الخميس، 12 فبراير 2026

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

 

مياه الصرف الصحي

العراق ينجح بمعالجة 68 بالمئة من مياه الصرف الصحي

يشكل نجاح العراق في معالجة 68٪ من مياه الصرف الصحي خطوة بيئية وخدمية مهمة تعكس تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية لقطاع المياه وهذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الخدمي فحسب بل يمتد ليؤكد وجود توجه وطني جاد لتحسين الواقع البيئي والصحي في المدن العراقية كما يعكس حجم الجهود المبذولة من الجهات المختصة لمواجهة التحديات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.


تحسين معالجة مياه الصرف الصحي يسهم بشكل مباشر في حماية الأنهار والمسطحات المائية من التلوث خصوصاً مع اعتماد العراق الكبير على نهري دجلة والفرات كمصدرين أساسيين للمياه وتقليل طرح المياه الملوثة في المجاري المائية يعني الحفاظ على النظام البيئي وتقليل الأضرار التي تصيب الثروة السمكية والأراضي الزراعية وهذا بدوره يدعم الأمن الغذائي ويحد من التدهور البيئي طويل الأمد.


من الناحية الصحية ينعكس هذا التطور إيجابياً على حياة المواطنين إذ إن معالجة مياه الصرف تقلل من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه مثل الإسهالات والتسممات والأمراض الجلدية كلما ارتفعت نسب المعالجة انخفضت المخاطر الصحية على المجتمعات القريبة من مناطق تصريف المياه لذلك يعد هذا الإنجاز استثماراً مباشراً في صحة الإنسان قبل أي شيء آخر.


كما يفتح هذا التقدم الباب أمام فرص اقتصادية واعدة فالمياه المعالجة يمكن إعادة استخدامها في الري الزراعي أو في بعض الأنشطة الصناعية وهذا يقلل الضغط على مصادر المياه العذبة خاصة في ظل التحديات المائية التي يواجهها العراق نتيجة التغيرات المناخية وقلة الإطلاقات المائية وإعادة التدوير هنا تتحول من حل بيئي إلى مورد اقتصادي إضافي.


ورغم أهمية الوصول إلى نسبة 68٪ إلا أن الطريق ما زال يتطلب استكمال المشاريع المتبقية وتحديث الشبكات القديمة في بعض المحافظات والاستثمار المستمر في محطات المعالجة والتقنيات الحديثة ضروري للوصول إلى تغطية أشمل خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتخطيط المستدام والمتابعة الفنية يضمنان الحفاظ على هذا التقدم وعدم تراجعه.


في النهاية يمثل هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً على قدرة العراق على تحسين خدماته الأساسية عندما تتوفر الإرادة والتخطيط ومعالجة مياه الصرف الصحي لم تعد مسألة خدمية فقط بل قضية بيئية وصحية وتنموية متكاملة ومع استمرار العمل يمكن أن يتحول هذا الملف إلى قصة نجاح تدعم جودة الحياة وتحافظ على موارد البلاد للأجيال القادمة.

الأربعاء، 11 فبراير 2026

العراق يستعد لزيادة صادرات النفط الأسود بأكثر من مليون برميل يوميًا

العراق يستعد لزيادة صادرات النفط الأسود بأكثر من مليون برميل يوميًا

 

النفط الأسود


العراق يستعد لزيادة صادرات النفط الأسود بأكثر من مليون برميل يوميًا

يستعد العراق لزيادة صادرات النفط الأسود بأكثر من مليون برميل يوميًا في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا لتعزيز حضوره في سوق الطاقة العالمي هذه الزيادة المرتقبة تأتي ضمن خطط بعيدة المدى لرفع الطاقة الإنتاجية وتحسين قدرات التصدير عبر الموانئ والمنشآت النفطية المختلفة كما تمثل مؤشرًا واضحًا على سعي البلاد لاستثمار مواردها الطبيعية بشكل أكثر فاعلية لدعم الاقتصاد الوطني.


وترتكز هذه الخطوة على تطوير البنية التحتية لقطاع النفط من خلال توسيع طاقات الضخ وتحديث مرافق التخزين والتصدير فالموانئ الجنوبية وخطوط الأنابيب تشهد عمليات صيانة وتأهيل مستمرة لضمان انسيابية العمليات وتقليل المعوقات الفنية وهذا التطوير يسهم في رفع كفاءة الأداء ويعزز قدرة العراق على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.


اقتصاديًا من المتوقع أن تنعكس زيادة الصادرات بصورة إيجابية على الإيرادات العامة ما يوفر مجالًا أوسع لتمويل المشاريع الخدمية والتنموية فالعوائد النفطية تمثل العمود الفقري للموازنة وأي ارتفاع في حجم التصدير يمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة الإنفاق كما يمكن أن تسهم هذه الزيادة في دعم الاستقرار المالي وتقليل الضغوط على الموارد غير النفطية.


ومن جانب آخر تتطلب هذه الخطوة تنسيقًا دقيقًا مع الالتزامات الدولية والاتفاقيات المنظمة لسوق النفط لضمان تحقيق التوازن بين المصالح الوطنية واستقرار السوق فالتغيرات في مستويات الإنتاج قد تؤثر في حركة الأسعار العالمية ما يجعل إدارة هذا الملف أمرًا حساسًا لذلك تعمل الجهات المعنية على تحقيق زيادة مدروسة تحافظ على التوازن وتدعم استقرار السوق.


كما أن توسيع الصادرات يعزز مكانة العراق كمورد رئيسي للطاقة في المنطقة ويدعم علاقاته الاقتصادية مع الشركاء الدوليين فاستقرار الإمدادات يشجع على توقيع عقود طويلة الأمد ويعزز الثقة في قدرة البلاد على الوفاء بالتزاماتها التصديرية وهذا الحضور الفاعل في السوق العالمية يفتح آفاقًا أوسع للتعاون والاستثمار في قطاع الطاقة.


 بالمجمل تمثل الزيادة المرتقبة في صادرات النفط خطوة استراتيجية تحمل أبعادًا اقتصادية وسياسية مهمة على حد سواء فهي لا تقتصر على رفع أرقام الإنتاج فحسب بل تعكس رؤية أوسع لدعم التنمية وتعزيز موقع العراق في معادلة الطاقة العالمية وإذا ما أُديرت هذه الزيادة بكفاءة وتخطيط سليم فقد تسهم في تحقيق استقرار اقتصادي وتنموي مستدام على المدى الطويل.

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

 

رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد

رشيد يدعو الى حسم المرشح لرئاسة الجمهورية

في ظل استمرار الحراك السياسي وتعقيدات المشهد الداخلي دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد إلى ضرورة حسم ملف المرشح لرئاسة الجمهورية مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل أو الفراغات الدستورية وأوضح أن استقرار المؤسسات يبدأ من وضوح مواقع المسؤولية العليا وهو ما ينعكس مباشرة على بقية مفاصل الدولة كما أشار إلى أن تسريع هذا الاستحقاق يمثل رسالة جدية للرأي العام بأن العملية السياسية قادرة على تجاوز تعقيداتها.


وبين رشيد أن حسم هذا الملف الدستوري يعد خطوة محورية نحو استكمال بناء السلطة التنفيذية والتشريعية بصورة متوازنة بما يتيح انطلاقة أكثر فاعلية في معالجة الملفات الخدمية والاقتصادية فالتأخير في اتخاذ القرارات الكبرى يربك خطط الإصلاح ويؤخر تنفيذ البرامج الحكومية التي ينتظرها المواطنون كذلك فإن وضوح القيادة يسهم في تنظيم الأولويات ووضع آليات عمل أكثر انضباطًا داخل مؤسسات الدولة.


وأكد رئيس الجمهورية على أهمية التوافق بين القوى السياسية مشددًا على أن الحوار المسؤول والمرن هو الطريق الأقصر لتجاوز الخلافات ولفت إلى أن اللحظة السياسية الراهنة تتطلب تنازلات متبادلة تصب في صالح الوطن بدلًا من التمسك بالمواقف الضيقة كما دعا جميع الأطراف إلى استحضار حجم التحديات التي تواجه البلاد والتي تستوجب وحدة الموقف وتغليب المصلحة العامة.


وتندرج هذه الدعوة ضمن مساعي رئاسة الجمهورية لتعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ مبدأ العمل المؤسسي المنتظم حيث يمثل منصب رئيس الجمهورية عنصر توازن أساسي في النظام السياسي فإن وجود قيادة دستورية مكتملة الصلاحيات يسهم في تنظيم العلاقة بين السلطات وضمان سير العمل وفق الأطر القانونية إضافة إلى ذلك فإن الحسم يبعث برسائل طمأنة إلى الداخل والخارج بشأن جدية المسار الديمقراطي.


ويرى متابعون أن توقيت الدعوة يعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية المرحلة خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية ومتطلبات الإصلاح الإداري والخدمي فالبلاد تحتاج إلى بيئة سياسية مستقرة لجذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية كما أن استقرار المؤسسات يمنح الحكومة مساحة أوسع للتحرك ويعزز ثقة المواطنين بقدرة الدولة على الإنجاز.


في المحصلة تمثل دعوة عبد اللطيف رشيد لحسم المرشح لرئاسة الجمهورية تأكيدًا على أولوية استكمال البناء الدستوري دون إبطاء فالمرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا في القيادة وتنسيقًا عالي المستوى بين جميع السلطات لمواجهة التحديات المتراكمة ومن شأن التوصل إلى اتفاق سياسي أن يفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقرارًا وتركيزًا على تلبية تطلعات المواطنين وتحقيق التنمية المنشودة.

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

 

قرار زراعي يثير الجدل

بغداد تمنع دخول 15 محصولا من إقليم كردستان

أعلنت الجهات المعنية في بغداد منع دخول 15 محصولاً زراعياً قادماً من إقليم كردستان إلى الأسواق الخاضعة لسلطة الحكومة الاتحادية في خطوة وُصفت بأنها تنظيمية ومرتبطة بالسياسات الزراعية والتجارية ويأتي القرار في سياق إجراءات تهدف إلى ضبط حركة المنتجات الزراعية وحماية الإنتاج المحلي في عدد من المحافظات وقد أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً بين المزارعين والتجار على حد سواء.


وبحسب المعطيات المتداولة فإن القرار يرتبط بوجود وفرة في بعض المحاصيل داخل الأسواق الاتحادية ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ تدابير لتقليل الضغط على المنتج المحلي وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب ومنع حدوث انهيار في أسعار بعض المنتجات الزراعية كما تؤكد أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسات إدارة السوق وليس لها أبعاد سياسية.


في المقابل أبدى عدد من العاملين في القطاع الزراعي داخل الإقليم مخاوفهم من تأثير القرار على حركة التسويق خاصة في ظل اعتماد كثير من المزارعين على تصريف منتجاتهم خارج حدود الإقليم ويرى مختصون أن استمرار مثل هذه الإجراءات يتطلب تنسيقاً أكبر بين بغداد وأربيل لضمان عدم تضرر المنتجين كما دعوا إلى وضع آليات مشتركة تنظم التبادل التجاري الزراعي بين الجانبين.


من جهة أخرى يؤكد مسؤولون أن حماية المنتج الوطني تُعد أولوية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة لاسيما مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع القدرة التنافسية أمام المنتجات المستوردة أو القادمة من مناطق ذات كلفة أقل ويشيرون إلى أن تنظيم دخول المحاصيل يسهم في دعم المزارع المحلي وتحقيق استقرار نسبي في الأسعار كما شددوا على أن الإجراءات قابلة للمراجعة بحسب تطورات السوق.


ويرى مراقبون أن الملف الزراعي يمثل أحد أبرز الملفات التي تتطلب إدارة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم نظراً لتداخل المصالح الاقتصادية ويؤكدون أن التعاون الفني والتخطيط المشترك يمكن أن يخفف من حدة القرارات المفاجئة ويعزز استقرار السوق كما أن تبادل البيانات حول الإنتاج والكميات المتاحة يعد خطوة أساسية في هذا الاتجاه.


في المحصلة يعكس القرار حجم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في العراق بين ضرورة حماية الإنتاج المحلي وضمان انسيابية التجارة الداخلية ويبقى نجاح هذه الإجراءات مرهوناً بمدى التنسيق بين الجهات المعنية وتوفير بدائل تسويقية للمزارعين المتضررين ومع استمرار النقاش تبرز الحاجة إلى حلول متوازنة تراعي مصلحة المنتج والمستهلك معاً.

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

 

رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني

السوداني يدعو الى استكمال المشاريع الخدمية

جدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تأكيده على أهمية استكمال المشاريع الخدمية في مختلف المحافظات مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً ميدانياً مكثفاً يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر وأوضح أن الحكومة وضعت ملف الخدمات في مقدمة أولوياتها باعتباره يمس الحياة اليومية للناس ويرتبط بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي كما أشار إلى أن نسب الإنجاز في عدد من المشاريع شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.


وبين السوداني أن الحكومة تعمل على إزالة المعوقات الإدارية والروتينية التي عطلت تنفيذ بعض المشاريع لسنوات لافتاً إلى أن المتابعة المستمرة من قبل الجهات المختصة أسهمت في تسريع وتيرة العمل وأضاف أن التنسيق بين الوزارات والحكومات المحلية أصبح أكثر فاعلية ما انعكس إيجاباً على مستوى الأداء الخدمي وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حزم جديدة من المشاريع في قطاعات حيوية.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشاريع البنى التحتية وعلى رأسها الماء والكهرباء والصرف الصحي والطرق تمثل الأساس لأي عملية تنموية حقيقية وأكد أن تحسين هذه الخدمات يسهم في دعم البيئة الاستثمارية وخلق فرص عمل إلى جانب رفع مستوى المعيشة كما شدد على أن الحكومة حريصة على توزيع المشاريع بعدالة بين المحافظات وفقاً لحجم الحاجة والكثافة السكانية.


وتطرق السوداني إلى أهمية الرقابة على تنفيذ المشاريع مبيناً أن الحكومة لن تتهاون مع أي تقصير أو فساد قد يعرقل الإنجاز وأوضح أن هناك لجان متابعة ميدانية ترفع تقارير دورية عن نسب التقدم وجودة التنفيذ لضمان تحقيق الأهداف المرسومة كما دعا الجهات التنفيذية إلى الالتزام بالتوقيتات المحددة وإنجاز المشاريع وفق المواصفات المطلوبة.


وفي سياق متصل أكد أن استكمال المشاريع المتلكئة يمثل رسالة ثقة للمواطنين بأن الدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها وأضاف أن إنهاء هذه المشاريع سيسهم في تقليل الضغط على الخدمات القائمة ويعزز الشعور بالاستقرار كما أشار إلى أن الحكومة تضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبار سياسي أو إداري.


واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على أن مسار الإصلاح الخدمي مستمر وأن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها رغم التحديات ودعا المواطنين إلى دعم جهود الدولة والحفاظ على الممتلكات العامة باعتبارها ملكاً للجميع وأوضح أن النجاح في هذا الملف يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الحكومة والمجتمع لضمان ديمومة الخدمات وتحسين جودتها.

الاثنين، 9 فبراير 2026

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

 

الانتخابات الرئاسية

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


شهد العراق إخفاقاً جديداً في تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية حادة بين الكتل النيابية وأكدت مصادر برلمانية أن الاجتماعات المكثفة لم تسفر عن توافق حول المرشح ما يعكس استمرار الانقسامات السياسية العميقة وتأجيل عملية الاستقرار الحكومي كما أشار المراقبون إلى أن هذا الإخفاق يفاقم حالة التوتر في الساحة السياسية ويزيد من حدة الانقسام بين القوى الكبرى.


وأوضح المتحدث باسم البرلمان أن عدم تحديد الجلسة يعود إلى عدم الاتفاق على المعايير والشروط المطلوبة للمرشح ما أوقف العملية الانتخابية مؤقتاً ولفت إلى أن بعض الكتل تتمسك بحقها في ترشيح مرشحين محددين بينما تصر الأخرى على التفاوض بشأن حصة القوى السياسية في المنصب وأكد أن هذه الخلافات تعكس عمق الأزمة السياسية في البلاد وتؤخر إنجاز الاستحقاقات الدستورية.


وأشار محللون سياسيون إلى أن تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية ينعكس سلباً على عمل الحكومة وبرامجها وقالوا إن استمرار الفراغ الرئاسي يعيق اتخاذ القرارات المهمة ويؤثر على الاستقرار السياسي والاقتصادي وأضافوا أن الضغط الدولي والإقليمي قد يزيد من تعقيد المشهد إذا استمرت الخلافات دون حل قريب.


وأكدت بعض الكتل البرلمانية أن الحوار المستمر بين القوى السياسية هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية وأشارت إلى أن المشاركة الفاعلة والمرونة في التفاوض يمكن أن تفتح الطريق لتحديد جلسة انتخاب الرئيس بشكل عاجل كما شددت على أن الاستقرار السياسي مرتبط بقدرة البرلمان على اتخاذ قرارات حاسمة بما يخدم مصالح المواطنين.


وبين المحللون أن إخفاق البرلمان في تحديد الجلسة يعكس أزمة الثقة بين الكتل السياسية ويضعف القدرة على إنجاز الإصلاحات الضرورية وأوضحوا أن استمرار حالة الشلل السياسي قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطن بالمؤسسات ويزيد من الاستقطاب بين القوى السياسية كما أشاروا إلى أن الوقت أصبح ضيقاً وأن الحلول تتطلب تنازلات من جميع الأطراف.


واختتم الخبراء بالقول إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية للتغلب على الانقسامات وتحديد موعد واضح لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية وأكدوا أن تحقيق هذا الهدف يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العملية السياسية واستكمال المؤسسات الدستورية كما شددوا على أن نجاح البرلمان في تجاوز هذه الأزمة سيعزز الثقة الداخلية والخارجية في مؤسسات الدولة.