقية والاحتساب بطريقة منظمة وواضحة وتفادي أي التباس أو تطبيقات خاطئة للشهادات السابقة قبل صدور القرار.


ويعتبر هذا القرار خطوة نحو تنظيم ملف الترقيات والاحتساب الوظيفي مع تعزيز الشفافية وضمان حقوق الموظفين في الاستفادة من مؤهلاتهم العلمية والمهنية المكتسبة أثناء الخدمة.

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري

 

تنسيق عراقي إماراتي

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري


بحث وزيرا خارجية العراق والإمارات تطورات الملف السوري في إطار التنسيق المشترك بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.


وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية دعم الحلول السياسية للأزمة السورية واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وضرورة تجنيب الشعب السوري مزيداً من المعاناة الإنسانية والاقتصادية.


كما ناقش الجانبان انعكاسات الوضع السوري على أمن المنطقة خاصة ما يتعلق بملف اللاجئين ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة والتأكيد على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة هذه التحديات.


وأشار الطرفان إلى أهمية الدور العربي المشترك في دعم الاستقرار بسوريا وتعزيز مسار الحوار السياسي بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والسلام والتنمية.


ويأتي هذا اللقاء ضمن إطار العلاقات المتطورة بين العراق والإمارات وسعيهما المستمر لتعزيز التنسيق الدبلوماسي في الملفات الإقليمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الاستقرار العام.

الاثنين، 12 يناير 2026

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية

 

استحقاقات المرحلة

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية


بحث زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ملف إكمال الاستحقاقات الدستورية في لقاء يأتي في توقيت حساس تشهده الساحة السياسية وسط ترقب شعبي لمسار تشكيل الحكومة واستكمال بناء المؤسسات الدستورية.


اللقاء يعكس أهمية التنسيق بين القوى السياسية الرئيسية خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد واختلاف الرؤى حول بعض الملفات فإكمال الاستحقاقات الدستورية لا يقتصر على استحقاق واحد بل يشمل حزمة من الإجراءات المرتبطة بتشكيل الحكومة واستكمال الهيئات المستقلة وضمان عمل السلطات وفق الدستور.


ويُنظر إلى هذا الحوار على أنه محاولة لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الخلافات تمهيدًا لمرحلة أكثر استقرارًا سياسيًا فاستمرار الانسداد أو التأخير في إنجاز الاستحقاقات ينعكس سلبًا على الأداء الحكومي والخدمات المقدمة للمواطنين.


من جهة أخرى يراهن الشارع على أن تتحول هذه اللقاءات إلى خطوات عملية لا مجرد بيانات أو اجتماعات بروتوكولية فالمواطن ينتظر نتائج ملموسة تترجم إلى استقرار سياسي وتحسين في الخدمات ومعالجات حقيقية للأزمات المتراكمة.


يبقى نجاح هذه المساعي مرهونًا بمدى جدية الأطراف السياسية في تقديم مصلحة الدولة على المصالح الضيقة والعمل بروح المسؤولية الوطنية لإنهاء مرحلة التجاذبات والدخول في مسار دستوري واضح يلبي تطلعات العراقيين.

سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية

سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية

 

الحكومة المقبلة


سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية


تدخل الحكومة المقبلة المشهد السياسي وهي محملة بتحديات كبيرة ومتداخلة أبرزها الملفات المالية والاقتصادية والأمنية والسياسية في وقت يتطلع فيه الشارع إلى حلول حقيقية تنعكس على مستوى المعيشة والاستقرار العام هذه التحديات لن تكون سهلة وتتطلب رؤية واضحة وإرادة قوية لإحداث فرق ملموس.


على الصعيد المالي تعاني البلاد من ضغوط متزايدة نتيجة تقلبات أسعار النفط واتساع حجم النفقات العامة والالتزامات المتراكمة وينتظر من الحكومة المقبلة أن تضع سياسة مالية متوازنة تحد من الهدر وتعزز الإيرادات غير النفطية مع الحفاظ على الرواتب والدعم الاجتماعي.


أما اقتصاديًا فالتحدي الأكبر يتمثل في تحريك عجلة التنمية وخلق فرص عمل حقيقية للشباب ودعم القطاع الخاص فالبطالة وضعف الاستثمار وتراجع بعض القطاعات الإنتاجية كلها ملفات تحتاج إلى معالجات سريعة وجريئة بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو الترقيعية.


سياسيًا ستواجه الحكومة اختبار التوافق وإدارة الخلافات بين القوى المختلفة إضافة إلى استعادة ثقة الشارع بالعملية السياسية فالمرحلة المقبلة تتطلب خطابًا جامعًا وإجراءات عملية تؤكد أن الحكومة تعمل لصالح المواطن لا لصالح الصراعات أو المحاصصات.


أمنيًا ورغم التحسن النسبي في بعض المناطق إلا أن التحديات ما زالت قائمة سواء في ملف الإرهاب أو الجريمة المنظمة أو السلاح المنفلت وهنا سيكون مطلوبًا من الحكومة تعزيز هيبة الدولة ودعم القوات الأمنية وترسيخ الاستقرار كقاعدة لأي إصلاح اقتصادي أو سياسي قادم.

الأحد، 11 يناير 2026

تتويج البطل العراقي في الملاكمة (جوناثان منصور) بالحزام الذهبي

تتويج البطل العراقي في الملاكمة (جوناثان منصور) بالحزام الذهبي

 

الحزام الذهبي يعود للعراق

تتويج البطل العراقي في الملاكمة (جوناثان منصور) بالحزام الذهبي


حقق البطل العراقي في الملاكمة جوناثان منصور إنجازًا كبيرًا بتتويجه بالحزام الذهبي ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الرياضة العراقية ويؤكد حضور العراق القوي في ساحات المنافسات الدولية فهذا التتويج جاء بعد أداء مميز ومستوى عالٍ من الاحترافية داخل الحلبة.


وجاء فوز منصور بعد نزال قوي أظهر فيه مهارات قتالية عالية وانضباطًا تكتيكيًا لافتًا وقدرة على التحكم في مجريات اللقاء حتى لحظة الحسم وأشاد متابعون وخبراء بالمستوى الذي قدمه معتبرين أن هذا الإنجاز ثمرة سنوات من التدريب والإصرار.


ويمثل هذا التتويج رسالة أمل للشباب العراقي بأن الطموح والإرادة قادران على تجاوز كل التحديات رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الظروف كما يعكس التطور التدريجي في بعض الألعاب الفردية التي بدأت تفرض اسم العراق في المحافل الرياضية.


وأكد متابعون أن إنجاز جوناثان منصور يعيد تسليط الضوء على رياضة الملاكمة العراقية ويفتح الباب أمام دعم أكبر للمواهب الشابة وتوفير بيئة تدريبية أفضل تسهم في صناعة أبطال جدد قادرين على رفع اسم العراق عاليًا.


ويُعد الحزام الذهبي الذي توج به منصور ليس مجرد لقب بل رمزًا لإصرار الرياضي العراقي على النجاح ودليلًا على أن العراق قادر على صناعة الأبطال متى ما توفرت الرعاية والدعم الحقيقي للرياضة والرياضيين.

السوداني: تطبيق نظام الأسيكودا يحد من الفساد وتسهيل العمل

السوداني: تطبيق نظام الأسيكودا يحد من الفساد وتسهيل العمل

 

الأسيكودا خطوة حاسمة لمكافحة الفساد

السوداني: تطبيق نظام الأسيكودا يحد من الفساد وتسهيل العمل


أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن تطبيق نظام الأسيكودا في المنافذ الحدودية يمثل نقلة نوعية في عمل الجمارك العراقية مشيرًا إلى أن النظام يسهم بشكل مباشر في الحد من الفساد الإداري والمالي ويعزز مبدأ الشفافية في التعاملات التجارية.


وأوضح السوداني أن نظام الأسيكودا الإلكتروني يساعد على تقليل التدخل البشري في الإجراءات الجمركية ما يحد من فرص التلاعب والابتزاز ويضمن تسجيل جميع العمليات بشكل دقيق ومنظم الأمر الذي ينعكس إيجابًا على إيرادات الدولة وثقة المستثمرين.


وأشار إلى أن الحكومة ماضية في مشروع الأتمتة والتحول الرقمي داخل مؤسسات الدولة باعتباره أحد أهم مسارات الإصلاح الإداري لافتًا إلى أن الأسيكودا يسهم أيضًا في تسريع إنجاز المعاملات وتسهيل حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية والموانئ.


وبين السوداني أن اعتماد هذا النظام سيوفر بيئة عمل أكثر انضباطًا وعدالة ويمنح التجار وأصحاب الشركات وضوحًا أكبر في الرسوم والإجراءات ما يقلل من التعقيدات الروتينية ويشجع على تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.


وختم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن مكافحة الفساد ليست شعارات بل إجراءات عملية تبدأ من تحديث الأنظمة واعتماد التكنولوجيا مشددًا على أن الحكومة ستواصل دعم جميع المشاريع التي تعزز النزاهة وتخدم المواطن والاقتصاد الوطني.

الخميس، 8 يناير 2026

زعيم إطاري: السوداني في مقدمة المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة

زعيم إطاري: السوداني في مقدمة المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة

 

السوداني في الصدارة

زعيم إطاري: السوداني في مقدمة المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة


أكد زعيم في الإطار التنسيقي أن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يأتي في مقدمة المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة في مؤشر يعكس حجم الدعم السياسي الذي يحظى به داخل القوى المؤثرة في المشهد السياسي العراقي ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة تحركات مبكرة وترتيبات لاستحقاقات المرحلة القادمة.


ويُنظر إلى السوداني باعتباره شخصية سياسية نجحت في إدارة ملفات معقدة خلال فترة رئاسته الحالية سواء على مستوى الخدمات أو الاقتصاد أو العلاقات الخارجية ما جعله يحظى بثقة شرائح واسعة من القوى السياسية والشارع العراقي على حد سواء.


وأشار مراقبون إلى أن أداء الحكومة خلال الفترة الماضية خصوصاً في ملف الاستقرار الأمني وتحسين الواقع الخدمي لعب دوراً كبيراً في تعزيز فرص السوداني للاستمرار في قيادة السلطة التنفيذية وسط مطالب شعبية بمواصلة النهج الإصلاحي وعدم العودة إلى المربع الأول.


من جهتها ترى قوى داخل الإطار التنسيقي أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية تمتلك خبرة في إدارة التوازنات السياسية وقادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية والخدمية وهو ما ينطبق  بحسبهم  على محمد شياع السوداني في ضوء تجربته الحالية.


وفي ظل هذه المعطيات يبدو أن اسم السوداني سيبقى حاضراً بقوة في أي مشاورات أو تفاهمات قادمة لتشكيل الحكومة الجديدة في انتظار ما ستسفر عنه التحالفات السياسية ومواقف الكتل خلال المرحلة المقبلة.

الحكومة تعتمد على الطاقة المتجددة بدلاً من الغاز الإيراني

الحكومة تعتمد على الطاقة المتجددة بدلاً من الغاز الإيراني

 

التحول نحو الطاقة المتجددة

الحكومة تعتمد على الطاقة المتجددة بدلاً من الغاز الإيراني


تتجه الحكومة بخطى متسارعة نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة بدلاً من الغاز الإيراني في إطار سعيها لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي ويأتي هذا التوجه انسجاماً مع الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تنويع مصادر الطاقة وضمان استدامتها على المدى الطويل.


ويمثل هذا التحول خطوة مهمة نحو الاستقلال الطاقي خاصة في ظل التحديات التي تواجه إمدادات الغاز المستوردة والتقلبات السياسية والاقتصادية في المنطقة فاعتماد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمنح البلاد مرونة أكبر في إدارة ملف الطاقة ويحد من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصدر واحد.


كما تسهم مشاريع الطاقة المتجددة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار في التقنيات الحديثة ويتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسعاً في إنشاء محطات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح في مختلف المحافظات بما يعزز الإنتاج المحلي من الكهرباء.


إلى جانب ذلك ينعكس التوجه نحو الطاقة النظيفة إيجابياً على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء ما يدعم الجهود الوطنية لمكافحة التغير المناخي والحفاظ على صحة المواطنين وتعد هذه الخطوة جزءاً من التزام الحكومة بالمعايير البيئية العالمية.


وفي المجمل فإن اعتماد الطاقة المتجددة بدلاً من الغاز الإيراني يمثل تحولاً استراتيجياً في سياسة الطاقة يؤكد حرص الحكومة على بناء منظومة طاقة مستقلة وآمنة ومستدامة تخدم الأجيال الحالية والقادمة وتدعم مسار التنمية الشاملة.

الأربعاء، 7 يناير 2026

العراق يعلن استراتيجية لتنمية السياحة تمتد حتى 2035 واستقبال 10ملايين زائر

العراق يعلن استراتيجية لتنمية السياحة تمتد حتى 2035 واستقبال 10ملايين زائر

 

العراق نحو 10 ملايين سائح

العراق يعلن استراتيجية لتنمية السياحة تمتد حتى 2035 واستقبال 10ملايين زائر


أعلن العراق عن إطلاق استراتيجية وطنية شاملة لتنمية القطاع السياحي تمتد حتى عام 2035 وتهدف إلى استقبال أكثر من 10 ملايين زائر سنويًا في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة البلاد على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.


وتأتي هذه الاستراتيجية ضمن رؤية حكومية تسعى إلى استثمار المقومات السياحية الكبيرة التي يمتلكها العراق من مواقع دينية وتاريخية وأثرية إلى جانب السياحة الطبيعية والترفيهية بما يحقق نهضة حقيقية في هذا القطاع الحيوي ويوفر فرص عمل واسعة للشباب.


وأكدت الجهات المعنية أن الخطة تشمل تطوير البنية التحتية السياحية وتحسين الخدمات الفندقية وتسهيل إجراءات الدخول إضافة إلى دعم الاستثمار المحلي والأجنبي في المشاريع السياحية بما يضمن تجربة مميزة وآمنة للزائرين من مختلف دول العالم.


كما تركز الاستراتيجية على الترويج الدولي للعراق كوجهة سياحية واعدة عبر حملات إعلامية وتسويقية مدروسة وإحياء الفعاليات الثقافية والمهرجانات وإبراز الهوية الحضارية الغنية التي يتمتع بها البلد عبر آلاف السنين من التاريخ.


ويمثل هذا التوجه رسالة واضحة بأن العراق يسير بخطى واثقة نحو الاستقرار والتنمية ويعمل على بناء صورة جديدة قائمة على الانفتاح والحياة والثقافة ليكون السياحة أحد أهم محركات الاقتصاد في السنوات القادمة.

رئيس الوزراء العراقى يحث الجيش على الاستنفار

رئيس الوزراء العراقى يحث الجيش على الاستنفار

 

استنفار لحماية العراق

رئيس الوزراء العراقى يحث الجيش على الاستنفار


حث رئيس الوزراء العراقي القوات المسلحة على الاستنفار الكامل ورفع الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة مؤكداً أن أمن العراق وسيادته خط أحمر لا يمكن التهاون فيه ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص الحكومة على حماية البلاد واستقرارها وضمان سلامة المواطنين في جميع المحافظات.


وأكد رئيس الوزراء خلال متابعته للملف الأمني أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات اليقظة والانضباط مشدداً على أهمية التنسيق بين جميع صنوف القوات الأمنية والعسكرية والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة أي تحديات داخلية أو خارجية قد تؤثر على أمن الدولة.


وأشار إلى أن الجيش العراقي يمتلك خبرة كبيرة وقدرات ميدانية عالية تؤهله للتعامل مع مختلف السيناريوهات داعياً القادة والضباط إلى تعزيز الجاهزية القتالية وتكثيف التدريب ومتابعة تنفيذ الخطط الأمنية بدقة عالية وعلى مدار الساعة.


كما أكد أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الاستقرار أو المساس بسيادة العراق وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الحدود والمواطنين مبيناً أن دعم القوات المسلحة وتوفير احتياجاتها يمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة الحساسة.


واختتم رئيس الوزراء توجيهاته بالتأكيد على ثقته الكبيرة بالجيش العراقي وبسالة منتسبيه داعياً الجميع إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً خلف القوات الأمنية لأن قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه وقدرتهم على الدفاع عن وطنهم في كل الظروف.

الثلاثاء، 6 يناير 2026

السوداني يوجه بتقديم افضل الخدمات للشركات النفطية الأمريكية

السوداني يوجه بتقديم افضل الخدمات للشركات النفطية الأمريكية

 

دعم الاستثمار النفطي

السوداني يوجه بتقديم افضل الخدمات للشركات النفطية الأمريكية


وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للشركات النفطية الأمريكية العاملة في العراق في خطوة تهدف إلى تعزيز بيئة الاستثمار ودعم الشراكات الدولية في قطاع الطاقة.


ويأتي هذا التوجيه ضمن سياسة حكومية تسعى إلى توفير مناخ جاذب للشركات العالمية من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية وتسريع الموافقات وضمان استقرار العمل الميداني للشركات النفطية بما يسهم في تطوير القطاع الحيوي.


وأكدت الحكومة أن دعم الشركات الأمريكية يعكس حرص العراق على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ذوي الخبرة والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة الاستثمارات طويلة الأمد.


ويعد قطاع النفط ركيزة أساسية للاقتصاد العراقي وتسعى الحكومة من خلال هذه التوجيهات إلى تعظيم العوائد المالية وتطوير الحقول النفطية وخلق فرص عمل جديدة إضافة إلى دعم مشاريع تطوير الغاز المصاحب.


ويرى مختصون أن هذا التوجه يعزز ثقة المستثمرين الدوليين بالسوق العراقية ويدعم استقرار قطاع الطاقة ويمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين العراق والولايات المتحدة قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة.

تركيا: العراق من أهم أسواقنا في المنطقة

تركيا: العراق من أهم أسواقنا في المنطقة

 

العراق شريك اقتصادي لتركيا

تركيا: العراق من أهم أسواقنا في المنطقة


أكدت تركيا أن العراق يُعد من أهم أسواقها في المنطقة في إشارة واضحة إلى متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وحجم التبادل التجاري المتنامي الذي يعكس المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي بين الجانبين.


ويحتل العراق موقعًا متقدمًا ضمن الشركاء التجاريين لتركيا حيث تستحوذ الصادرات التركية إلى السوق العراقية على نسبة كبيرة من إجمالي صادراتها إلى الشرق الأوسط وتشمل هذه الصادرات قطاعات متعددة أبرزها مواد البناء والصناعات الغذائية والأجهزة الكهربائية والمنتجات الاستهلاكية.


وتحرص أنقرة على تعزيز وجودها الاقتصادي في العراق من خلال تشجيع الشركات التركية على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والطاقة والإسكان إضافة إلى المشاركة في تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية العراقية.


من جانبه يمثل السوق العراقي فرصة مهمة للمنتجات التركية نظرًا لحجمه الكبير واحتياجاته المتزايدة خاصة في ظل مشاريع الإعمار والتوسع العمراني كما يشكل العراق بوابة حيوية للتجارة التركية نحو أسواق أخرى في المنطقة.


ويعكس هذا التوجه رغبة متبادلة في تطوير العلاقات الاقتصادية على أسس طويلة الأمد بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار والتنمية الإقليمية في وقت تتجه فيه بغداد وأنقرة إلى توسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.

الاثنين، 5 يناير 2026

السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة

السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة

 

تنافس مبكر على رئاسة الحكومة المقبلة

السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة


تشهد الساحة السياسية العراقية حراكًا متصاعدًا مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية المقبلة وسط تداول أسماء بارزة ينظر إليها على أنها الأقرب لتولي رئاسة الحكومة القادمة وفي مقدمتها محمد شياع السوداني وحيدر العبادي وهذا التنافس المبكر يعكس حالة الترقب السياسي ومحاولات القوى المختلفة ترتيب أوراقها مبكرًا.


ويعد محمد شياع السوداني من الشخصيات التي عززت حضورها خلال المرحلة الماضية مستندًا إلى تجربة حكومية تنفيذية وطرح يركز على الاستقرار وتحسين الخدمات ودعم مشاريع الإعمار ويرى مؤيدوه أن أداءه يمنحه أفضلية للاستمرار أو العودة لرئاسة الحكومة بدعم كتل سياسية مؤثرة.


في المقابل يعود اسم حيدر العبادي بقوة إلى واجهة المشهد مستندًا إلى خبرته السابقة في إدارة الحكومة خلال مرحلة حساسة من تاريخ العراق ويطرح العبادي نفسه كخيار توافقي قادر على إدارة التوازنات السياسية واستثمار علاقاته الإقليمية والدولية لدعم الاستقرار الاقتصادي والأمني.


ويرتبط حسم المنافسة بين السوداني والعبادي بعوامل عدة أبرزها شكل التحالفات السياسية المقبلة وموقف القوى الفاعلة داخل البرلمان إضافة إلى المزاج الشعبي الذي بات أكثر تركيزًا على ملفات الخدمات ومحاربة الفساد وتحسين الواقع المعيشي.


وفي ظل هذه المعطيات تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بانتظار وضوح ملامح التحالفات والاتفاقات السياسية وبين السوداني والعبادي تتجه الأنظار إلى من سينجح في كسب ثقة الكتل السياسية وتقديم برنامج حكومي قادر على إقناع الشارع العراقي بمرحلة أكثر استقرارًا وفاعلية.

العراق يبدأ تصدير علاج السرطان المصنع محليًا إلى ليبيا

العراق يبدأ تصدير علاج السرطان المصنع محليًا إلى ليبيا

 

العراق يدخل سوق تصدير أدوية السرطان

العراق يبدأ تصدير علاج السرطان المصنع محليًا إلى ليبيا


بدأ العراق خطوة جديدة في مسار دعم القطاع الصحي وتعزيز الصناعة الدوائية مع إعلان تصدير علاج السرطان المصنع محليًا إلى ليبيا في إنجاز يعد الأول من نوعه على مستوى التصدير الخارجي لهذا النوع من الأدوية الحساسة وهذه الخطوة تعكس تطور القدرات التصنيعية الدوائية العراقية، ونجاحها في تلبية المعايير الطبية المطلوبة إقليميًا.


ويمثل تصدير علاج السرطان محلي الصنع ثمرة لسنوات من العمل على تطوير المصانع الدوائية ورفع كفاءة خطوط الإنتاج إضافة إلى دعم حكومي متواصل لتوطين الصناعات الطبية وتقليل الاعتماد على الاستيراد وقد أكدت الجهات المختصة أن الدواء المصدر خضع لاختبارات دقيقة ويطابق المواصفات المعتمدة دوليًا.


من جهتها رحبت ليبيا باستيراد العلاج العراقي في إطار تعزيز التعاون الصحي بين البلدين وسعيها لتوفير أدوية أساسية لمرضى السرطان بأسعار مناسبة وجودة مضمونة وينتظر أن يسهم هذا التعاون في تخفيف الضغط على المنظومة الصحية الليبية خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الأدوية المستوردة من الأسواق العالمية.


ويحمل هذا الإنجاز أبعادًا اقتصادية مهمة للعراق إذ يفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات غير النفطية ويعزز من مكانة الصناعة الدوائية العراقية في الأسواق العربية كما يوفر فرص عمل إضافية ويشجع على الاستثمار في البحث والتطوير الطبي داخل البلاد.


ويؤكد مختصون أن تصدير علاج السرطان إلى ليبيا قد يكون بداية لسلسلة اتفاقيات مستقبلية مع دول أخرى ما يعزز الثقة بالمنتج الدوائي العراقي ويدعم توجه البلاد نحو الاكتفاء الذاتي والتحول إلى مركز إقليمي في صناعة الأدوية خاصة الأدوية التخصصية عالية الأهمية.

الأحد، 4 يناير 2026

العراق يدعو إلى وحدة اليمن واستقراره

العراق يدعو إلى وحدة اليمن واستقراره

 

دعم العراق لليمن

العراق يدعو إلى وحدة اليمن واستقراره


دعا العراق إلى الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره مشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف اليمنية بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والسلام والتنمية.


وأكدت الحكومة العراقية في موقفها أن استقرار اليمن يعد عاملًا مهمًا لأمن المنطقة ككل لما له من تأثير مباشر على السلم الإقليمي داعية إلى حلول سياسية شاملة تنهي حالة الصراع وتجنب البلاد المزيد من المعاناة الإنسانية.


وأشار العراق إلى ضرورة احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه ورفض أي تدخلات من شأنها تعقيد الأزمة أو إطالة أمدها مع التأكيد على دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية عادلة ومستدامة.


كما شدد على أهمية الدور العربي المشترك في دعم اليمن وتكثيف العمل الإنساني لتخفيف معاناة المدنيين خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب اليمني.


ويأتي هذا الموقف العراقي في إطار سياسة خارجية تقوم على تعزيز الاستقرار الإقليمي وترسيخ مبدأ الحوار كسبيل لحل النزاعات بما يسهم في دعم وحدة اليمن واستعادة أمنه واستقراره.

العتبة العباسية تقيم حفلا مركزيا للإحتفاء بأكثر من 5000 طالبة من خريجات الجامعات العراقية

العتبة العباسية تقيم حفلا مركزيا للإحتفاء بأكثر من 5000 طالبة من خريجات الجامعات العراقية

 

العتبة العباسية تحتفي بخريجات العراق

العتبة العباسية تقيم حفلا مركزيا للإحتفاء بأكثر من 5000 طالبة من خريجات الجامعات العراقية


أقامت العتبة العباسية المقدسة حفلاً مركزيًا كبيرًا احتفاءً بتخرج أكثر من 5000 طالبة من خريجات الجامعات العراقية في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز وبحضور رسمي وأكاديمي واسع عكس أهمية الحدث ودلالاته التربوية والوطنية.


وجاء هذا الحفل ضمن مبادرات العتبة العباسية الداعمة للمسيرة التعليمية حيث يهدف إلى تكريم الطالبات المتفوقات وتشجيع المرأة العراقية على مواصلة دورها الريادي في بناء المجتمع والمساهمة الفاعلة في مختلف ميادين العلم والعمل.


وتضمن الحفل فقرات متعددة شملت كلمات ترحيبية وتوجيهية أكدت على قيمة العلم ومكانة الخريجات في نهضة العراق إضافة إلى فقرات إنشادية وعروض رمزية جسدت روح الإنجاز والإصرار التي تتحلى بها الطالبات.


وأكد القائمون على الحفل أن هذا الاحتفاء يعد رسالة دعم واضحة للطالبات وعائلاتهن ويجسد حرص العتبة العباسية على احتضان الطاقات الشابة وتوفير بيئة معنوية محفزة تعزز الثقة بالنفس وتدفع نحو المزيد من النجاح.


ويعد هذا الحفل محطة مهمة في مسار دعم التعليم العالي في العراق إذ يعكس التزام العتبة العباسية المستمر برعاية الطلبة والخريجين والإسهام في ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة كركيزة أساسية لتقدم المجتمع وبناء المستقبل.