‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

 

مسرح الشارع

العراق تحتضن أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية

انطلقت في بغداد فعاليات أول مهرجان طلابي لمسرح الشارع بمشاركة فرق مدرسية من مختلف المحافظات العراقية فالمهرجان يهدف إلى تعزيز ثقافة الفن المسرحي بين الشباب وتشجيع الطلاب على التعبير عن قضاياهم الاجتماعية بطريقة إبداعية والجمهور تفاعل بشكل كبير مع العروض حيث شهدت الشوارع أجواءً فنية حية ومبهجة.


يهدف المهرجان إلى دمج التعليم بالفن حيث يعكس الطلاب من خلال العروض المسرحية مشكلات مجتمعية مثل البيئة والصحة والتعليم كما يسعى إلى تنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي لدى الطلاب وتشجيعهم على العمل الجماعي والجهات المنظمة تؤكد أن هذه التجربة تعزز الإبداع والوعي الثقافي بين الأجيال الناشئة.


شارك في المهرجان أكثر من عشرين فرقة مدرسية تمثل مختلف المحافظات العراقية حيث قدمت كل فرقة عروضًا تتنوع بين الكوميديا والدراما والرقص المسرحي والطلاب أبدعوا في استخدام الملابس والإكسسوارات والمؤثرات الصوتية لإيصال رسالتهم والعروض حظيت بإعجاب الجمهور المحلي والسياح مما جعل الحدث نقطة جذب ثقافية مهمة.


تفاعل الجمهور بشكل واسع مع عروض الطلاب حيث وصف كثيرون المهرجان بأنه تجربة جديدة وممتعة تثري الثقافة العراقية والأطفال والشباب على حد سواء شاركوا في النشاطات المصاحبة مثل ورش الرسم والإلقاء المسرحي والبعض أعربوا عن سعادتهم بمشاركة أبنائهم في تجربة تعليمية فنية تجمع بين المتعة والفائدة.


يشير الخبراء إلى أن مهرجان مسرح الشارع يسهم في تنمية الثقافة الشبابية وتعزيز الانخراط المجتمعي من خلال الفن كما يساعد على صقل مهارات الطلاب الفنية والتواصلية ويعزز ثقتهم بأنفسهم وهذا النوع من الفعاليات يشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب وتشجيع المبادرات الطلابية الإبداعية.


أكد المنظمون أن المهرجان سيصبح حدثًا سنويًا بمشاركة أوسع من المدارس العراقية مع إضافة فقرات وورش تدريبية جديدة كما يخططون لتوسيع نطاق المشاركة ليشمل الفرق من المحافظات الحدودية والدولية والهدف هو جعل مهرجان مسرح الشارع منصة دائمة للشباب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بطريقة حية ومؤثرة.

الاثنين، 16 فبراير 2026

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

 

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي في العراق.. إعلان رسمي يغير مستقبل التعليم العالي

يشهد قطاع التعليم العالي في العراق توجهاً متصاعداً نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها خياراً استراتيجياً لتطوير البيئة الأكاديمية وتعزيز القدرات العلمية فقد أكد مسؤولون في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية لم تعد خياراً ثانوياً بل ضرورة حتمية لضمان جودة التعليم ومخرجاته.


وجاءت هذه التوجهات خلال الملتقى العراقي السنوي الرابع للذكاء الاصطناعي الذي استضافته جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل وبمشاركة أكاديميين وخبراء في مجالات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية ويعكس انعقاد هذا الحدث الدعم المتزايد من المؤسسات الأكاديمية العراقية للتخصصات العلمية الحديثة.


وأكدت الوزارة أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية يمثل خطوة أساسية نحو تطوير المناهج وأساليب التدريس بما يتوافق مع المعايير الدولية كما تسعى إلى تسويق التخصصات المرتبطة بهذه التقنيات لما توفره من تطبيقات واسعة في الاقتصاد والزراعة والتجارة والقانون والبيئة والخدمات الرقمية.


ويسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العملية التعليمية من خلال دعم أعضاء الهيئات التدريسية في إعداد المناهج والوسائل التعليمية إضافة إلى مساعدة الطلبة في إنجاز البحوث وتنمية مهاراتهم الأكاديمية كما توفر هذه التقنيات أدوات مساندة تسهل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التعليمية وتعزز فرص مشاركتهم الفاعلة.


ولا يقتصر توظيف الذكاء الاصطناعي على التعليم فحسب بل يمتد إلى مجالات البحث العلمي والترجمة والخدمات الجامعية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأكاديمي وتعزيز الوعي العلمي ويأتي ذلك ضمن رؤية تستهدف تنمية القدرات البشرية ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة عالمياً.


وفي الوقت الذي تتزايد فيه فرص الاستفادة من هذه التقنيات شددت الجهات الأكاديمية على ضرورة استخدامها بصورة مسؤولة وأخلاقية مع التحذير من مخاطر إساءة توظيفها ويظل الهدف الأساسي هو توجيه التكنولوجيا لخدمة التنمية المستدامة ودعم تقدم المجتمعات بما يعزز مكانة العراق في ميادين البحث العلمي والتكنولوجيا مستقبلاً.

السبت، 14 فبراير 2026

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

 

التراث العراقي

مبادرات فردية توثق التراث العراقي وتواجه خطر اندثار الذاكرة

في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي مر بها العراق خلال العقود الأخيرة برزت مبادرات فردية يقودها باحثون وشباب ومهتمون بالتراث لحماية الذاكرة الثقافية من الضياع وهذه الجهود لم تعد ترفًا ثقافيًا بل ضرورة لحفظ الهوية الوطنية ونقلها للأجيال القادمة خاصة مع ما تعرضت له مواقع تاريخية ومخطوطات نادرة من تلف أو نهب لذلك أصبح العمل الفردي بمثابة خط الدفاع الأول عن تاريخ البلاد يحركه شعور بالمسؤولية والانتماء أكثر من أي دعم مؤسسي.


في مدن مثل بغداد والموصل نشط أفراد في جمع الصور القديمة وتوثيق الحكايات الشعبية وتسجيل شهادات كبار السن حول الحياة الاجتماعية والعادات اليومية وهذه المبادرات اعتمدت على أدوات بسيطة مثل الهواتف الذكية والأرشفة الرقمية ومنصات التواصل لكنها نجحت في خلق ذاكرة بصرية وسردية واسعة ومع مرور الوقت تحولت صفحات ومجموعات صغيرة إلى أرشيفات مجتمعية تحفظ تفاصيل الحياة التي لا تسجلها الوثائق الرسمية.


كما اتجه بعض المهتمين إلى توثيق التراث المعماري والأسواق القديمة والموسيقى الشعبية خصوصًا في مدن الجنوب مثل البصرة حيث تتداخل الثقافات البحرية والتجارية في ملامح المدينة وينظم هؤلاء جولات تصوير ومقابلات ميدانية وينشرون نتائجها في مدونات وقنوات معرفية ما أتاح للطلاب والباحثين مواد أولية لفهم تاريخ المجتمع المحلي ومع تراكم هذه الجهود بدأت تتشكل مكتبات رقمية مفتوحة يمكن الرجوع إليها بسهولة.


التكنولوجيا لعبت دورًا حاسمًا في دعم هذه المبادرات إذ أصبح بالإمكان تحويل الوثائق والصور إلى نسخ رقمية تحميها من التلف أو الفقدان إضافة إلى نشرها عالميًا خلال ثوانٍ وبعض المتطوعين سعوا للتعاون مع جهات دولية مثل اليونسكو للحصول على تدريبات في التوثيق والأرشفة الحديثة هذا التفاعل بين المبادرات الفردية والخبرة المؤسسية ساعد في رفع جودة العمل ومنحه بعدًا مهنيًا واستدامة أكبر.


ورغم أهمية هذه الجهود إلا أنها تواجه تحديات واضحة مثل ضعف التمويل وقلة الدعم الرسمي وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع الأثرية كما يواجه المتطوعون أحيانًا نقص المعدات أو الحماية القانونية لموادهم الموثقة ما يجعل استمرار المبادرات معتمدًا على الجهد الشخصي ومع ذلك فإن إصرار القائمين عليها يعكس وعيًا متزايدًا بقيمة التراث غير المادي مثل الأغاني الشعبية والحرف والطقوس الاجتماعية التي تشكل روح المجتمع.


في النهاية تثبت هذه المبادرات أن حماية التراث ليست مسؤولية الحكومات وحدها بل مهمة مجتمعية يشترك فيها الأفراد قبل المؤسسات فكل صورة محفوظة وكل قصة موثقة تمثل لبنة في بناء ذاكرة العراق المستقبلية وتمنح الأجيال القادمة فرصة لفهم جذورها وهويتها وإذا ما حظيت هذه الجهود بالدعم والتشجيع فإنها قادرة على تحويل الخوف من اندثار الذاكرة إلى مشروع وطني لإحيائها وصونها.

الخميس، 12 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

ترسخ دولة الإمارات نموذجًا مختلفًا في العمل التنموي يقوم على الاستدامة وليس الاستجابة المؤقتة للأزمات فالدعم الإماراتي لا يتوقف بانتهاء الطارئ بل يمتد لسنوات ليُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة المجتمعات وهذا النهج يعكس رؤية استراتيجية تعتبر الإنسان محور التنمية وأساس الاستقرار حيث تتحول المبادرات من مجرد مساعدات إلى مشاريع تبني واقعًا أفضل ومستقبلًا أكثر ثباتًا.


في قطاع الصحة ساهمت الإمارات في توفير اللقاحات ودعم برامج الصحة المجتمعية في دول عدة ما عزز قدرة الأنظمة الصحية على الاستمرار والتطور وهذه المبادرات لم تنقذ الأرواح فقط بل أسست لبنية صحية أقوى تضمن استجابة أفضل للتحديات المستقبلية ومع التركيز على التوعية والرعاية الأولية أصبح الأثر الصحي ممتدًا ليشمل أجيالًا كاملة وليس مجرد تدخلات مؤقتة.


أما في مجال التعليم فقد كان الاستثمار الإماراتي واضحًا من خلال بناء المدارس وتقديم المنح التعليمية بما يفتح أبواب المستقبل أمام أجيال جديدة فالتعليم هنا ليس مساعدة آنية بل مشروع طويل الأمد لبناء الإنسان وتمكينه من الإسهام في تنمية مجتمعه حين يحصل الطفل على فرصة تعليم مستدامة فإن المجتمع بأكمله يجني ثمار هذا الاستثمار لسنوات قادمة.


الشراكات التنموية التي تقودها الإمارات تركز على تمكين المجتمعات وتعزيز قدراتها الذاتية وهو ما يجعل الأثر ممتدًا ومستدامًا وهذه المقاربة تعني أن المشاريع لا تنتهي بانتهاء التمويل بل تترك وراءها منظومات قادرة على الاستمرار والنمو من خلال التدريب وبناء القدرات ويتحول الدعم إلى قوة داخلية تدفع المجتمعات نحو الاعتماد على الذات.


وترتبط هذه الجهود بأهداف التنمية المستدامة حيث تعمل الإمارات على مواءمة برامجها مع الرؤى العالمية للتنمية بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي هذا التكامل يجعل العمل الإماراتي جزءًا من منظومة تنموية أوسع تتطلع لمستقبل أفضل للجميع وتؤكد أن التنمية الحقيقية هي التي توازن بين الإنسان والاقتصاد والمجتمع.


في المحصلة تقدم الإمارات نموذجًا لشريك تنموي يضع الاستمرارية في صميم عمله ويؤمن بأن بناء الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء الأوطان وإنه نهج يصنع أثرًا لا يُقاس بالأيام بل بالسنوات والتحولات العميقة في حياة الشعوب ليبقى العمل الإنساني الإماراتي قصة تنمية مستدامة تتجدد آثارها مع كل جيل. 

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

 

مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

يشكل نجاح العراق في معالجة 68٪ من مياه الصرف الصحي خطوة بيئية وخدمية مهمة تعكس تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية لقطاع المياه وهذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الخدمي فحسب بل يمتد ليؤكد وجود توجه وطني جاد لتحسين الواقع البيئي والصحي في المدن العراقية كما يعكس حجم الجهود المبذولة من الجهات المختصة لمواجهة التحديات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.


تحسين معالجة مياه الصرف الصحي يسهم بشكل مباشر في حماية الأنهار والمسطحات المائية من التلوث خصوصاً مع اعتماد العراق الكبير على نهري دجلة والفرات كمصدرين أساسيين للمياه وتقليل طرح المياه الملوثة في المجاري المائية يعني الحفاظ على النظام البيئي وتقليل الأضرار التي تصيب الثروة السمكية والأراضي الزراعية وهذا بدوره يدعم الأمن الغذائي ويحد من التدهور البيئي طويل الأمد.


من الناحية الصحية ينعكس هذا التطور إيجابياً على حياة المواطنين إذ إن معالجة مياه الصرف تقلل من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه مثل الإسهالات والتسممات والأمراض الجلدية كلما ارتفعت نسب المعالجة انخفضت المخاطر الصحية على المجتمعات القريبة من مناطق تصريف المياه لذلك يعد هذا الإنجاز استثماراً مباشراً في صحة الإنسان قبل أي شيء آخر.


كما يفتح هذا التقدم الباب أمام فرص اقتصادية واعدة فالمياه المعالجة يمكن إعادة استخدامها في الري الزراعي أو في بعض الأنشطة الصناعية وهذا يقلل الضغط على مصادر المياه العذبة خاصة في ظل التحديات المائية التي يواجهها العراق نتيجة التغيرات المناخية وقلة الإطلاقات المائية وإعادة التدوير هنا تتحول من حل بيئي إلى مورد اقتصادي إضافي.


ورغم أهمية الوصول إلى نسبة 68٪ إلا أن الطريق ما زال يتطلب استكمال المشاريع المتبقية وتحديث الشبكات القديمة في بعض المحافظات والاستثمار المستمر في محطات المعالجة والتقنيات الحديثة ضروري للوصول إلى تغطية أشمل خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتخطيط المستدام والمتابعة الفنية يضمنان الحفاظ على هذا التقدم وعدم تراجعه.


في النهاية يمثل هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً على قدرة العراق على تحسين خدماته الأساسية عندما تتوفر الإرادة والتخطيط ومعالجة مياه الصرف الصحي لم تعد مسألة خدمية فقط بل قضية بيئية وصحية وتنموية متكاملة ومع استمرار العمل يمكن أن يتحول هذا الملف إلى قصة نجاح تدعم جودة الحياة وتحافظ على موارد البلاد للأجيال القادمة.

الاثنين، 9 فبراير 2026

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

 

المصافي العراقية الجديدة

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز


أعلنت وزارة النفط العراقية عن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز وأكدت الوزارة أن تشغيل المصافي سيسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لضمان استقرار سوق الطاقة.


وأوضح بيان الوزارة أن المصافي الجديدة مزودة بأحدث التقنيات التي تضمن كفاءة التشغيل وجودة المنتجات البترولية وأكدت الوزارة أن هذه التقنيات تساعد على الحد من الهدر والتلوث وتعزز القدرة الإنتاجية بشكل مستدام كما أشارت إلى أن هذه الخطوة ستدعم قطاع الطاقة في العراق وتساهم في تطوير البنية التحتية للمصافي.


وأضافت الوزارة أن تشغيل المصافي الجديدة سيقلل من نقص المنتجات البترولية الأساسية خاصة البنزين وزيت الغاز ما سينعكس إيجابياً على حياة المواطنين ولفتت إلى أن هذا الإنجاز سيساعد في تحسين التوزيع وتوفير المنتجات بشكل منتظم بما يعزز استقرار السوق المحلي ويحد من الأزمات السابقة.


وأكدت الوزارة أن الطاقة الإنتاجية الجديدة ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من المنتجات البترولية الأساسية وأوضحت أن هذا يفتح المجال أمام التصدير مستقبلاً ويعزز من موقع العراق في الأسواق الإقليمية كما أكدت أن الاستفادة القصوى من المصافي الجديدة تعكس رؤية الحكومة لتعزيز قطاع الطاقة كمحرك رئيسي للاقتصاد.


وأشار البيان إلى أن المصافي ستوفر فرص عمل جديدة للعراقيين كما ستشجع على تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة وأكدت الوزارة أن العمل على تشغيل المصافي بكامل طاقتها يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية كما شددت على أن هذا الإنجاز خطوة نحو الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.


واختتمت الوزارة البيان بالتأكيد على استمرار خطط الصيانة والتطوير لضمان استدامة الإنتاج وجودته وأكدت أن تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز يمثل أولوية وطنية لدعم المواطنين والاقتصاد على حد سواء وأشارت إلى أن المصافي الجديدة تشكل علامة فارقة في مسيرة العراق نحو الاكتفاء الذاتي والاستثمار في قطاع الطاقة.

الأحد، 8 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات تنمية تصنع المستقبل

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

تواصل دولة الإمارات ترسيخ حضورها كقوة تنموية عالمية لا يقتصر دورها على الاستجابة للأزمات بل يمتد إلى بناء مسارات تنمية طويلة الأمد تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الشعوب فالفلسفة الإماراتية في العمل الإنساني تقوم على الاستدامة وعلى تحويل المساعدات إلى مشاريع قادرة على الاستمرار والعطاء لسنوات هذا النهج جعل من الإمارات شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار وتعزيز فرص النمو في مجتمعات متعددة حول العالم.

ولا ينفصل الدعم الإماراتي عن رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب الأولويات فالمبادرات لا تركز على الإغاثة الآنية فحسب بل تتجه نحو بناء القدرات وتحسين جودة الحياة عبر التعليم والصحة والبنية التحتية المجتمعية وهذا التوجه يعكس قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان ومنحه الأدوات التي تساعده على صناعة مستقبله بنفسه.

في القطاع الصحي برزت مساهمات الإمارات من خلال توفير اللقاحات ودعم برامج الصحة المجتمعية وإنشاء المراكز الطبية في مناطق تحتاج إلى خدمات مستدامة وهذه الجهود لا تسهم فقط في إنقاذ الأرواح بل في بناء أنظمة صحية أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية ويمتد أثر هذه المبادرات لسنوات حيث تعزز الوقاية وترسخ ثقافة الرعاية الصحية داخل المجتمعات.

أما في مجال التعليم فقد أولت الإمارات اهتماماً كبيراً ببناء المدارس وتقديم المنح التعليمية إيماناً بأن التعليم هو حجر الأساس في أي عملية تنموية فالاستثمار في الطلبة والشباب يعني الاستثمار في مستقبل المجتمعات بأكملها ومن خلال هذه البرامج تسهم الإمارات في خلق أجيال مؤهلة قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانها.

كما تعكس المشاريع الإماراتية حول العالم مفهوماً متكاملاً للتنمية المستدامة حيث تتقاطع المبادرات مع أهداف الاستدامة العالمية سواء في تمكين المرأة أو دعم المجتمعات الريفية أو تحسين الخدمات الأساسية وهذا التكامل يضمن أن تكون النتائج طويلة الأثر وأن تتجاوز المساعدات حدود الحلول المؤقتة نحو تغيير هيكلي إيجابي.

في المحصلة ترسخ الإمارات صورتها كشريك تنموي يسهم في بناء الإنسان قبل البنيان ويعمل على تعزيز استقرار المجتمعات عبر مشاريع تمتد آثارها عبر السنوات إنها شراكة تقوم على الاستدامة وعلى رؤية إنسانية تعتبر التنمية مسؤولية مشتركة وفرصة لصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع.

الأربعاء، 4 فبراير 2026

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين

 

رواتب المتقاعدين بالرافدين

مصرف الرافدين يباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين


باشر مصرف الرافدين اليوم عملية توزيع رواتب المتقاعدين على مستوى الفروع المختلفة ضمن الإجراءات السنوية لضمان وصول المستحقات المالية للمواطنين في مواعيدها المحددة بما يعكس حرص المصرف على تقديم خدماته المالية بكفاءة عالية.


وذكرت إدارة المصرف أن عملية الصرف تشمل جميع المتقاعدين المدنيين والعسكريين مشيرة إلى أن فرق العمل مستعدة لاستقبال المستفيدين وتقديم الدعم اللازم لضمان سير العملية بسلاسة ودون أي تأخير.


كما شددت الإدارة على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والصحية خلال عملية التوزيع حفاظًا على سلامة الموظفين والمتقاعدين في ظل الظروف الصحية الحالية مع توفير التسهيلات اللازمة لتقليل الازدحام أمام الفروع.


ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة مصرف الرافدين السنوية لدعم الفئات المستحقة حيث يحرص المصرف على تحديث بيانات المستفيدين والتأكد من دقة المبالغ المحولة بما يضمن حقوق المتقاعدين كاملة دون أخطاء.


وأكد المصرف على استمرار خدماته الإلكترونية المصرفية لتسهيل عمليات الاستعلام والتحويل المالي مع دعوة المتقاعدين إلى متابعة حساباتهم والاستفادة من الخدمات الرقمية لتقليل الحاجة للانتقال إلى الفروع.

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد

 

معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026

العراق يستعد لاستضافة معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في بغداد


تستعد العاصمة العراقية بغداد لاحتضان معرض الدفاع الدولي IQDEX 2026 في خطوة تعكس عودة العراق إلى الواجهة الإقليمية في مجال الفعاليات المتخصصة وهذا الحدث يمثل منصة مهمة تجمع شركات الدفاع والتقنيات الأمنية من مختلف دول العالم والاستعدادات الجارية تشير إلى رغبة واضحة في تنظيم دورة مميزة من حيث المشاركة والتنظيم كما يعكس المعرض تطور البيئة اللوجستية والأمنية القادرة على استضافة فعاليات كبرى.


المعرض يعد من أبرز الفعاليات المتخصصة في مجالات الصناعات الدفاعية وأنظمة الأمن والتقنيات العسكرية الحديثة ومشاركة شركات عالمية تمنح العراق فرصة للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات التسليح والمراقبة وأنظمة الحماية كما يتيح الحدث المجال لعقد شراكات وتفاهمات بين الجهات المعنية وهذه التظاهرة تسهم في تعزيز مكانة بغداد كمركز للمعارض المتخصصة في المنطقة.


الحدث لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط بل يمتد إلى أبعاد اقتصادية واستثمارية مهمة فالمعارض الدولية من هذا النوع تسهم في تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات داخل الدولة المستضيفة كما توفر فرص عمل مؤقتة وتدعم الحركة التجارية خلال فترة انعقاده وهذا التداخل بين الأمن والاقتصاد يمنح المعرض قيمة استراتيجية مزدوجة.


استضافة IQDEX تعكس أيضاً تحسناً في صورة العراق على المستوى الدولي بعد سنوات من التحديات ونجاح تنظيم مثل هذه الفعاليات يرسل رسائل ثقة للشركات والمستثمرين حول استقرار الأوضاع وقدرة المؤسسات على إدارة الأحداث الكبرى كما يعزز العلاقات مع الدول المشاركة من خلال اللقاءات والحوارات الجانبية وهذه الجوانب تسهم في بناء شبكة تعاون أوسع في مجالات متعددة.


من الناحية التقنية يتيح المعرض فرصة للقوات والجهات المختصة للاطلاع المباشر على التطورات في أنظمة الدفاع الحديثة مثل هذه الفعاليات تساعد على تبادل الخبرات وتطوير القدرات من خلال ورش العمل والعروض التوضيحية كما تسهم في رفع مستوى المعرفة لدى الكوادر الوطنية والاطلاع على التجارب العالمية يمنح رؤية أوضح لمسارات التطوير المستقبلية.


في المجمل يمثل IQDEX 2026 حدثاً مهماً يتجاوز كونه معرضاً تقنياً ليصبح منصة تواصل إقليمي ودولي ونجاحه يعتمد على حسن التنظيم والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تجربة آمنة وفعالة للمشاركين واستمرار العراق في استضافة هذه الفعاليات يعزز حضوره في المشهد الدولي ويؤكد أن بغداد تمضي نحو استعادة دورها كمحطة رئيسية للمعارض المتخصصة في المنطقة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق

 

طائرات الدرون

ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق


تشهد الأجواء العراقية مرحلة تنظيمية جديدة مع توجه الجهات المختصة إلى فرض ضوابط حديثة على استخدام طائرات الدرون في خطوة تهدف لتحقيق توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الأمن العام فبعد الانتشار الواسع لهذه الطائرات في مجالات التصوير والإعلام والخدمات اللوجستية بات من الضروري وضع إطار قانوني واضح ينظم حركتها هذه الإجراءات تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية إدارة المجال الجوي المنخفض بشكل احترافي كما أنها تأتي استجابة لتطورات تقنية متسارعة لم يعد من الممكن تجاهلها.


أحد أبرز محاور الضوابط الجديدة يتمثل في إلزام المستخدمين بالحصول على تصاريح رسمية قبل تشغيل الدرون خصوصاً في المناطق الحضرية أو القريبة من المنشآت الحيوية هذا الإجراء يهدف إلى منع الاستخدام العشوائي الذي قد يسبب مخاطر أمنية أو يعرض خصوصية الأفراد للانتهاك كما يتوقع أن تشمل القواعد تحديد ارتفاعات ومسافات آمنة للطيران وبهذا يصبح تشغيل الدرون نشاطاً منظماً يخضع للمساءلة بدلاً من كونه هواية مفتوحة بلا قيود.


الجانب الأمني يحتل أولوية واضحة ضمن هذه التعليمات إذ تسعى الجهات المعنية إلى منع أي استخدام قد يهدد السلامة العامة أو يستغل لأغراض غير مشروعة فالطيران فوق المواقع العسكرية أو الحكومية أو البنى التحتية الحساسة يعد من أكثر النقاط التي يجري التشديد عليها كذلك قد تُفرض عقوبات وغرامات على المخالفين لضمان الالتزام الجدي بالقوانين وهذا التوجه ينسجم مع معايير متبعة في دول عديدة نظمت استخدام الدرون لحماية أجوائها.


في المقابل لا تهدف الضوابط إلى تقييد الابتكار بل إلى خلق بيئة آمنة تسمح بتطوير الاستخدامات المدنية والتجارية فطائرات الدرون أصبحت أداة مهمة في مجالات الزراعة والمسح الهندسي والإعلام وحتى في عمليات البحث والإنقاذ وجود إطار قانوني واضح يمنح الشركات والمستثمرين ثقة أكبر للعمل في هذا المجال كما يفتح الباب أمام مشاريع تقنية حديثة يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.


مسألة الخصوصية أيضاً حاضرة بقوة في هذه التنظيمات خصوصاً مع قدرة الدرون على التصوير من زوايا وارتفاعات يصعب مراقبتها القواعد الجديدة يفترض أن تضع حدوداً واضحة لعمليات التصوير فوق الأحياء السكنية أو الممتلكات الخاصة وهذا يساهم في تقليل النزاعات القانونية ويحمي حقوق المواطنين فالتكنولوجيا مهما كانت مفيدة يجب أن تستخدم ضمن إطار يحترم المجتمع وقيمه.


في المجمل تمثل هذه الضوابط خطوة نحو مواكبة التطور التقني مع الحفاظ على الاستقرار والنظام ونجاحها يعتمد على وعي المستخدمين والتزامهم إضافة إلى وضوح التعليمات وسهولة إجراءات الترخيص ومع ازدياد الاعتماد على التقنيات الجوية الحديثة سيصبح التنظيم الذكي للمجال الجوي ضرورة لا خياراً وهكذا تمضي العراق نحو مرحلة جديدة تدار فيها السماء كما تدار الأرض بالقانون والمسؤولية.

الأربعاء، 28 يناير 2026

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني

 

عبقري عراقي يتألق في عمان

العقل العراقي يلمع في عمان… آدم وليد خالد بطل الحساب الذهني


سطع نجم عراقي جديد في سماء الإبداع الذهني بعدما حقق الطالب آدم وليد خالد إنجازًا لافتًا بتتويجه ببطولة الحساب الذهني في العاصمة الأردنية عمّان وهذا الفوز لم يكن مجرد نتيجة في مسابقة بل رسالة واضحة تؤكد أن العقول العراقية ما زالت قادرة على المنافسة والتفوق في المحافل العلمية الدولية.


المسابقة شهدت مشاركة واسعة من متسابقين يمثلون عدة دول وتضمنت اختبارات معقدة في سرعة إجراء العمليات الحسابية الذهنية بدقة عالية وفي زمن قياسي وتمكن آدم من لفت الأنظار بأدائه المتميز وثباته تحت الضغط ليحصد اللقب عن جدارة ويضع اسم العراق في صدارة المنافسة.


ويُعد الحساب الذهني من المهارات التي تعكس قوة التركيز وسرعة البديهة والقدرة على التحليل وهي قدرات تتطلب تدريبًا طويلًا وجهدًا متواصلًا فإن تفوق آدم في هذا المجال يعكس حجم الدعم الأسري والتعليمي الذي حصل عليه بالإضافة إلى موهبته الفطرية وإصراره على التميز.


هذا الإنجاز يسلط الضوء على أهمية رعاية المواهب الشابة في العراق خصوصًا في المجالات العلمية والمعرفية فالعقول المبدعة تمثل ثروة حقيقية لأي بلد، والاستثمار فيها يعني بناء مستقبل أكثر إشراقًا قائمًا على المعرفة والابتكار.


نجاح آدم وليد خالد ليس إنجازًا شخصيًا فحسب بل هو مصدر فخر لكل العراقيين ودليل على أن الطاقات الشابة قادرة على رفع اسم الوطن عاليًا في كل المحافل إنها قصة نجاح تلهم جيلًا كاملًا بأن الاجتهاد والعلم هما الطريق الحقيقي نحو التميز.

الاثنين، 26 يناير 2026

 العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية

العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية

 

ذهب العراق يلمع عالميًا



 العراق يعود مُرصعاً بالذهب في بطولة العالم للباغوت القتالية


عاد العراق إلى الواجهة الرياضية العالمية متوشحًا بالذهب بعد إنجازه الكبير في بطولة العالم للباغوت القتالية في مشاركة عكست تطور المستوى الفني والبدني للرياضيين العراقيين وأكدت حضورهم القوي في المنافسات الدولية.


وجاء هذا التتويج ثمرة إعداد طويل وعمل منظم حيث قدم لاعبو المنتخب العراقي مستويات عالية من الانضباط والمهارة وتمكنوا من التفوق على نخبة من أبرز الأبطال المشاركين من مختلف دول العالم وسط منافسة قوية شهدتها البطولة.


وأظهر اللاعبون العراقيون روحًا قتالية عالية جمعت بين القوة والتركيز والالتزام التكتيكي  ما مكنهم من حسم النزالات لصالحهم واستحقاق الميداليات الذهبية عن جدارة في إنجاز يُحسب للرياضة العراقية عمومًا ولعبة الباغوت القتالية على وجه الخصوص.


ويُعد هذا الفوز رسالة واضحة على قدرة العراق على المنافسة العالمية رغم التحديات كما يعكس جهود الاتحادات الرياضية والمدربين في بناء جيل قادر على تمثيل البلاد بصورة مشرّفة في المحافل الدولية.


هذا الإنجاز يفتح الباب أمام آفاق جديدة للرياضات القتالية العراقية ويعزز الثقة بقدرة الأبطال العراقيين على تحقيق المزيد من النجاحات ليبقى اسم العراق حاضرًا ولامعًا على منصات التتويج العالمية. 

الأحد، 25 يناير 2026

أمسية ثقافية تحتفي بمجلد أهازيج الأعراس في التراث العراقي للباحث حسين العامل

أمسية ثقافية تحتفي بمجلد أهازيج الأعراس في التراث العراقي للباحث حسين العامل

 

العرس العراقي

أمسية ثقافية تحتفي بمجلد أهازيج الأعراس في التراث العراقي للباحث حسين العامل


شهدت إحدى الأمسيات الثقافية احتفاءً خاصًا بمجلد «أهازيج الأعراس في التراث العراقي» للباحث حسين العامل في فعالية أكدت أهمية توثيق الموروث الشعبي وصونه من الاندثار باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية العراقية.


وتناول المجلد الأهازيج التي رافقت طقوس الأعراس في مختلف مناطق العراق موثقًا كلماتها ودلالاتها الاجتماعية وما تحمله من رموز الفرح والتكاتف الأسري إلى جانب ارتباطها بالعادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.


وخلال الأمسية أشار الحضور إلى الجهد البحثي الذي بذله حسين العامل في جمع المادة التراثية من مصادرها الشفوية معتمدًا على الروايات الشعبية وكبار السن ما منح المجلد قيمة توثيقية ومعرفية عالية.


كما ناقش المشاركون دور الأهازيج الشعبية في التعبير عن الوجدان الجمعي للمجتمع العراقي وكيف شكّلت جزءًا من الذاكرة السمعية التي رافقت المناسبات السعيدة وأسهمت في تعزيز الروابط الاجتماعية.


واختُتمت الأمسية بالتأكيد على ضرورة دعم الدراسات التراثية وتشجيع الباحثين على مواصلة توثيق الفنون الشعبية لضمان انتقال هذا الإرث الثقافي الغني إلى الأجيال القادمة وحمايته من النسيان.

صندوق إعمار ذي قار يعزز مشاريع الكورنيشات لتنمية السياحة

صندوق إعمار ذي قار يعزز مشاريع الكورنيشات لتنمية السياحة

كورنيشات ذي قار


صندوق إعمار ذي قار يعزز مشاريع الكورنيشات لتنمية السياحة


يواصل صندوق إعمار ذي قار جهوده في دعم مشاريع البنية التحتية من خلال تعزيز مشاريع الكورنيشات التي تُعد من أهم العناصر الجاذبة للسياحة والترفيه في المحافظة لما تمثله من متنفس حيوي للأهالي والزائرين على حد سواء.


وتركز هذه المشاريع على تطوير الواجهات النهرية وتأهيلها بطرق حديثة تشمل مساحات خضراء وممرات للمشاة ومناطق جلوس عائلية إضافة إلى تحسين الإضاءة والخدمات بما ينسجم مع المعايير البيئية والجمالية المعتمدة.


وتسهم مشاريع الكورنيشات في تنشيط الحركة السياحية الداخلية وخلق بيئة مشجعة للاستثمار المحلي خصوصًا في مجالات المطاعم والمقاهي والأنشطة الترفيهية الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.


كما تُعد هذه المشاريع جزءًا من رؤية أوسع لصندوق إعمار ذي قار تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الهوية الحضارية للمحافظة عبر استثمار مواردها الطبيعية وتاريخها الغني في مشاريع تنموية مستدامة.


ويأمل القائمون على هذه المشاريع أن تسهم الكورنيشات الجديدة في جعل ذي قار وجهة سياحية أكثر جذبًا وأن تتحول إلى مساحات نابضة بالحياة تجمع بين الترفيه والثقافة والتنمية بما يخدم حاضر المحافظة ومستقبلها.

الجمعة، 23 يناير 2026

العراق يتوج بلقب بطولة العباقرة والأذكياء في الأردن

العراق يتوج بلقب بطولة العباقرة والأذكياء في الأردن

 

العراق بطل العباقرة في الأردن

العراق يتوج بلقب بطولة العباقرة والأذكياء في الأردن


تُوج العراق بلقب بطولة العباقرة والأذكياء التي أُقيمت في المملكة الأردنية الهاشمية بعد مشاركة متميزة لطلبته الذين قدموا أداءً لافتًا في مختلف المسابقات العلمية والمعرفية متفوقين على عدد من الفرق العربية المشاركة في البطولة.


وجاء هذا التتويج ثمرة جهد كبير بذله الطلبة العراقيون الذين أظهروا مستويات عالية من الذكاء وسرعة البديهة والدقة في الإجابة ما مكنهم من حسم المراكز الأولى في أكثر من محور تنافسي ضمن فعاليات البطولة.


وأكد القائمون على البطولة أن مشاركة العراق كانت من أبرز المشاركات هذا العام مشيرين إلى أن الفريق العراقي تميز بالانضباط وروح الفريق والقدرة على التعامل مع الأسئلة المعقّدة بثقة عالية الأمر الذي جعله يستحق اللقب عن جدارة.


ويعكس هذا الإنجاز التطور الملحوظ في مستوى التعليم والاهتمام بالمواهب العلمية في العراق خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي ما يجعل هذا الفوز رسالة أمل وإيجابية للشباب العراقي وقدراته على المنافسة إقليميًا.


واختتمت البطولة وسط أجواء احتفالية عبر خلالها المشاركون عن إعجابهم بالمستوى الذي قدمه الفريق العراقي مؤكدين أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل النجاحات العراقية في المحافل العلمية والمعرفية العربية.

الخميس، 22 يناير 2026

توصية برلمانية للحكومة بتخفيض الغرامات المرورية

توصية برلمانية للحكومة بتخفيض الغرامات المرورية


تخفيض الغرامات المرورية


توصية برلمانية للحكومة بتخفيض الغرامات المرورية


يعتزم مجلس النواب العراقي تقديم توصية إلى الحكومة تدعو فيها إلى تخفيض الغرامات المرورية في خطوة تهدف إلى مراعاة الأوضاع المعيشية للمواطنين خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.


وأكدت التوصية أن الغرامات المرورية وُضعت بالأساس لتحقيق السلامة العامة وتنظيم السير وليس لإثقال كاهل المواطنين ماليًا مشيرة إلى أن بعض الغرامات الحالية باتت تشكل عبئًا واضحًا على أصحاب الدخل المحدود.


وترى الجهات البرلمانية أن تخفيض الغرامات مع الإبقاء على الردع القانوني يمكن أن يسهم في تعزيز الالتزام بقواعد المرور دون الإضرار بالوضع الاقتصادي للأسر خاصة إذا ترافق ذلك مع حملات توعية مرورية فعالة.


كما شددت التوصية على أهمية مراجعة قانون المرور بشكل شامل بما يحقق التوازن بين فرض النظام والسلامة من جهة ومراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى مع التركيز على المخالفات الخطرة التي تهدد حياة المواطنين.


ويأمل الشارع أن تجد هذه التوصية طريقها إلى التنفيذ باعتبارها خطوة إيجابية تعكس اهتمام الجهات التشريعية بمعالجة القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية وتساهم في بناء علاقة أكثر توازنًا بين القانون والمجتمع.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

تحذير من ملوثات الألف عام.. حملة استبدال الأكياس البلاستيكية بالورقية في العراق

تحذير من ملوثات الألف عام.. حملة استبدال الأكياس البلاستيكية بالورقية في العراق

 

ملوثات الألف عام تهدد العراق

تحذير من ملوثات الألف عام.. حملة استبدال الأكياس البلاستيكية بالورقية في العراق


تشهد الساحة البيئية في العراق تصاعداً ملحوظاً في التحذيرات من مخاطر الأكياس البلاستيكية التي تُعد من أخطر ملوثات البيئة لما تحتاجه من مئات السنين لتتحلل إذ باتت تشكل عبئاً كبيراً على المدن والأنهار والأراضي الزراعية وتؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان والتوازن البيئي.


وفي هذا الإطار أُطلقت حملة وطنية تهدف إلى استبدال الأكياس البلاستيكية بالأكياس الورقية ضمن جهود حقيقية للحد من التلوث البيئي وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول مع التركيز على تقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستعمال المتسبب الرئيسي بتراكم النفايات.


ويؤكد مختصون في الشأن البيئي أن الأكياس البلاستيكية تُصنف ضمن ما يُعرف بـ“ملوثات الألف عام” لقدرتها على البقاء في البيئة لفترات طويلة جداً دون تحلل الأمر الذي يؤدي إلى تلوث التربة والمياه وتهديد الكائنات الحية فضلاً عن تسرب مواد كيميائية خطرة إلى الغذاء.


وتركّز الحملة على إشراك المواطنين وأصحاب المحال والمؤسسات المختلفة في التحول إلى البدائل الورقية عبر حملات توعوية تبرز أهمية الحفاظ على البيئة وتشجع على تبني أنماط استهلاك صديقة للطبيعة بما ينسجم مع الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي.


ويرى مراقبون أن نجاح حملة استبدال الأكياس البلاستيكية بالورقية في العراق يتوقف على مستوى الوعي المجتمعي ودعم الجهات الرسمية، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار بيئي مهم لحماية الصحة العامة وضمان بيئة أنظف للأجيال القادمة.

الاثنين، 19 يناير 2026

تعاون استثماري وبيئي وزراعي وثقافي بين الموصل وبلدية تركية

تعاون استثماري وبيئي وزراعي وثقافي بين الموصل وبلدية تركية

 

شراكة تنموية

تعاون استثماري وبيئي وزراعي وثقافي بين الموصل وبلدية تركية


تشهد مدينة الموصل خطوة جديدة نحو الانفتاح والتعاون الخارجي من خلال تعزيز الشراكات مع بلديات تركية بما يفتح آفاقًا واسعة للتنمية المحلية ويعزز العلاقات الثنائية على مستوى المدن بعيدًا عن الإطار السياسي التقليدي.


ويركز هذا التعاون على الجوانب الاستثمارية والبيئية والزراعية بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي للموصل وتحفيز فرص العمل إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية وتحسين الواقع الخدمي.


وفي الجانب الزراعي يهدف التعاون إلى تطوير أساليب الإنتاج وتحديث التقنيات الزراعية والاستفادة من التجارب التركية في مجالات الري الحديث ودعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي بما ينعكس إيجابًا على استقرار المناطق الريفية.


كما يشمل التعاون البعد الثقافي من خلال تنظيم فعاليات مشتركة وتبادل ثقافي يسهم في تعزيز التواصل المجتمعي وإبراز الهوية الحضارية للموصل وترسيخ العلاقات الإنسانية بين الشعوب بما يدعم الاستقرار والتفاهم المتبادل.


ويأتي هذا التعاون ضمن توجهات محلية تهدف إلى إعادة بناء الموصل وتعزيز مكانتها الاقتصادية والثقافية والبيئية مؤكدًا أهمية الشراكات الدولية في دعم مسارات التنمية المستدامة وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمدينة.

براءات الاختراع والنماذج الصناعية بالعراق تُسجّل قفزة نوعية في دعم الابتكار

براءات الاختراع والنماذج الصناعية بالعراق تُسجّل قفزة نوعية في دعم الابتكار



قفزة نوعية للابتكار في العراق

براءات الاختراع والنماذج الصناعية بالعراق تُسجّل قفزة نوعية في دعم الابتكار


شهد العراق في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مجال براءات الاختراع والنماذج الصناعية حيث تم تسجيل قفزة نوعية في عدد الابتكارات المسجلة مما يعكس اهتمام الدولة بدعم الابتكار وتشجيع المبدعين المحليين على تطوير حلول تقنية وصناعية حديثة.

تأتي هذه القفزة ضمن جهود الحكومة والمؤسسات التعليمية والبحثية لتعزيز بيئة الابتكار في العراق من خلال تسهيل إجراءات التسجيل وتقديم الدعم الفني والقانوني للمخترعين والمبتكرين بهدف حماية حقوقهم وتشجيع المزيد من الأفكار المبدعة.

كما أن تسجيل براءات الاختراع والنماذج الصناعية يعزز القدرة التنافسية للصناعات العراقية ويتيح فرصة للتصدير والشراكات الدولية ويشجع الشباب على الابتكار في مختلف المجالات العلمية والتقنية بما يواكب التطورات العالمية.

الخبراء يؤكدون أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية لدعم الاقتصاد المعرفي حيث تتحول الأفكار والابتكارات إلى منتجات قابلة للتطبيق في السوق ما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية المستدامة في العراق.

في الختام يمثل هذا التطور في براءات الاختراع والنماذج الصناعية خطوة هامة نحو بناء مجتمع مبتكر ومستدام حيث تصبح الأفكار المبدعة محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي في العراق ويبرز دور الدولة في تمكين المخترعين ودعم الابتكار الوطني.

الأحد، 18 يناير 2026

السوداني يعزز الدعم المستمر لحفظة القرآن الكريم

السوداني يعزز الدعم المستمر لحفظة القرآن الكريم

 

دعم مستمر لحفظة القرآن

السوداني يعزز الدعم المستمر لحفظة القرآن الكريم


أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني حرص الحكومة على تعزيز الدعم المستمر لحفظة القرآن الكريم مشددًا على أن رعاية هذه الشريحة تمثل استثمارًا حقيقيًا في القيم الأخلاقية والإنسانية للمجتمع وأوضح أن الاهتمام بالقرآن وأهله يعكس هوية العراق الدينية والثقافية العريقة.


وأشار السوداني إلى أن الحكومة تعمل على دعم المؤسسات القرآنية والمراكز التعليمية المتخصصة وتوفير البيئة المناسبة التي تساعد الحفظة على مواصلة مسيرتهم العلمية والدعوية كما لفت إلى أهمية تطوير البرامج التي تشجع النشء والشباب على حفظ كتاب الله والتمسك بتعاليمه.


وبيّن أن دعم حفظة القرآن لا يقتصر على الجانب المعنوي فقط بل يشمل أيضًا الجوانب المادية والتنظيمية من خلال رعاية المسابقات القرآنية وتقديم التسهيلات اللازمة للمشاركين فيها بما يسهم في إبراز الطاقات المتميزة على المستوى المحلي والدولي.


وأكد رئيس الوزراء أن القرآن الكريم يشكل مصدرًا أساسيًا لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي داعيًا إلى الاستفادة من تعاليمه في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي ونبذ التطرف وأضاف أن دعم الحفظة يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على الأخلاق والاعتدال.


وفي ختام حديثه شدد السوداني على استمرار الحكومة في تبني المبادرات التي تخدم القرآن الكريم وأهله مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دعم الثقافة الدينية الأصيلة وتعزيز الوحدة الوطنية في العراق.