الأربعاء، 11 فبراير 2026

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

 

رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

في ظل استمرار الحراك السياسي وتعقيدات المشهد الداخلي دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد إلى ضرورة حسم ملف المرشح لرئاسة الجمهورية مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل أو الفراغات الدستورية وأوضح أن استقرار المؤسسات يبدأ من وضوح مواقع المسؤولية العليا وهو ما ينعكس مباشرة على بقية مفاصل الدولة كما أشار إلى أن تسريع هذا الاستحقاق يمثل رسالة جدية للرأي العام بأن العملية السياسية قادرة على تجاوز تعقيداتها.


وبين رشيد أن حسم هذا الملف الدستوري يعد خطوة محورية نحو استكمال بناء السلطة التنفيذية والتشريعية بصورة متوازنة بما يتيح انطلاقة أكثر فاعلية في معالجة الملفات الخدمية والاقتصادية فالتأخير في اتخاذ القرارات الكبرى يربك خطط الإصلاح ويؤخر تنفيذ البرامج الحكومية التي ينتظرها المواطنون كذلك فإن وضوح القيادة يسهم في تنظيم الأولويات ووضع آليات عمل أكثر انضباطًا داخل مؤسسات الدولة.


وأكد رئيس الجمهورية على أهمية التوافق بين القوى السياسية مشددًا على أن الحوار المسؤول والمرن هو الطريق الأقصر لتجاوز الخلافات ولفت إلى أن اللحظة السياسية الراهنة تتطلب تنازلات متبادلة تصب في صالح الوطن بدلًا من التمسك بالمواقف الضيقة كما دعا جميع الأطراف إلى استحضار حجم التحديات التي تواجه البلاد والتي تستوجب وحدة الموقف وتغليب المصلحة العامة.


وتندرج هذه الدعوة ضمن مساعي رئاسة الجمهورية لتعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ مبدأ العمل المؤسسي المنتظم حيث يمثل منصب رئيس الجمهورية عنصر توازن أساسي في النظام السياسي فإن وجود قيادة دستورية مكتملة الصلاحيات يسهم في تنظيم العلاقة بين السلطات وضمان سير العمل وفق الأطر القانونية إضافة إلى ذلك فإن الحسم يبعث برسائل طمأنة إلى الداخل والخارج بشأن جدية المسار الديمقراطي.


ويرى متابعون أن توقيت الدعوة يعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية المرحلة خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية ومتطلبات الإصلاح الإداري والخدمي فالبلاد تحتاج إلى بيئة سياسية مستقرة لجذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية كما أن استقرار المؤسسات يمنح الحكومة مساحة أوسع للتحرك ويعزز ثقة المواطنين بقدرة الدولة على الإنجاز.


في المحصلة تمثل دعوة عبد اللطيف رشيد لحسم المرشح لرئاسة الجمهورية تأكيدًا على أولوية استكمال البناء الدستوري دون إبطاء فالمرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا في القيادة وتنسيقًا عالي المستوى بين جميع السلطات لمواجهة التحديات المتراكمة ومن شأن التوصل إلى اتفاق سياسي أن يفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقرارًا وتركيزًا على تلبية تطلعات المواطنين وتحقيق التنمية المنشودة.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

 

قرار زراعي يثير الجدل

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

أعلنت الجهات المعنية في بغداد منع دخول 15 محصولاً زراعياً قادماً من إقليم كردستان إلى الأسواق الخاضعة لسلطة الحكومة الاتحادية في خطوة وُصفت بأنها تنظيمية ومرتبطة بالسياسات الزراعية والتجارية ويأتي القرار في سياق إجراءات تهدف إلى ضبط حركة المنتجات الزراعية وحماية الإنتاج المحلي في عدد من المحافظات وقد أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً بين المزارعين والتجار على حد سواء.


وبحسب المعطيات المتداولة فإن القرار يرتبط بوجود وفرة في بعض المحاصيل داخل الأسواق الاتحادية ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ تدابير لتقليل الضغط على المنتج المحلي وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب ومنع حدوث انهيار في أسعار بعض المنتجات الزراعية كما تؤكد أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسات إدارة السوق وليس لها أبعاد سياسية.


في المقابل أبدى عدد من العاملين في القطاع الزراعي داخل الإقليم مخاوفهم من تأثير القرار على حركة التسويق خاصة في ظل اعتماد كثير من المزارعين على تصريف منتجاتهم خارج حدود الإقليم ويرى مختصون أن استمرار مثل هذه الإجراءات يتطلب تنسيقاً أكبر بين بغداد وأربيل لضمان عدم تضرر المنتجين كما دعوا إلى وضع آليات مشتركة تنظم التبادل التجاري الزراعي بين الجانبين.


من جهة أخرى يؤكد مسؤولون أن حماية المنتج الوطني تُعد أولوية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة لاسيما مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة التنافسية أمام المنتجات المستوردة أو القادمة من مناطق ذات كلفة أقل ويشيرون إلى أن تنظيم دخول المحاصيل يسهم في دعم المزارع المحلي وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار كما شددوا على أن الإجراءات قابلة للمراجعة بحسب تطورات السوق.


ويرى مراقبون أن الملف الزراعي يمثل أحد أبرز الملفات التي تتطلب إدارة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم نظراً لتداخل المصالح الاقتصادية ويؤكدون أن التعاون الفني والتخطيط المشترك يمكن أن يخفف من حدة القرارات المفاجئة ويعزز استقرار السوق كما أن تبادل البيانات حول الإنتاج والكميات المتاحة يعد خطوة أساسية في هذا الاتجاه.


في المحصلة يعكس القرار حجم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في العراق بين ضرورة حماية الإنتاج المحلي وضمان انسيابية التجارة الداخلية ويبقى نجاح هذه الإجراءات مرهوناً بمدى التنسيق بين الجهات المعنية وتوفير بدائل تسويقية للمزارعين المتضررين ومع استمرار النقاش تبرز الحاجة إلى حلول متوازنة تراعي مصلحة المنتج والمستهلك معاً.

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

 

رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

جدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تأكيده على أهمية استكمال المشاريع الخدمية في مختلف المحافظات مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً ميدانياً مكثفاً يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر وأوضح أن الحكومة وضعت ملف الخدمات في مقدمة أولوياتها باعتباره يمس الحياة اليومية للناس ويرتبط بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي كما أشار إلى أن نسب الإنجاز في عدد من المشاريع شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.


وبين السوداني أن الحكومة تعمل على إزالة المعوقات الإدارية والروتينية التي عطلت تنفيذ بعض المشاريع لسنوات لافتاً إلى أن المتابعة المستمرة من قبل الجهات المختصة أسهمت في تسريع وتيرة العمل وأضاف أن التنسيق بين الوزارات والحكومات المحلية أصبح أكثر فاعلية ما انعكس إيجاباً على مستوى الأداء الخدمي وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حزم جديدة من المشاريع في قطاعات حيوية.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشاريع البنى التحتية وعلى رأسها الماء والكهرباء والصرف الصحي والطرق تمثل الأساس لأي عملية تنموية حقيقية وأكد أن تحسين هذه الخدمات يسهم في دعم البيئة الاستثمارية وخلق فرص عمل إلى جانب رفع مستوى المعيشة كما شدد على أن الحكومة حريصة على توزيع المشاريع بعدالة بين المحافظات وفقاً لحجم الحاجة والكثافة السكانية.


وتطرق السوداني إلى أهمية الرقابة على تنفيذ المشاريع مبيناً أن الحكومة لن تتهاون مع أي تقصير أو فساد قد يعرقل الإنجاز وأوضح أن هناك لجان متابعة ميدانية ترفع تقارير دورية عن نسب التقدم وجودة التنفيذ لضمان تحقيق الأهداف المرسومة كما دعا الجهات التنفيذية إلى الالتزام بالتوقيتات المحددة وإنجاز المشاريع وفق المواصفات المطلوبة.


وفي سياق متصل أكد أن استكمال المشاريع المتلكئة يمثل رسالة ثقة للمواطنين بأن الدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها وأضاف أن إنهاء هذه المشاريع سيسهم في تقليل الضغط على الخدمات القائمة ويعزز الشعور بالاستقرار كما أشار إلى أن الحكومة تضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبار سياسي أو إداري.


واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على أن مسار الإصلاح الخدمي مستمر وأن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها رغم التحديات ودعا المواطنين إلى دعم جهود الدولة والحفاظ على الممتلكات العامة باعتبارها ملكاً للجميع وأوضح أن النجاح في هذا الملف يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الحكومة والمجتمع لضمان ديمومة الخدمات وتحسين جودتها.

الاثنين، 9 فبراير 2026

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

 

الانتخابات الرئاسية

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


شهد العراق إخفاقاً جديداً في تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية حادة بين الكتل النيابية وأكدت مصادر برلمانية أن الاجتماعات المكثفة لم تسفر عن توافق حول المرشح ما يعكس استمرار الانقسامات السياسية العميقة وتأجيل عملية الاستقرار الحكومي كما أشار المراقبون إلى أن هذا الإخفاق يفاقم حالة التوتر في الساحة السياسية ويزيد من حدة الانقسام بين القوى الكبرى.


وأوضح المتحدث باسم البرلمان أن عدم تحديد الجلسة يعود إلى عدم الاتفاق على المعايير والشروط المطلوبة للمرشح ما أوقف العملية الانتخابية مؤقتاً ولفت إلى أن بعض الكتل تتمسك بحقها في ترشيح مرشحين محددين بينما تصر الأخرى على التفاوض بشأن حصة القوى السياسية في المنصب وأكد أن هذه الخلافات تعكس عمق الأزمة السياسية في البلاد وتؤخر إنجاز الاستحقاقات الدستورية.


وأشار محللون سياسيون إلى أن تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية ينعكس سلباً على عمل الحكومة وبرامجها وقالوا إن استمرار الفراغ الرئاسي يعيق اتخاذ القرارات المهمة ويؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي وأضافوا أن الضغط الدولي والإقليمي قد يزيد من تعقيد المشهد إذا استمرت الخلافات دون حل قريب.


وأكدت بعض الكتل البرلمانية أن الحوار المستمر بين القوى السياسية هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية وأشارت إلى أن المشاركة الفاعلة والمرونة في التفاوض يمكن أن تفتح الطريق لتحديد جلسة انتخاب الرئيس بشكل عاجل كما شددت على أن الاستقرار السياسي مرتبط بقدرة البرلمان على اتخاذ قرارات حاسمة بما يخدم مصالح المواطنين.


وبين المحللون أن إخفاق البرلمان في تحديد الجلسة يعكس أزمة الثقة بين الكتل السياسية ويضعف القدرة على إنجاز الإصلاحات الضرورية وأوضحوا أن استمرار حالة الشلل السياسي قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطن بالمؤسسات ويزيد من الاستقطاب بين القوى السياسية كما أشاروا إلى أن الوقت أصبح ضيقاً وأن الحلول تتطلب تنازلات من جميع الأطراف.


واختتم الخبراء بالقول إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية للتغلب على الانقسامات وتحديد موعد واضح لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية وأكدوا أن تحقيق هذا الهدف يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العملية السياسية واستكمال المؤسسات الدستورية كما شددوا على أن نجاح البرلمان في تجاوز هذه الأزمة سيعزز الثقة الداخلية والخارجية في مؤسسات الدولة.

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز

 

المصافي العراقية الجديدة

العراق يعلن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة 100% لتعزيز انتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز


أعلنت وزارة النفط العراقية عن تشغيل المصافي الجديدة بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز وأكدت الوزارة أن تشغيل المصافي سيسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لضمان استقرار سوق الطاقة.


وأوضح بيان الوزارة أن المصافي الجديدة مزودة بأحدث التقنيات التي تضمن كفاءة التشغيل وجودة المنتجات البترولية وأكدت الوزارة أن هذه التقنيات تساعد على الحد من الهدر والتلوث وتعزز القدرة الإنتاجية بشكل مستدام كما أشارت إلى أن هذه الخطوة ستدعم قطاع الطاقة في العراق وتساهم في تطوير البنية التحتية للمصافي.


وأضافت الوزارة أن تشغيل المصافي الجديدة سيقلل من نقص المنتجات البترولية الأساسية خاصة البنزين وزيت الغاز ما سينعكس إيجابياً على حياة المواطنين ولفتت إلى أن هذا الإنجاز سيساعد في تحسين التوزيع وتوفير المنتجات بشكل منتظم بما يعزز استقرار السوق المحلي ويحد من الأزمات السابقة.


وأكدت الوزارة أن الطاقة الإنتاجية الجديدة ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من المنتجات البترولية الأساسية وأوضحت أن هذا يفتح المجال أمام التصدير مستقبلاً ويعزز من موقع العراق في الأسواق الإقليمية كما أكدت أن الاستفادة القصوى من المصافي الجديدة تعكس رؤية الحكومة لتعزيز قطاع الطاقة كمحرك رئيسي للاقتصاد.


وأشار البيان إلى أن المصافي ستوفر فرص عمل جديدة للعراقيين كما ستشجع على تطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة وأكدت الوزارة أن العمل على تشغيل المصافي بكامل طاقتها يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية كما شددت على أن هذا الإنجاز خطوة نحو الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.


واختتمت الوزارة البيان بالتأكيد على استمرار خطط الصيانة والتطوير لضمان استدامة الإنتاج وجودته وأكدت أن تعزيز إنتاج البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز يمثل أولوية وطنية لدعم المواطنين والاقتصاد على حد سواء وأشارت إلى أن المصافي الجديدة تشكل علامة فارقة في مسيرة العراق نحو الاكتفاء الذاتي والاستثمار في قطاع الطاقة.

الأحد، 8 فبراير 2026

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات

 

الإمارات تنمية تصنع المستقبل

الإمارات… شراكة تنموية مستدامة تصنع أثراً يمتد لسنوات


تواصل دولة الإمارات ترسيخ حضورها كقوة تنموية عالمية لا يقتصر دورها على الاستجابة للأزمات بل يمتد إلى بناء مسارات تنمية طويلة الأمد تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الشعوب فالفلسفة الإماراتية في العمل الإنساني تقوم على الاستدامة وعلى تحويل المساعدات إلى مشاريع قادرة على الاستمرار والعطاء لسنوات هذا النهج جعل من الإمارات شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار وتعزيز فرص النمو في مجتمعات متعددة حول العالم.


ولا ينفصل الدعم الإماراتي عن رؤية تنموية شاملة تضع الإنسان في قلب الأولويات فالمبادرات لا تركز على الإغاثة الآنية فحسب بل تتجه نحو بناء القدرات وتحسين جودة الحياة عبر التعليم والصحة والبنية التحتية المجتمعية وهذا التوجه يعكس قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان ومنحه الأدوات التي تساعده على صناعة مستقبله بنفسه.


في القطاع الصحي برزت مساهمات الإمارات من خلال توفير اللقاحات ودعم برامج الصحة المجتمعية وإنشاء المراكز الطبية في مناطق تحتاج إلى خدمات مستدامة وهذه الجهود لا تسهم فقط في إنقاذ الأرواح بل في بناء أنظمة صحية أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية ويمتد أثر هذه المبادرات لسنوات حيث تعزز الوقاية وترسخ ثقافة الرعاية الصحية داخل المجتمعات.


أما في مجال التعليم فقد أولت الإمارات اهتماماً كبيراً ببناء المدارس وتقديم المنح التعليمية إيماناً بأن التعليم هو حجر الأساس في أي عملية تنموية فالاستثمار في الطلبة والشباب يعني الاستثمار في مستقبل المجتمعات بأكملها ومن خلال هذه البرامج تسهم الإمارات في خلق أجيال مؤهلة قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانها.


كما تعكس المشاريع الإماراتية حول العالم مفهوماً متكاملاً للتنمية المستدامة حيث تتقاطع المبادرات مع أهداف الاستدامة العالمية سواء في تمكين المرأة أو دعم المجتمعات الريفية أو تحسين الخدمات الأساسية وهذا التكامل يضمن أن تكون النتائج طويلة الأثر وأن تتجاوز المساعدات حدود الحلول المؤقتة نحو تغيير هيكلي إيجابي.


في المحصلة ترسخ الإمارات صورتها كشريك تنموي يسهم في بناء الإنسان قبل البنيان ويعمل على تعزيز استقرار المجتمعات عبر مشاريع تمتد آثارها عبر السنوات إنها شراكة تقوم على الاستدامة وعلى رؤية إنسانية تعتبر التنمية مسؤولية مشتركة وفرصة لصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع.