الأربعاء، 14 يناير 2026

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة

 

تفاهمات سياسية مبكرة

الحكيم والكاظمي يبحثان المناصب في الحكومة المقبلة


بحث زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم مع رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي ملف المناصب في الحكومة المقبلة في إطار مشاورات سياسية تهدف إلى ترتيب المشهد الحكومي القادم وضمان تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الحالية.


وتركز اللقاء على أهمية اختيار شخصيات كفوءة للمناصب التنفيذية بعيداً عن المحاصصة الضيقة مع التأكيد على ضرورة اعتماد معايير النزاهة والخبرة في إدارة مؤسسات الدولة بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي.


وأكد الطرفان خلال اللقاء أن المرحلة المقبلة تتطلب قدراً عالياً من التفاهم بين القوى السياسية لتجنب الأزمات وتعزيز الاستقرار خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية الحساسة التي يمر بها البلد.


كما ناقش الجانبان شكل التحالفات السياسية المحتملة وآليات توزيع المسؤوليات داخل الحكومة المقبلة بما يضمن تحقيق التوازن السياسي وخدمة المصلحة العامة بعيداً عن الصراعات الجانبية.


ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة تحركات سياسية تشهدها الساحة العراقية تمهيداً لتشكيل الحكومة الجديدة وسط ترقب شعبي واسع لطبيعة التشكيلة الحكومية القادمة وبرنامجها في معالجة ملفات الخدمات والبطالة والإصلاح.

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران

 

الرحلات مستمرة بين بغداد وطهران

النقل تؤكد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران


أكدت وزارة النقل العراقية استمرار تسيير الرحلات الجوية بين العراق وإيران بشكل طبيعي ومنتظم نافية وجود أي توقف أو قيود جديدة على حركة الطيران بين البلدين وأوضحت الوزارة أن جميع الرحلات تخضع للضوابط الفنية والأمنية المعتمدة دولياً وأن الأجواء مفتوحة أمام شركات الطيران وفق الجداول المقررة.


وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاستمرار يأتي في إطار الحرص على تسهيل حركة المسافرين سواء لأغراض دينية أو تجارية أو عائلية خاصة مع وجود أعداد كبيرة من المسافرين بين البلدين كما لفتت إلى أن المطارات العراقية تعمل بكامل طاقتها لاستقبال الرحلات القادمة والمغادرة.


وأضافت أن التنسيق مستمر مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة الجوية وعدم تأثرها بأي متغيرات إقليمية مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة الجوية وبينت أن شركات الطيران العراقية والإيرانية تلتزم بالبرامج التشغيلية المعتمدة دون تغيير.


وشددت وزارة النقل على أن الأخبار المتداولة عن إيقاف الرحلات غير دقيقة داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الانجرار وراء الشائعات كما أكدت أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي وفي حينها.


ويعد استمرار الرحلات الجوية بين العراق وإيران عاملاً مهماً في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز حركة الزائرين والتبادل الاقتصادي بين البلدين إضافة إلى تسهيل تنقل المواطنين خاصة في المواسم الدينية التي تشهد كثافة عالية في السفر.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي

 

الشهادات الوظيفية

المجلس الوزاري للاقتصاد: احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي


أعلن المجلس الوزاري للاقتصاد أن احتساب الشهادات التي يحصل عليها الموظفون أثناء الخدمة لا تسري بأثر رجعي موضحاً أن القرار يطبق على الشهادات المستقبلية فقط.


وأشار المجلس إلى أن هذا الإجراء جاء لتوضيح كيفية التعامل مع ترقيات الموظفين ومكافآتهم بناءً على الشهادات العلمية والمهنية التي يحصلون عليها أثناء الخدمة بما يضمن عدالة الإجراءات الإدارية.


وأكد المجلس أن الموظفين مطالبون بتقديم شهاداتهم الجديدة إلى الجهات المعنية بعد الحصول عليها ليتم احتسابها ضمن السلم الوظيفي وفق القوانين المعمول بها.


وأضاف أن الهدف من هذا القرار هو تحسين عملية الترقية والاحتساب بطريقة منظمة وواضحة وتفادي أي التباس أو تطبيقات خاطئة للشهادات السابقة قبل صدور القرار.


ويعتبر هذا القرار خطوة نحو تنظيم ملف الترقيات والاحتساب الوظيفي مع تعزيز الشفافية وضمان حقوق الموظفين في الاستفادة من مؤهلاتهم العلمية والمهنية المكتسبة أثناء الخدمة.

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري

 

تنسيق عراقي إماراتي

وزيرا خارجية العراق والإمارات يبحثان الملف السوري


بحث وزيرا خارجية العراق والإمارات تطورات الملف السوري في إطار التنسيق المشترك بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.


وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية دعم الحلول السياسية للأزمة السورية واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وضرورة تجنيب الشعب السوري مزيداً من المعاناة الإنسانية والاقتصادية.


كما ناقش الجانبان انعكاسات الوضع السوري على أمن المنطقة خاصة ما يتعلق بملف اللاجئين ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة والتأكيد على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة هذه التحديات.


وأشار الطرفان إلى أهمية الدور العربي المشترك في دعم الاستقرار بسوريا وتعزيز مسار الحوار السياسي بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والسلام والتنمية.


ويأتي هذا اللقاء ضمن إطار العلاقات المتطورة بين العراق والإمارات وسعيهما المستمر لتعزيز التنسيق الدبلوماسي في الملفات الإقليمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الاستقرار العام.

الاثنين، 12 يناير 2026

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية

 

استحقاقات المرحلة

المالكي والحلبوسي يبحثان إكمال الاستحقاقات الدستورية


بحث زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ملف إكمال الاستحقاقات الدستورية في لقاء يأتي في توقيت حساس تشهده الساحة السياسية وسط ترقب شعبي لمسار تشكيل الحكومة واستكمال بناء المؤسسات الدستورية.


اللقاء يعكس أهمية التنسيق بين القوى السياسية الرئيسية خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد واختلاف الرؤى حول بعض الملفات فإكمال الاستحقاقات الدستورية لا يقتصر على استحقاق واحد بل يشمل حزمة من الإجراءات المرتبطة بتشكيل الحكومة واستكمال الهيئات المستقلة وضمان عمل السلطات وفق الدستور.


ويُنظر إلى هذا الحوار على أنه محاولة لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الخلافات تمهيدًا لمرحلة أكثر استقرارًا سياسيًا فاستمرار الانسداد أو التأخير في إنجاز الاستحقاقات ينعكس سلبًا على الأداء الحكومي والخدمات المقدمة للمواطنين.


من جهة أخرى يراهن الشارع على أن تتحول هذه اللقاءات إلى خطوات عملية لا مجرد بيانات أو اجتماعات بروتوكولية فالمواطن ينتظر نتائج ملموسة تترجم إلى استقرار سياسي وتحسين في الخدمات ومعالجات حقيقية للأزمات المتراكمة.


يبقى نجاح هذه المساعي مرهونًا بمدى جدية الأطراف السياسية في تقديم مصلحة الدولة على المصالح الضيقة والعمل بروح المسؤولية الوطنية لإنهاء مرحلة التجاذبات والدخول في مسار دستوري واضح يلبي تطلعات العراقيين.

سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية

سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية

 

الحكومة المقبلة


سياسي: الحكومة المقبلة ستواجه تحديات مالية واقتصادية وسياسية وأمنية


تدخل الحكومة المقبلة المشهد السياسي وهي محملة بتحديات كبيرة ومتداخلة أبرزها الملفات المالية والاقتصادية والأمنية والسياسية في وقت يتطلع فيه الشارع إلى حلول حقيقية تنعكس على مستوى المعيشة والاستقرار العام هذه التحديات لن تكون سهلة وتتطلب رؤية واضحة وإرادة قوية لإحداث فرق ملموس.


على الصعيد المالي تعاني البلاد من ضغوط متزايدة نتيجة تقلبات أسعار النفط واتساع حجم النفقات العامة والالتزامات المتراكمة وينتظر من الحكومة المقبلة أن تضع سياسة مالية متوازنة تحد من الهدر وتعزز الإيرادات غير النفطية مع الحفاظ على الرواتب والدعم الاجتماعي.


أما اقتصاديًا فالتحدي الأكبر يتمثل في تحريك عجلة التنمية وخلق فرص عمل حقيقية للشباب ودعم القطاع الخاص فالبطالة وضعف الاستثمار وتراجع بعض القطاعات الإنتاجية كلها ملفات تحتاج إلى معالجات سريعة وجريئة بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو الترقيعية.


سياسيًا ستواجه الحكومة اختبار التوافق وإدارة الخلافات بين القوى المختلفة إضافة إلى استعادة ثقة الشارع بالعملية السياسية فالمرحلة المقبلة تتطلب خطابًا جامعًا وإجراءات عملية تؤكد أن الحكومة تعمل لصالح المواطن لا لصالح الصراعات أو المحاصصات.


أمنيًا ورغم التحسن النسبي في بعض المناطق إلا أن التحديات ما زالت قائمة سواء في ملف الإرهاب أو الجريمة المنظمة أو السلاح المنفلت وهنا سيكون مطلوبًا من الحكومة تعزيز هيبة الدولة ودعم القوات الأمنية وترسيخ الاستقرار كقاعدة لأي إصلاح اقتصادي أو سياسي قادم.